حملة "ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم" تحتفي بآباء أصحاب الهمم

الامارات 7 - تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، نظّمت حملة "ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم" فعالية خاصة بمناسبة اليوم العالمي للأب، احتفاءً بآباء أصحاب الهمم، وتقديراً لدورهم المحوري في دعم أبنائهم وتمكينهم وتعزيز اندماجهم في المجتمع.

ورفعت الفعالية شعار "آباء أصحاب الهمم… غاف الإمارات وصُنّاع الأثر"، في رسالة تجسد المكانة الاستثنائية للآباء الذين شكّلوا بعطائهم وصبرهم وإيمانهم بقدرات أبنائهم ركيزة أساسية في صناعة قصص نجاح ملهمة، وأسهموا في تحويل التحديات إلى فرص للإنجاز والإبداع.

وجاء تنظيم الفعالية انسجاماً مع إعلان دولة الإمارات عام 2026 "عام الأسرة"، تأكيداً على أهمية الأسرة باعتبارها الحاضنة الأولى للتمكين، وعلى الدور المحوري الذي يؤديه الأب في بناء الثقة وتعزيز الاستقلالية وترسيخ قيم المشاركة الفاعلة لأصحاب الهمم في مختلف مجالات الحياة.

وشهدت الفعالية، التي أُقيمت بالتعاون مع هيئة زايد لأصحاب الهمم ومركز لوتس هولستيك، ومؤسسة موزة بنت سهيل للاطفال الاسثنائيين، وبالشراكة مع أدنوك وجامعة أمتي ومركز سكيل فور مايند، جلسات حوارية وإنسانية استعرض خلالها عدد من الآباء تجاربهم الملهمة في مرافقة أبنائهم في رحلة التحدي والنجاح، مؤكدين أن الإيمان بالقدرات والدعم الأسري يشكلان نقطة الانطلاق نحو التمكين الحقيقي.

وشارك أحد الآباء تجربته مع أبنائه الثلاثة من ذوي اضطراب طيف التوحد، واستحضر سنوات من الصبر والمحبة والإصرار، في شهادة إنسانية عكست عمق العلاقة بين الأب وأبنائه، ورسخت رسالة مفادها أن كل إنجاز يحققه صاحب همة يقف خلفه إيمان أسرة ودعم أب لا يتزعزع.

وتجسد هذه المبادرة رؤية هيئة زايد لأصحاب الهمم في اعتبار الأسرة شريكاً رئيسياً في رحلة التأهيل والدمج، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن التمكين الحقيقي يبدأ من المنزل، وأن الأب يمثل سنداً أساسياً يمنح أبناءه الثقة والعزيمة للمضي نحو مستقبل يليق بطموحاتهم وقدراتهم.

وأكدت حملة "ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم" أن الاحتفاء بآباء أصحاب الهمم هو احتفاء بقيم الصبر والاحتواء والإيمان بالإنسان، وتقدير لشركاء حقيقيين في بناء مجتمع أكثر شمولاً وتماسكاً، حيث تمثل الابتسامة والقبول والاحترام بداية الطريق نحو دمج فعّال وتمكين مستدام لكل فرد في المجتمع.

واختُتمت الفعالية برسالة تؤكد أن آباء أصحاب الهمم ليسوا مجرد داعمين لأبنائهم، بل صُنّاع أمل، وشركاء في صناعة المستقبل، ونماذج وطنية ملهمة تجسد أسمى معاني العطاء والإيمان بالقدرات الإنسانية.



شريط الأخبار