راشد بن حمدان آل مكتوم يكرم الفائزين بجوائز "مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم"

الامارات 7 - كرّم الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، الرئيس الأعلى لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية اليوم، في احتفال أُقيم في قاعة راشد في مركز دبي التجاري العالمي 71 فائزاً في دورة الجوائز التربوية للمؤسسة على المستوى المحلي والخليجي والجائزة الدولية للأبحاث التطبيقية في مجال رعاية الموهوبين والجائزة الدولية للمبادرات المدرسية في مجال رعاية الموهوبين وجائزة حمدان/الألكسو للبحث التربوي المتميز وجائزة حمدان/الألكسو للابتكارات الرقمية في التعليم.

حضر الحفل كلٌّ من معالي راشد أحمد بن فهد ومعالي سعيد محمد الكندي ومعالي سعيد بن محمد الرقباني ومعالي حميد محمد القطامي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، ومعالي الدكتور محمد بن سعود آل مقبل، المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج. كما حضر الحفل كلٌّ من سعادة الدكتور جمال محمد المهيري، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم، وسعادة الدكتور خليفة علي السويدي، المدير التنفيذي للمؤسسة ، وسعادة حسين ناصر لوتاه، وسعادة عبدالرحمن حارب راشد الحارب، المدير العام لجهاز الرقابة المالية، وسعادة الدكتور يحيى الأنصاري، المدير التنفيذي لكليات دبي، وسعادة سمية الحوسني، نائب مدير مجمع كليات التقنية العليا للاستراتيجية والمستقبل، وسعادة ميثاء بوحميد، المدير التنفيذي لقطاع التسويق والاتصال في مؤسسة دبي للإعلام، وسعادة علي الحوسني، مدير عام هيئة الشارقة للتعليم الخاص، وسعادة عائشة عبدالله ميران، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية، وسعادة الدكتورة آمنة المازمي، المدير التنفيذي لقطاع التطوير والتنمية البشرية، وسعادة الدكتور سعيد مبارك بن خرباش، المدير التنفيذي لقطاع السياسات والبحوث والبرامج، وسعادة الدكتور عبدالرحمن ناصر، المدير التنفيذي لقطاع الدعم المؤسسي، وسعادة محمد القاسم، وكيل وزارة التربية والتعليم، وسعادة الشيخة خلود بنت صقر القاسمي، الوكيل المساعد لقطاع الرقابة والترخيص، وسعادة الدكتور عمر الظاهري، الوكيل المساعد لقطاع العمليات المدرسية لإمارة أبوظبي، وسعادة محمد أسعد، القنصل العام لدولة فلسطين، وسعادة الدكتور إبراهيم النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم في دولة قطر والسيدة سارة شو، الرئيس التنفيذي للصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية إلى جانب عدد من كبار المسؤولين في الدولة، وممثلين عن المنظمات والوزارات والمؤسسات الدولية والإقليمية والمحلية، وجمهور من الطلبة وأولياء أمورهم.

وشملت قائمة الفائزين لهذا العام فائزاً واحداً بـالجائزة الدولية للأبحاث التطبيقية في مجال رعاية الموهوبين، وفائزاً واحداً بـالجائزة الدولية للمبادرات المدرسية في مجال رعاية الموهوبين، إلى جانب ثلاثة فائزين بـجائزة حمدان/الألكسو للبحث التربوي المتميز، وثلاثة فائزين بـجائزة حمدان/الألكسو للابتكارات الرقمية في التعليم في دورتها الأولى، فضلاً عن 63 فائزاً ضمن الجوائز التربوية على المستويين المحلي والخليجي.

وقال الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، الرئيس الأعلى لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية خلال كلمته في حفل التكريم: "نعود اليوم في إشراقةٍ جديدة مع التميز التربوي ، هذه المناسبةُ السنوية التي نحتفي فيها بالإنجازِ والإبداعِ والتفّوق في ميادين التعليم والمعرفة، حيث نكرّم اليوم 71 فائزاً في الجوائز التربوية لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، منهم فائزٌ بالجائزة الدولية للأبحاث التطبيقية في مجال رعاية الموهوبين، وفائزٌ بالجائزة الدولية للمبادرات المدرسية في مجال رعاية الموهوبين، وثلاثةُ فائزين بجائزة حمدان / الألكسو للبحث التربوي المتميز ، وثلاثةُ فائزين بجائزة حمدان / الألكسو للابتكارات الرقمية في التعليم في دورتها الأولى، وثلاثةٌ وستون فائزاً بالجوائزِ التربويةْ على المستويينْ المحلي والخليجي، إنهم نخبةٌ من المبدعينْ الذين اجتهدوا في الأداء التعليمي ، فكان عطاؤهم جديراً بتحقيقِ التفّوقْ وتتويجِهم بدرع التميّز ".

