الامارات 7 - أحبطت جمارك دبي محاولة تهريب دببة نادرة نافقه كانت مخبأة داخل حقيبة لمسافرة آسيوية قادمة عبر مطار دبي الدولي .
وأوضحت جمارك دبي، أن مفتشيها اشتبهوا في إحدى الحقائب بعد أن أظهرت أجهزة الفحص محتويات غير اعتيادية، ما استدعى إخضاعها للتفتيش اليدوي، حيث تبين وجود سلة بداخلها دببة تم نقلها بطريقة غير قانونية.
وأضافت أنه تم على الفور التنسيق مع وزارة التغير المناخي والبيئة، حيث حضر الطبيب البيطري المناوب لمعاينة الحيوانات والتأكد من حالتها، وأفاد الفحص بأنها نافقة، كما أكد أنها من الأنواع النادرة المدرجة ضمن الكائنات المهددة بالانقراض والخاضعة لأحكام اتفاقية التجارة الدولية في الأنواع المهددة بالانقراض من الحيوانات والنباتات البرية “سايتس”.
وبحسب التحقيقات الأولية، أفادت المسافرة بأنها تسلمت الحقيبة مقابل مبلغ مالي بهدف توصيلها، وكانت بانتظار تواصل شخص آخر معها عقب وصولها لاستلامها، ما يشير إلى استخدام ناقلين في تنفيذ عمليات تهريب دون الإفصاح عن طبيعة المحتويات.
وقال خالد أحمد، مدير إدارة عمليات المسافرين في جمارك دبي، إن العملية تعكس مستوى الجاهزية التي تتمتع بها فرق التفتيش الجمركية في التعامل مع مختلف محاولات التهريب، مشيراً إلى أن استخدام الأجهزة الحديثة إلى جانب الخبرات الميدانية يسهم في كشف الحالات التي قد تبدو اعتيادية للوهلة الأولى.
وأكد أن حماية الحياة البرية تشكل جزءاً أساسياً من عمل جمارك دبي بالتعاون مع الجهات المحلية والدولية، لافتاً إلى أن الإمارة تولي أهمية كبيرة للالتزام بالاتفاقيات البيئية وتعزيز الجهود الرامية إلى الحد من الاتجار غير المشروع بالحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض.
وأضاف أن مثل هذه القضايا تتطلب تكاملاً في الأدوار بين الجهات المختصة، حيث يتم التعامل معها وفق إجراءات دقيقة تشمل الفحص والتوثيق والتنسيق مع الجهات البيئية، وصولاً إلى استكمال الجوانب القانونية بالتعاون مع الجهات الأمنية.
وأشارت جمارك دبي إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المسافرة، وإحالة القضية إلى الجهات المختصة، بما في ذلك شعبة الجرائم البيئية في شرطة دبي، لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات وفق القوانين المعمول بها في الدولة.
وأكدت أن المنافذ الجمركية تؤدي دوراً محورياً في حماية المجتمع والبيئة من خلال منع دخول الكائنات الحية بطرق غير قانونية، والتصدي للممارسات التي تهدد التوازن البيئي والتنوع البيولوجي، إلى جانب التوعية بمخاطر نقل أو استلام الحقائب مجهولة المصدر.
وأوضحت جمارك دبي، أن مفتشيها اشتبهوا في إحدى الحقائب بعد أن أظهرت أجهزة الفحص محتويات غير اعتيادية، ما استدعى إخضاعها للتفتيش اليدوي، حيث تبين وجود سلة بداخلها دببة تم نقلها بطريقة غير قانونية.
وأضافت أنه تم على الفور التنسيق مع وزارة التغير المناخي والبيئة، حيث حضر الطبيب البيطري المناوب لمعاينة الحيوانات والتأكد من حالتها، وأفاد الفحص بأنها نافقة، كما أكد أنها من الأنواع النادرة المدرجة ضمن الكائنات المهددة بالانقراض والخاضعة لأحكام اتفاقية التجارة الدولية في الأنواع المهددة بالانقراض من الحيوانات والنباتات البرية “سايتس”.
وبحسب التحقيقات الأولية، أفادت المسافرة بأنها تسلمت الحقيبة مقابل مبلغ مالي بهدف توصيلها، وكانت بانتظار تواصل شخص آخر معها عقب وصولها لاستلامها، ما يشير إلى استخدام ناقلين في تنفيذ عمليات تهريب دون الإفصاح عن طبيعة المحتويات.
وقال خالد أحمد، مدير إدارة عمليات المسافرين في جمارك دبي، إن العملية تعكس مستوى الجاهزية التي تتمتع بها فرق التفتيش الجمركية في التعامل مع مختلف محاولات التهريب، مشيراً إلى أن استخدام الأجهزة الحديثة إلى جانب الخبرات الميدانية يسهم في كشف الحالات التي قد تبدو اعتيادية للوهلة الأولى.
وأكد أن حماية الحياة البرية تشكل جزءاً أساسياً من عمل جمارك دبي بالتعاون مع الجهات المحلية والدولية، لافتاً إلى أن الإمارة تولي أهمية كبيرة للالتزام بالاتفاقيات البيئية وتعزيز الجهود الرامية إلى الحد من الاتجار غير المشروع بالحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض.
وأضاف أن مثل هذه القضايا تتطلب تكاملاً في الأدوار بين الجهات المختصة، حيث يتم التعامل معها وفق إجراءات دقيقة تشمل الفحص والتوثيق والتنسيق مع الجهات البيئية، وصولاً إلى استكمال الجوانب القانونية بالتعاون مع الجهات الأمنية.
وأشارت جمارك دبي إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المسافرة، وإحالة القضية إلى الجهات المختصة، بما في ذلك شعبة الجرائم البيئية في شرطة دبي، لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات وفق القوانين المعمول بها في الدولة.
وأكدت أن المنافذ الجمركية تؤدي دوراً محورياً في حماية المجتمع والبيئة من خلال منع دخول الكائنات الحية بطرق غير قانونية، والتصدي للممارسات التي تهدد التوازن البيئي والتنوع البيولوجي، إلى جانب التوعية بمخاطر نقل أو استلام الحقائب مجهولة المصدر.
الرجاء الانتظار ...