الامارات 7 - أوصى مؤتمر العناية الحرجة الـ 22 ، الذي اختتم فعالياته أمس، في دبي ، بضرورة الإسراع في ادخال نظام الذكاء الإصطناعي على نظام العناية المركزة في المستشفيات ، وذلك لما له من دور كبير في سرعة التشخيص وسرعة التنبؤ بحالة المريض عن طريق المعطيات من تحاليل وغيرها سواء كانت حالة المريض ستتدهور أو تتحسن أو هل سيصاب بإلتهابات ويحتاج لمضادات حيوية خلال الـ 24 ساعة القادمة، وكذلك في موعد ايقاظ المريض.
وأكد المؤتمر، الذي شارك فيه أكثر من 1500 من الكوادر الطبية والتمريضية من 49 دولة ، أن الذكاء الاصطناعي بات يوفر معلومات دقيقة وشاملة عن الاجراءات الواجب على الاطباء اتخاذها.
وأوصى المؤتمر بإيجاد مجموعات للأبحاث والدراسات" شبكة للرعاية المركزة " لتكون قاعدة بيانات تشتمل على كافة المعلومات حول أقسام العناية المركزة بالمستشفيات من حيث أعدادها وعدد الأسرة فيها ونوعية العلاجات والخبرات المطلوبة، والكوادر التمريضية الواجب توفرها في اقسام العناية المركزة بهدف الاستفادة منها في عملية التطوير في خدمات العناية المركزة لتتفوق على العالمية.
وقال الدكتور حسين ال رحمة رئيس المؤتمر ، لوكالة أنباء الإمارات " وام " ، إن من شأن المعلومات التي يزودها الذكاء الاصطناعي توفير الكثير من الوقت والجهد للطبيب حول الحالة الحيوية للمريض، والتحاليل المطلوب اجراؤها له والعلاجات الواجب اعطاؤها للمريض لتلافي أيه مضاعفات محتملة.
وأكد على أهمية تبني أنظمة تدعم الأبحاث العلمية المتعلقة بالمشاكل الصحية الشائعة في العناية الحرجة، وإدخال التقنيات الحديثة المساعدة على تطوير عمل الأطباء، وتقليص مدة إقامة المريض بالعناية المركزة.
وأشار إلى اليوم الأخير من المؤتمر تم تخصيصه للذكاء الإصطناعي ودوره الحاسم في أقسام العناية الحرجة والذي أصبح ملازما للطبيب ويعمل كعامل مساعد، من خلال تحليل كميات هائلة من البيانات لحظياً، ما يساعد في اتخاذ قرارات سريعة ودقيقة وفي مقدمتها التحليلات التنبؤية والإنذار المبكر عن طريق خوارزميات ذكية تتنبأ بتدهور حالة المريض ، مثل فشل القلب الحاد أو الإنتان قبل حدوثه بوقت كاف، ما يتيح للأطباء التدخل الاستباقي، اضافة الى المراقبة والرعاية عن بعد على مدار الساعة باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن الذكاء الإصطناعي في العناية الحرجة ساعد في تقليل الوقت الذي تقضيه الطواقم الطبية في المهام الورقية، ومنحهم وقتاً أطول لرعاية المرضى، و إنقاذ الأرواح، حيث يقلل من الأخطاء البشرية ويسرع وقت الاستجابة ويساعد في تخصيص العلاج و تصميم خطط علاجية تتناسب مع حالة كل مريض .
وأكد المؤتمر، الذي شارك فيه أكثر من 1500 من الكوادر الطبية والتمريضية من 49 دولة ، أن الذكاء الاصطناعي بات يوفر معلومات دقيقة وشاملة عن الاجراءات الواجب على الاطباء اتخاذها.
وأوصى المؤتمر بإيجاد مجموعات للأبحاث والدراسات" شبكة للرعاية المركزة " لتكون قاعدة بيانات تشتمل على كافة المعلومات حول أقسام العناية المركزة بالمستشفيات من حيث أعدادها وعدد الأسرة فيها ونوعية العلاجات والخبرات المطلوبة، والكوادر التمريضية الواجب توفرها في اقسام العناية المركزة بهدف الاستفادة منها في عملية التطوير في خدمات العناية المركزة لتتفوق على العالمية.
وقال الدكتور حسين ال رحمة رئيس المؤتمر ، لوكالة أنباء الإمارات " وام " ، إن من شأن المعلومات التي يزودها الذكاء الاصطناعي توفير الكثير من الوقت والجهد للطبيب حول الحالة الحيوية للمريض، والتحاليل المطلوب اجراؤها له والعلاجات الواجب اعطاؤها للمريض لتلافي أيه مضاعفات محتملة.
وأكد على أهمية تبني أنظمة تدعم الأبحاث العلمية المتعلقة بالمشاكل الصحية الشائعة في العناية الحرجة، وإدخال التقنيات الحديثة المساعدة على تطوير عمل الأطباء، وتقليص مدة إقامة المريض بالعناية المركزة.
وأشار إلى اليوم الأخير من المؤتمر تم تخصيصه للذكاء الإصطناعي ودوره الحاسم في أقسام العناية الحرجة والذي أصبح ملازما للطبيب ويعمل كعامل مساعد، من خلال تحليل كميات هائلة من البيانات لحظياً، ما يساعد في اتخاذ قرارات سريعة ودقيقة وفي مقدمتها التحليلات التنبؤية والإنذار المبكر عن طريق خوارزميات ذكية تتنبأ بتدهور حالة المريض ، مثل فشل القلب الحاد أو الإنتان قبل حدوثه بوقت كاف، ما يتيح للأطباء التدخل الاستباقي، اضافة الى المراقبة والرعاية عن بعد على مدار الساعة باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن الذكاء الإصطناعي في العناية الحرجة ساعد في تقليل الوقت الذي تقضيه الطواقم الطبية في المهام الورقية، ومنحهم وقتاً أطول لرعاية المرضى، و إنقاذ الأرواح، حيث يقلل من الأخطاء البشرية ويسرع وقت الاستجابة ويساعد في تخصيص العلاج و تصميم خطط علاجية تتناسب مع حالة كل مريض .
الرجاء الانتظار ...