الامارات 7 - أعلنت مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم إطلاق المشروع الوطني «أرشيف دبي»، باعتباره مشروعاً ريادياً يهدف إلى بناء منظومة متقدمة لإدارة الوثائق والأصول المعرفية، بما يعزز استدامة الذاكرة المؤسسية للإمارة، ويدعم كفاءة العمل الحكومي والتحول الرقمي وإدارة المعرفة، وذلك في خطوة استراتيجية تعكس رؤية إمارة دبي في صون تاريخها وتراثها الوطني وتعزيز جاهزيتها للمستقبل.
يشكّل المشروع محطة مهمة في تطوير منظومة إدارة الوثائق والأرشفة، من خلال اعتماد أفضل الممارسات العالمية في حفظ الأرشيف الحكومي وشبه الحكومي والتاريخي، وتوظيف الموارد البشرية والتقنية بكفاءة، ودعم توجهات البيانات المفتوحة، بما يعزز كفاءة إدارة المعلومات ويضمن استدامتها وسهولة الوصول إليها.
وقال معالي محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم في كلمته خلال المؤتمرالصحفي الذي عقد بمقر المؤسسة بمنطقة الجداف:"إن المشروع يمثّل نقلة نوعية في مفهوم إدارة الوثائق والمعرفة، إذ يتجاوز الإطار التقليدي للأرشفة ليؤسس لمنظومة متكاملة تعزز الذاكرة المؤسسية لإمارة دبي وتدعم استدامة المعرفة".
وأكد معاليه أن الوثيقة ليست مجرد سجل إداري، بل شاهد على مرحلة، ومرآة لقرارات، وخلاصة لتجارب تراكمت عبر الزمن لتشكّل ذاكرة وطنية تحفظ مسيرة الإنجاز وتوثّق تفاصيله للأجيال القادمة.
وأضاف معاليه: «يجسّد أرشيف دبي رؤية وفلسفة الإمارة في إدارة المعرفة، وتحويل المعلومات إلى مورد استراتيجي يدعم صناعة القرار، ويرفع كفاءة العمل الحكومي، ويعزز قدرته على التخطيط واستشراف المستقبل، عبر منظومة رقمية متقدمة تتسم بالتكامل والمرونة، وتدعم توحيد السياسات بين الجهات الحكومية وشبه الحكومية».
وأشار معاليه إلى أن المشروع سيسهم في ترسيخ الهوية الوطنية من خلال حفظ تاريخ دبي وتراثها المؤسسي والثقافي، وحفظ الذاكرة الوطنية للأجيال القادمة، عبر بناء بنية معرفية مستدامة تضمن استمرارية الوصول إلى المعرفة وتوظيفها، وتوثيق مسيرة الإنجازات التي تمثل مصدر إلهام للمستقبل، بما يعكس رؤية دبي في استدامة المعرفة وتعزيز أثرها المجتمعي.
وعلى هامش المؤتمر الصحفي، وقّعت مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم خمس اتفاقيات تعاون مع جهات ومؤسسات حكومية، ضمن المرحلة التجريبية التي سيشهدها المشروع، وشملت بلدية دبي، ومؤسسة محمد بن راشد للإسكان، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، وهيئة دبي الرقمية، ودائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، بهدف تعزيز التكامل المؤسسي وتوحيد الجهود في مجالات الأرشفة وإدارة الوثائق الحكومية.
كما شهد المؤتمر توقيع مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم اتفاقية تعاون مع شركة One ECM، بصفتها الشريك التقني لمشروع «أرشيف دبي»، لتطوير وتشغيل منظومة متقدمة لإدارة وأرشفة الوثائق، وتوفير حلول الأرشفة الرقمية ومعالجة الوثائق، ودعم التكامل مع أنظمة الجهات الحكومية وشبه الحكومية، بما يعزز كفاءة حفظ الوثائق وإدارتها واسترجاعها وفق أعلى المعايير.