وأضاف الشيخ راشد بن حمدان: "نؤكد في مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، بأن تشجيع الممارسات المبدعة ، هو جزءٌ من منظومتنا في صناعة التميز التعليمي ، والإسهامِ في تحسين نمط الحياة في ظل التحديات الفكرية والتربوية المعاصرة ، وإن هذه الجوائزَ المرادفةْ لبرامجِ التدريبِ والتمكينْ في مجال الجودةْ والموهبةْ والابتكارْ ، تَعكسُ إلتزامَنا بدعم الطاقاتِ الواعدةْ التي تُمثّلُ مستقبلْ مجتمعاتِنا ونهضتِها ، ونحن على يقينْ بأنّ ما نَحصُدهُ اليومَ من إبداعٍ وتميّز ، ما هو إلا ثمرةُ إلتزامٍ أُسَريٍ ومؤسسيْ ، ورعايةٍ واعيةْ ، وتعاونٍ متكاملْ، في مجتمعاتٍ يَحْظى فيها الانسانُ باهتمامٍ فائق مِن القيادة الرشيدة، بقيادةِ صاحبِ السموْ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيسِ الدولة "حفظه الله" ، وأخيهِ صاحبِ السموْ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائبِ رئيسِ الدولة رئيسِ مجلسِ الوزراءْ حاكمْ دبي "رعاه الله" ، وإخوانهمْ حكامِ الامارات ، ولعّلَ تخصيصِ عام 2026 ليكونَ عامَ الأُسرة، يُعّبر واقعاً عن أولويةِ رعايةِ الأُسرةْ كحاضنةٍ أُولى للتفّوق والتمّيز ، وبهذه المناسبة فإننا في مؤسسة حمدان حريصون على مواصلةِ تعزيزِ مفهومِ التميّزْ في الوَعْيِ الأُسري، وغرسِ القيمِ الأصيلةْ في الأجيال".

وقال الشيخ راشد: "تناغماً مع عامِ الأُسرة يطيب لي أن أُعلنَ عن مبادرةِ تكريمِ أُسَرِ الطلبةْ الاماراتيينْ الفائزينَ بجائزة الطالبِ المتميز، تقديراً لدورهم الأساسْ في بناءِ جيلٍ متمّيز ٍ ومُبدع يُسهم بكفاءةٍ في خدمةِ الوطنِ والمجتمع. ونقول: شُكراً لكل أُسرةٍ واعيةْ تَصنعُ الفارقْ في تنشئةِ أبناءٍ متميزين".

وتقدّم الشيخ راشد بن حمدان بخالصِ التهنئةْ إلى جميعِ الفائزينَ على إنجازهم المُستحق متمنياً أنْ يكونَ هذا التكريمْ ما هُوَ إلا بدايةْ لمسيرةٍ زاخرةْ بالإبداعِ المُتجّددِ والمُتواصل. كما توجّه بالشكر والتقدير إلى مجلسِ أُمناءِ المؤسسةْ والإدارةِ التنفيذيةْ ولجانِ التحكيم ، وإلى كُّل من أَسْهمَ في نجاح دورةِ الجوائزِ التربويةْ للعام الفائت وتنظيمِ الحفل وإلى جميع العاملين في الحقلِ التعليميْ والشُركاءِ والداعمين".

واختتم الشيخ راشد بن حمدان كلمته بالقول: "نشكر ونُقدّر حضورَكُم، فمعًا نَحملُ رسالةَ التميّزْ، وسُمّوَ الأخلاقْ، وإبداعَ العقولْ، ومعاً نُسهم في صُنعِ أجيالِ المستقبل".

