فنانون إماراتيون يرسخون حضورهم العالمي في "آرت دبي 2026"

الامارات 7 - شهدت الدورة الـ20 من معرض آرت دبي المقام حاليا في مدينة جميرا حضورا لافتا للفنانين الإماراتيين الذين قدموا أعمالا عكست حيوية المشهد الثقافي المحلي وقدرته على الاستمرار والابتكار رغم التحديات العالمية، في وقت رسخت فيه دبي مكانتها منصة دولية تجمع الفنانين وصالات العرض والمقتنين من مختلف أنحاء العالم.

وأكدت الفنانة عائشة العبار صاحبة غاليري "عائشة العبار" ، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات “وام”، أن المشاركة في نسخة هذا العام جاءت بطابع مختلف، مشيرة إلى أن إقامة المعرض بحد ذاته تمثل تحديا ورسالة تؤكد استمرار الحراك الثقافي والفني في دبي.

وقالت إن الإصرار على تنظيم الدورة الحالية يعكس حرص القائمين على دعم المجتمع الفني والثقافي، مضيفة أن “آرت دبي” يشكل ملتقى عالميا للفنانين وصالات العرض والاستثمار الفني.

وأضافت أن دعم القيادة الرشيدة للفنون والثقافة كان العامل الأساسي في استمرار هذا الحدث العالمي، مؤكدة أن الفن يوثق المراحل المختلفة التي يمر بها العالم ويعبر عنها بصريا وإنسانيا.

ولفتت إلى أن المعرض يمنح الفنانين فرصة للانتشار عالميا عبر عرض أعمالهم أمام مقتنين دوليين ومتاحف ومؤسسات فنية كبرى، إلى جانب ما يصاحبه من ندوات وجلسات حوارية تفتح آفاقا جديدة للتعاون والإبداع.

وشارك الغاليري هذا العام بأعمال لخمسة فنانين هم الدكتورة نجاة المكي وسارة حداد وعلياء لوتاه وآرمي نجيب وليلى جمعة، حيث تنوعت الأعمال بين اللوحات الفنية والتجارب البصرية المعاصرة التي تعكس الهوية المحلية بروح عالمية.

وأكدت الفنانة الإماراتية نجاة المكي، أن إقامة “آرت دبي” في هذه الظروف تمثل رسالة تؤكد أن الثقافة والفن يواصلان أداء دورهما في نشر الجمال والإبداع وقالت إن المعرض تحول خلال عشرين عاما إلى “رحلة ثقافية” تجمع مختلف دول العالم تحت مظلة الفن، مشيدة بالدعم الكبير الذي تقدمه قيادة دولة الإمارات للفنانين والمشهد الثقافي.

وأضافت أن وجود هذا العدد من الفنانين العالميين في دبي يعكس المكانة الثقافية التي وصلت إليها الإمارة، مؤكدة أن الفن أصبح لغة عالمية تجمع الشعوب وتوثق مختلف التحولات الإنسانية والثقافية.

وأوضحت الفنانة التشكيلية الإماراتية علياء لوتاه، أن مشاركتها الثانية في “آرت دبي” جاءت هذا العام ضمن معرض جماعي بعد أن قدمت سابقا معرضا فرديا، مشيرة إلى أن وجود أعمالها إلى جانب فنانين من مدارس وتجارب متنوعة يمنحها إلهاما لتطوير أدواتها الفنية وتقديم أعمال جديدة.

وأضافت أن المعرض أصبح اسما معروفا عالميا، وأن مشاركة الفنان في هذا الحدث تعد مؤشرا على حضوره الفني ووصول أعماله إلى جمهور دولي واسع، مؤكدة أن رؤية هذا التنوع الكبير من الأعمال والفنانين يمنح الفنان شعورا بالفخر والدافع لمواصلة الإنتاج والإبداع.

وشهدت الدورة الحالية حضورا متزايدا للفنون الرقمية والذكاء الاصطناعي ضمن أقسام المعرض، إلا أن عددا من الفنانين الإماراتيين أكدوا تمسكهم بالفنون اليدوية التقليدية التي تعكس روح الفنان وحضوره الإنساني المباشر في العمل الفني.



شريط الأخبار