ويهدف «أرشيف دبي» إلى إحداث تحول جذري في منظومة إدارة الوثائق الحكومية وشبه الحكومية، عبر بناء بنية أرشيفية رقمية متكاملة، بما يرسّخ مكانة دبي نموذجا عالميا رائدا في إدارة المعرفة المؤسسية وحفظ الذاكرة الوطنية.
ويعمل المشروع على توحيد سياسات الأرشفة ومعايير إدارة الوثائق، وتطوير مرجعية حكومية متخصصة تعتمد أفضل الممارسات العالمية، بما يضمن رفع كفاءة العمل الحكومي، وتعزيز الحوكمة والشفافية، وتحويل الوثائق والمعلومات إلى مورد استراتيجي داعم لصناعة القرار واستشراف المستقبل.
ويجسد المشروع رؤية دبي في بناء حكومة رقمية مترابطة تعتمد على البيانات والمعرفة في تطوير السياسات والخدمات.
ويقوم على منظومة ذكية متقدمة لإدارة الوثائق والأرشيف مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، تتيح حفظ الوثائق واسترجاعها بكفاءة عالية، وتعزز أمن المعلومات وحمايتها من التلف أو الفقدان، إلى جانب دعم التكامل المؤسسي بين الجهات الحكومية وشبه الحكومية في الإمارة.
ويشكّل «أرشيف دبي» منصة وطنية متقدمة لحفظ التاريخ الإداري والتنموي والثقافي للإمارة، وصون إرثها المؤسسي للأجيال القادمة، بما يعكس حجم التحولات والإنجازات التي حققتها دبي على مدار العقود الماضية ويسهم في توفير مصادر معرفية موثوقة تدعم البحث العلمي والدراسات المتخصصة، وتُعزز قدرة المؤسسات وصنّاع القرار على الاستفادة من البيانات التاريخية والوثائقية في تطوير الخطط المستقبلية وصياغة السياسات العامة.
وفي ختام المؤتمر الصحفي، كرّمت مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم جميع القائمين على المرحلة التأسيسية، تقديراً لجهودهم في إرساء أسس المشروع، وما قدموه من إسهامات كان لها دور محوري في إنجاح مرحلة التأسيس والإطلاق.
يشكّل المشروع محطة مهمة في تطوير منظومة إدارة الوثائق والأرشفة، من خلال اعتماد أفضل الممارسات العالمية في حفظ الأرشيف الحكومي وشبه الحكومي والتاريخي، وتوظيف الموارد البشرية والتقنية بكفاءة، ودعم توجهات البيانات المفتوحة، بما يعزز كفاءة إدارة المعلومات ويضمن استدامتها وسهولة الوصول إليها.
وقال معالي محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم في كلمته خلال المؤتمرالصحفي الذي عقد بمقر المؤسسة بمنطقة الجداف:"إن المشروع يمثّل نقلة نوعية في مفهوم إدارة الوثائق والمعرفة، إذ يتجاوز الإطار التقليدي للأرشفة ليؤسس لمنظومة متكاملة تعزز الذاكرة المؤسسية لإمارة دبي وتدعم استدامة المعرفة".
وأكد معاليه أن الوثيقة ليست مجرد سجل إداري، بل شاهد على مرحلة، ومرآة لقرارات، وخلاصة لتجارب تراكمت عبر الزمن لتشكّل ذاكرة وطنية تحفظ مسيرة الإنجاز وتوثّق تفاصيله للأجيال القادمة.
وأضاف معاليه: «يجسّد أرشيف دبي رؤية وفلسفة الإمارة في إدارة المعرفة، وتحويل المعلومات إلى مورد استراتيجي يدعم صناعة القرار، ويرفع كفاءة العمل الحكومي، ويعزز قدرته على التخطيط واستشراف المستقبل، عبر منظومة رقمية متقدمة تتسم بالتكامل والمرونة، وتدعم توحيد السياسات بين الجهات الحكومية وشبه الحكومية».
