الامارات 7 - نظمت هيئة تنمية المجتمع في دبي، بالتعاون مع دور العبادة، فعالية مجتمعية تحت عنوان "فخورين بالإمارات"، وذلك بحضور معالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي.
وجاءت الفعالية كمبادرة إنسانية خالصة للتعبير عن أصدق مشاعر الشكر والتقدير لدولة الإمارات العربية المتحدة، قيادةً وحكومةً وشعباً، ولإمارة دبي التي تجسد نموذجاً عالمياً رائداً في رعاية الإنسان وضمان أمنه واستقراره، وذلك نظير الرعاية الشاملة التي توليها للمواطنين والمقيمين، وحرصها المتواصل على سلامتهم، لا سيما في ظل التحديات التي شهدتها الدولة مؤخراً.
وأكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، أن فعالية "فخورين بالإمارات" تعد نموذجاً حياً يعكس عمق التلاحم المجتمعي الذي تنعم به دولة الإمارات العربية المتحدة، ويترجم حجم الامتنان الذي يكنه المقيمون لهذا الوطن الذي يحتضن الجميع ضمن بيئة آمنة ومستقرة، مشيرة إلى أن المشاعر الصادقة ورسائل التقدير التي برزت خلال الفعالية تبرهن على قوة النموذج الإماراتي في تأسيس مجتمع متماسك يرتكز بقوة على قيم التسامح والتعايش والاحترام المتبادل.
وأضافت معاليها أن دولة الإمارات أثبتت في كافة الظروف والمحطات أن الإنسان يمثل محور التنمية وأولويتها القصوى، وأن حماية المجتمع وتعزيز استقراره تُعد مسؤولية راسخة توجهها رؤية حكيمة ونهج إنساني شامل.
وبينت معاليها أن مثل هذه المبادرات تلعب دوراً محورياً في تقوية الروابط المجتمعية وتعميق الشعور بالانتماء، وهو ما يصب مباشرة في خدمة وإنجاح مستهدفات "أجندة دبي الاجتماعية 33".
وشهدت الفعالية إقبالاً وحضوراً واسعاً من مختلف شرائح وفئات المجتمع، لتتجسد من خلالها قيم التعايش والتسامح المتأصلة في المجتمع الإماراتي، في مشهد إنساني استثنائي يعبر عن متانة الروابط التي توحد أفراد المجتمع على تنوع ثقافاتهم واختلاف خلفياتهم.
واشتملت الفعالية على كلمات ورسائل تعبيرية وأنشطة مجتمعية متنوعة سلطت الضوء على روح التضامن والامتنان، لتؤكد مجدداً أن دولة الإمارات تقف كنموذج عالمي يحتذى به في احتضان التنوع الثقافي وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
وتندرج هذه الفعالية ضمن مساعي هيئة تنمية المجتمع في دبي المستمرة لترسيخ القيم الإيجابية ودعم التماسك المجتمعي، إسهاماً منها في بناء مجتمع متلاحم ومزدهر يضع الإنسان في صدارة أولوياته، ويعمل على الارتقاء بجودة الحياة لكافة أفراده.
كما تبرز الفعالية الدور الحيوي الذي تضطلع به مؤسسات النفع العام، بما فيها دور العبادة، في مساندة مسيرة التنمية الاجتماعية ونشر ثقافة المسؤولية المشتركة في بيئة مبنية على الاحترام والتقدير، مما يرسخ مكانة دبي كنموذج عالمي رائد للتعايش الإنساني.
وتواصل هيئة تنمية المجتمع جهودها الحثيثة لتمكين وتنظيم هذه المؤسسات بغية دعم مستهدفات التنمية الاجتماعية وتطوير الخدمات المجتمعية، وذلك من خلال إطلاق مبادرات نوعية تهدف إلى تعزيز الشراكات المجتمعية، وضمان استدامة أثرها الإيجابي على المجتمع بأسره.
وجاءت الفعالية كمبادرة إنسانية خالصة للتعبير عن أصدق مشاعر الشكر والتقدير لدولة الإمارات العربية المتحدة، قيادةً وحكومةً وشعباً، ولإمارة دبي التي تجسد نموذجاً عالمياً رائداً في رعاية الإنسان وضمان أمنه واستقراره، وذلك نظير الرعاية الشاملة التي توليها للمواطنين والمقيمين، وحرصها المتواصل على سلامتهم، لا سيما في ظل التحديات التي شهدتها الدولة مؤخراً.
وأكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، أن فعالية "فخورين بالإمارات" تعد نموذجاً حياً يعكس عمق التلاحم المجتمعي الذي تنعم به دولة الإمارات العربية المتحدة، ويترجم حجم الامتنان الذي يكنه المقيمون لهذا الوطن الذي يحتضن الجميع ضمن بيئة آمنة ومستقرة، مشيرة إلى أن المشاعر الصادقة ورسائل التقدير التي برزت خلال الفعالية تبرهن على قوة النموذج الإماراتي في تأسيس مجتمع متماسك يرتكز بقوة على قيم التسامح والتعايش والاحترام المتبادل.
وأضافت معاليها أن دولة الإمارات أثبتت في كافة الظروف والمحطات أن الإنسان يمثل محور التنمية وأولويتها القصوى، وأن حماية المجتمع وتعزيز استقراره تُعد مسؤولية راسخة توجهها رؤية حكيمة ونهج إنساني شامل.
وبينت معاليها أن مثل هذه المبادرات تلعب دوراً محورياً في تقوية الروابط المجتمعية وتعميق الشعور بالانتماء، وهو ما يصب مباشرة في خدمة وإنجاح مستهدفات "أجندة دبي الاجتماعية 33".
وشهدت الفعالية إقبالاً وحضوراً واسعاً من مختلف شرائح وفئات المجتمع، لتتجسد من خلالها قيم التعايش والتسامح المتأصلة في المجتمع الإماراتي، في مشهد إنساني استثنائي يعبر عن متانة الروابط التي توحد أفراد المجتمع على تنوع ثقافاتهم واختلاف خلفياتهم.
واشتملت الفعالية على كلمات ورسائل تعبيرية وأنشطة مجتمعية متنوعة سلطت الضوء على روح التضامن والامتنان، لتؤكد مجدداً أن دولة الإمارات تقف كنموذج عالمي يحتذى به في احتضان التنوع الثقافي وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
وتندرج هذه الفعالية ضمن مساعي هيئة تنمية المجتمع في دبي المستمرة لترسيخ القيم الإيجابية ودعم التماسك المجتمعي، إسهاماً منها في بناء مجتمع متلاحم ومزدهر يضع الإنسان في صدارة أولوياته، ويعمل على الارتقاء بجودة الحياة لكافة أفراده.
كما تبرز الفعالية الدور الحيوي الذي تضطلع به مؤسسات النفع العام، بما فيها دور العبادة، في مساندة مسيرة التنمية الاجتماعية ونشر ثقافة المسؤولية المشتركة في بيئة مبنية على الاحترام والتقدير، مما يرسخ مكانة دبي كنموذج عالمي رائد للتعايش الإنساني.
وتواصل هيئة تنمية المجتمع جهودها الحثيثة لتمكين وتنظيم هذه المؤسسات بغية دعم مستهدفات التنمية الاجتماعية وتطوير الخدمات المجتمعية، وذلك من خلال إطلاق مبادرات نوعية تهدف إلى تعزيز الشراكات المجتمعية، وضمان استدامة أثرها الإيجابي على المجتمع بأسره.
الرجاء الانتظار ...