وألقى معالي الدكتور محمد آل مقبل، المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج كلمةً قال فيها: "يسعدُنا في هذا اللقاءِ المباركِ أن نجتمعَ للاحتفاءِ بالتميّزِ والإبداعِ في الميدانِ التربوي، وتكريمِ نخبةٍ من المدارسِ والمعلمينَ والطلابِ الذين جعلوا من العلمِ رسالةً، ومن الاجتهادِ طريقًا للنجاح، فاستحقوا هذا التقديرَ عن جدارةٍ واقتدار. إننا نلتقي اليومَ في هذا المحفلِ التربويِّ الرفيعِ الذي تقيمُه مؤسسةُ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية احتفاءً بروّادِ التميّزِ والإبداعِ. هذه المؤسسةِ الرائدةِ التي أسهمت في ترسيخِ ثقافةِ الجودةِ والتميّز، ودعمِ المبدعينَ ورعايةِ الكفاءاتِ التربوية، حتى أصبحت منارةً خليجيةً مضيئةً في خدمةِ التعليمِ وتطويرِه. وتمثلُ مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم محطةً مشرقةً في مسيرةِ التعليمِ الخليجي، وثمرةً لجهودٍ متواصلةٍ تعكسُ ما يحظى به التعليمُ في دولِ مجلسِ التعاونِ من دعمٍ كريمٍ ورعايةٍ مستمرةٍ من أصحابِ الجلالةِ والسموِّ والفخامةِ ـ حفظهم الله ـ إيمانًا بأهميةِ الاستثمارِ في الإنسانِ وبناءِ الأجيال".

وقال معالي الدكتور آل مقبل: "إن الشراكةَ البنّاءةَ بين مكتبِ التربيةِ العربيِّ لدولِ الخليجِ ومؤسسةِ حمدان بن راشد تمثلُ نموذجًا مشرّفًا للتعاونِ الهادفِ إلى الارتقاءِ بالتعليمِ وتعزيزِ جودةِ مخرجاتِه، وقد أثمرت مبادراتٍ وبرامجَ نوعيةً، من أبرزِها برنامجُ «جائزةِ التربويِّ المتميّز»، الذي يسهمُ في دعمِ الكفاءاتِ وتحفيزِ الإبداعِ والتميّزِ في الميدانِ التعليمي. وإذا كنّا اليومَ نجني ثمارَ هذه المسيرةِ المضيئة، فإن الوفاءَ يقتضي أن نستحضرَ بكلِّ التقديرِ والعرفانِ من وضعَ لبناتِها الأولى، ورسمَ برؤيتِه الحكيمةِ معالمَها الراسخة؛ المغفورَ له بإذنِ اللهِ الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، الذي أرسى دعائمَ هذه المبادراتِ المباركة، وغرسَ قيمَ العطاءِ والتميّز، فجزاه اللهُ خيرَ الجزاءِ، وجعلَ ما قدّمَه في ميزانِ حسناتِه".

بدوره، عبّر معالي حميد القطامي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، عن فخر المؤسسة بمواصلة نهجها في تكريم أصحاب الإنجاز والتميز في القطاع التعليمي، مؤكداً أن هذا التكريم يجسد رسالة المؤسسة في دعم الجودة والابتكار والارتقاء بالممارسات التعليمية.

وقال معاليه : "يمثل هذا الحفل محطة متجددة في مسيرة مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، التي تواصل ترسيخ إرثٍ عريقٍ أرساه المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، إيماناً منه بأن الاستثمار في الإنسان والمعرفة هو الأساس الحقيقي لصناعة المستقبل. ونحتفي اليوم بنماذج ملهمة من التربويين والطلبة والمؤسسات التي قدّمت إسهامات نوعية، وأسهمت في تعزيز بيئات تعليمية أكثر ابتكاراً وقدرة على مواكبة متطلبات التنمية."

وأضاف: "لقد نجحت جوائز المؤسسة منذ تأسيسها في بناء منصة رائدة لاكتشاف المتميزين وتحفيز الطاقات الخلّاقة، ليس على مستوى دولة الإمارات فحسب، بل على المستويين الإقليمي والدولي أيضاً. ويعكس تنوع المشاركات واتساع نطاقها المكانة المرموقة التي تحظى بها المؤسسة، والثقة المتنامية بدورها في دعم التميز التعليمي، وتطوير الأداء، وتشجيع المبادرات التي تحدث أثراً حقيقياً في المجتمعات التعليمية".

وتابع معاليه: "نتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى الشيخ راشد بن حمدان آل مكتوم على دعمه المستمر لمسيرة المؤسسة، كما نثمن جهود شركائنا من الجهات التعليمية والمؤسسات الداعمة ووسائل الإعلام، الذين يشكل تعاونهم ركيزة أساسية في تعزيز حضور هذه الجوائز واستدامة أثرها. إن ما نحققه اليوم هو ثمرة التزام مشترك ببناء أجيال قادرة على الإبداع، ومؤهلة للمشاركة الفاعلة في مستقبل قائم على المعرفة والابتكار".




شريط الأخبار