وأشار معاليه إلى أن المشروع سيسهم في ترسيخ الهوية الوطنية من خلال حفظ تاريخ دبي وتراثها المؤسسي والثقافي، وحفظ الذاكرة الوطنية للأجيال القادمة، عبر بناء بنية معرفية مستدامة تضمن استمرارية الوصول إلى المعرفة وتوظيفها، وتوثيق مسيرة الإنجازات التي تمثل مصدر إلهام للمستقبل، بما يعكس رؤية دبي في استدامة المعرفة وتعزيز أثرها المجتمعي.
وعلى هامش المؤتمر الصحفي، وقّعت مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم خمس اتفاقيات تعاون مع جهات ومؤسسات حكومية، ضمن المرحلة التجريبية التي سيشهدها المشروع، وشملت بلدية دبي، ومؤسسة محمد بن راشد للإسكان، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، وهيئة دبي الرقمية، ودائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، بهدف تعزيز التكامل المؤسسي وتوحيد الجهود في مجالات الأرشفة وإدارة الوثائق الحكومية.
كما شهد المؤتمر توقيع مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم اتفاقية تعاون مع شركة One ECM، بصفتها الشريك التقني لمشروع «أرشيف دبي»، لتطوير وتشغيل منظومة متقدمة لإدارة وأرشفة الوثائق، وتوفير حلول الأرشفة الرقمية ومعالجة الوثائق، ودعم التكامل مع أنظمة الجهات الحكومية وشبه الحكومية، بما يعزز كفاءة حفظ الوثائق وإدارتها واسترجاعها وفق أعلى المعايير.
ويهدف «أرشيف دبي» إلى إحداث تحول جذري في منظومة إدارة الوثائق الحكومية وشبه الحكومية، عبر بناء بنية أرشيفية رقمية متكاملة، بما يرسّخ مكانة دبي نموذجا عالميا رائدا في إدارة المعرفة المؤسسية وحفظ الذاكرة الوطنية.
ويعمل المشروع على توحيد سياسات الأرشفة ومعايير إدارة الوثائق، وتطوير مرجعية حكومية متخصصة تعتمد أفضل الممارسات العالمية، بما يضمن رفع كفاءة العمل الحكومي، وتعزيز الحوكمة والشفافية، وتحويل الوثائق والمعلومات إلى مورد استراتيجي داعم لصناعة القرار واستشراف المستقبل.
ويجسد المشروع رؤية دبي في بناء حكومة رقمية مترابطة تعتمد على البيانات والمعرفة في تطوير السياسات والخدمات.
ويقوم على منظومة ذكية متقدمة لإدارة الوثائق والأرشيف مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، تتيح حفظ الوثائق واسترجاعها بكفاءة عالية، وتعزز أمن المعلومات وحمايتها من التلف أو الفقدان، إلى جانب دعم التكامل المؤسسي بين الجهات الحكومية وشبه الحكومية في الإمارة.
ويشكّل «أرشيف دبي» منصة وطنية متقدمة لحفظ التاريخ الإداري والتنموي والثقافي للإمارة، وصون إرثها المؤسسي للأجيال القادمة، بما يعكس حجم التحولات والإنجازات التي حققتها دبي على مدار العقود الماضية ويسهم في توفير مصادر معرفية موثوقة تدعم البحث العلمي والدراسات المتخصصة، وتُعزز قدرة المؤسسات وصنّاع القرار على الاستفادة من البيانات التاريخية والوثائقية في تطوير الخطط المستقبلية وصياغة السياسات العامة.
وفي ختام المؤتمر الصحفي، كرّمت مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم جميع القائمين على المرحلة التأسيسية، تقديراً لجهودهم في إرساء أسس المشروع، وما قدموه من إسهامات كان لها دور محوري في إنجاح مرحلة التأسيس والإطلاق.
الرجاء الانتظار ...