الأرشيف والمكتبة الوطنية يحتفي بالفائزين ببحوث مشروع الهوية الوطنية للعام الدراسي 2026-2027

الامارات 7 - احتفى الأرشيف والمكتبة الوطنية، بالتعاون مع مدارس الإمارات الوطنية ومدارس مؤسسة الدار للتعليم وأكاديمية الشيخ زايد، بالفائزين في مشروع الهوية الوطنية للعام الدراسي 2026-2027، وذلك خلال حفل ختامي كرّم الطلبة المتميزين تقديراً لإبداعاتهم البحثية ومشروعاتهم الوطنية التي جسدت قيم الانتماء والولاء والهوية الوطنية.

وشهد المشروع مشاركة حوالي 1100 مشارك من طلبة المؤسسات التعليمية، وتم تكريم سبعة بحوث من مدارس مؤسسة الدار للتعليم، و13 بحثاً من مدارس الإمارات الوطنية، وأربعة بحوث من أكاديمية الشيخ زايد.

وأكد المشاركون، في كلماتهم خلال الحفل، أهمية مشروع الهوية الوطنية في ترسيخ قيم الانتماء الوطني وتعزيز وعي الطلبة بتاريخ دولة الإمارات وإرثها الحضاري، إلى جانب تنمية مهارات البحث العلمي والاستفادة من المصادر التاريخية والوثائق الوطنية.

من جانبه أكد سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، في كلمة ألقتها نيابة عنه سلمى المنصوري، مدير إدارة التواصل المجتمعي والمؤسسي، أن المشروع يمثل منصة وطنية رائدة تسهم في بناء جيل واعٍ بهويته الوطنية ومعتز بقيمه ومسؤولياته تجاه وطنه ومجتمعه، مشيرا إلى أن موضوعي "عام الأسرة" و"الهوية الوطنية" شكّلا محور البحوث والمشروعات المشاركة هذا العام، انسجاماً مع توجهات الدولة في تعزيز التماسك المجتمعي وترسيخ الهوية الوطنية.

وأوضح أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يواصل دعم البرامج التعليمية والمبادرات الوطنية التي تعزز ثقافة البحث العلمي والاستفادة من الوثائق التاريخية والمصادر المعرفية، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في خدمة العملية التعليمية والمعرفية.

من جهته، أكد السيد أحمد البستكي، نائب المدير العام لمدارس الإمارات الوطنية، أن المشروع يجسد رؤية المدارس في إعداد أجيال معتزة بهويتها الوطنية وقادرة على الإسهام الفاعل في خدمة الوطن وصناعة مستقبله، لافتا إلى أن البحوث تميزت بأصالتها وأثرها المجتمعي والمعرفي.

وأشاد بالتعاون المستمر مع الأرشيف والمكتبة الوطنية ودوره في إثراء المشاريع وتعزيز ارتباطها بتاريخ الوطن وقيمه الراسخة، مثمناً جهود الطلبة وأولياء الأمور والمعلمين في إنجاح المشروع وتحقيق أهدافه الوطنية والتربوية.

من ناحيتها أوضحت هنادي مصطفى، مدير تطوير المناهج واللغة العربية في مؤسسة الدار للتعليم، أن المشروع أتاح للطلبة فرصة للتعمق في تاريخ الدولة واكتشاف إنجازاتها ورموزها الوطنية، من خلال أعمال بحثية وإبداعية عكست وعيهم الوطني وفخرهم بوطنهم وقيادته الرشيدة.

وأضافت أن تزامن المشروع تزامن مع "عام الأسرة"، جعله يسلط الضوء على الدور المحوري للأسرة في غرس قيم الانتماء والولاء، والحفاظ على القيم الأصيلة التي قامت عليها نهضة دولة الإمارات، مشيرة إلى أن بناء الهوية الوطنية عملية ممتدة تتجلى في التجارب التعليمية الهادفة التي تعزز ارتباط الطلبة بوطنهم وترسخ قيم المواطنة الصالحة.

وبدورها أكدت أميرة صلاح، نائب مدير أكاديمية الشيخ زايد (بنات)، أن مشروع الهوية الوطنية أسهم في تعزيز ارتباط الطلبة بتاريخ دولة الإمارات وقيمها الأصيلة، ووفّر لهم فرصة متميزة للبحث والتحليل وتوظيف مهارات القرن الحادي والعشرين في إنتاج معرفة وطنية تجمع بين الأصالة والمعاصرة.

وأشادت بالتعاون البنّاء مع الأرشيف والمكتبة الوطنية وما يقدمه من دعم معرفي وثقافي يسهم في ربط الطلبة بالمصادر التاريخية الموثوقة وتعميق فهمهم لمسيرة الاتحاد ومنجزات الدولة.

وفي ختام الحفل، أكد المنظمون أن مشروع الهوية الوطنية يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين المؤسسات الوطنية والتعليمية في غرس قيم الانتماء والهوية الوطنية لدى الأجيال الناشئة، مشددين على أن الاستثمار في بناء الوعي الوطني والمعرفي للطلبة يعد دعامة أساسية لمواصلة مسيرة التنمية المستدامة التي تشهدها دولة الإمارات.



شريط الأخبار