الامارات 7 - أطلقت مؤسسة "تحقيق أمنية"، حملة "درهم الأمنيات"، لتستمر على مدار أيام العشر من شهر ذي الحجة، المباركة.
وتدعو الحملة أفراد المجتمع إلى الإسهام بدرهم واحد يومياً خلال هذه الأيام الفضيلة، بهدف تحقيق أمنيات الأطفال المصابين بأمراض خطيرة تُهدّد حياتهم، ومنحهم لحظات من الفرح والقوة في مواجهة التحدّيات الصحية، في مبادرة إنسانية تتضاعف قيمتها في هذا الموسم العظيم الذي تتجلّى فيه معاني العطاء والتراحم.
وتأتي هذه الحملة بروحٍ إيمانية عميقة تنسجم مع عظمة عشر ذي الحجة، حيث تتحوّل الإسهامات البسيطة إلى أعمال عظيمة الأثر، ويغدو الدرهم الواحد صدقةً مضاعفة، ترسم ابتسامة على وجه طفل، وتزرع الأمل في قلب أسرة، وتُعيد للحياة بريقها في نفوس أنهكها المرض.
وأكّد هاني الزبيدي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة "تحقيق أمنية"، أن إطلاق الحملة في هذه الأيام المباركة يحمل دلالات إنسانية وإيمانية عميقة؛ حيث تتضاعف الحسنات وتُفتح أبواب الخير، لافتا إلى أن أبسط العطاء يمكن أن يتحوّل إلى أعظم أثر.
وأضاف ان تقديم درهم واحد يومياً، قد يصنع فرقاً حقيقياً في حياة طفل، ويمنحه لحظة فرح تعينه على مواجهة المرض، داعيا الجميع، في عام الأسرة، ليكونوا جزءاً من هذه الرحلة النبيلة، حيث يلتقي الإحسان بالإنسان.
وأضاف أن المؤسسة، نجحت على مدار السنوات الماضية، في تحقيق آلاف الأمنيات لأطفال داخل الدولة وخارجها، ما انعكس إيجاباً على حالتهم النفسية والمعنوية، وأسهم في تعزيز استجابتهم للعلاج، مؤكداً أن هذا النجاح لم يكن ليتحقّق لو
وتدعو الحملة أفراد المجتمع إلى الإسهام بدرهم واحد يومياً خلال هذه الأيام الفضيلة، بهدف تحقيق أمنيات الأطفال المصابين بأمراض خطيرة تُهدّد حياتهم، ومنحهم لحظات من الفرح والقوة في مواجهة التحدّيات الصحية، في مبادرة إنسانية تتضاعف قيمتها في هذا الموسم العظيم الذي تتجلّى فيه معاني العطاء والتراحم.
وتأتي هذه الحملة بروحٍ إيمانية عميقة تنسجم مع عظمة عشر ذي الحجة، حيث تتحوّل الإسهامات البسيطة إلى أعمال عظيمة الأثر، ويغدو الدرهم الواحد صدقةً مضاعفة، ترسم ابتسامة على وجه طفل، وتزرع الأمل في قلب أسرة، وتُعيد للحياة بريقها في نفوس أنهكها المرض.
وأكّد هاني الزبيدي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة "تحقيق أمنية"، أن إطلاق الحملة في هذه الأيام المباركة يحمل دلالات إنسانية وإيمانية عميقة؛ حيث تتضاعف الحسنات وتُفتح أبواب الخير، لافتا إلى أن أبسط العطاء يمكن أن يتحوّل إلى أعظم أثر.
وأضاف ان تقديم درهم واحد يومياً، قد يصنع فرقاً حقيقياً في حياة طفل، ويمنحه لحظة فرح تعينه على مواجهة المرض، داعيا الجميع، في عام الأسرة، ليكونوا جزءاً من هذه الرحلة النبيلة، حيث يلتقي الإحسان بالإنسان.
وأضاف أن المؤسسة، نجحت على مدار السنوات الماضية، في تحقيق آلاف الأمنيات لأطفال داخل الدولة وخارجها، ما انعكس إيجاباً على حالتهم النفسية والمعنوية، وأسهم في تعزيز استجابتهم للعلاج، مؤكداً أن هذا النجاح لم يكن ليتحقّق لو
الرجاء الانتظار ...