الامارات 7 - اختتمت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا أعمال النسخة الثانية من حوار هيلي الإقليمي – "حوار هيلي إفريقيا"، الذي نظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية وأكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، بالتعاون مع معهد الشؤون الخارجية – إثيوبيا، تحت شعار "حوار الإمارات–إفريقيا: نحو آفاق مستقبلية مشتركة"، بمشاركة مسؤولين ودبلوماسيين وخبراء وباحثين وممثلين عن مؤسسات حكومية وأكاديمية وبحثية من دولة الإمارات وإثيوبيا وعدد من الدول الإفريقية.
وشكل الحوار، الذي عُقد على مدى يومين في أديس أبابا، محطة جديدة في مسار حوار هيلي الإقليمي، بعد نسخته الأولى في أمريكا اللاتينية، وفتح مساحة استراتيجية أوسع لبحث مستقبل الشراكة الإماراتية–الإفريقية في مرحلة تشهد تحولات متسارعة في الاقتصاد العالمي، وسلاسل الإمداد، وأمن الغذاء والطاقة، والتكنولوجيا، والمعادن الحيوية، وأنماط الاستثمار والتنمية.
وأكد المشاركون أن أهمية الحوار لا تقتصر على مناقشة فرص التعاون، بل تمتد إلى صياغة فهم مشترك لكيفية تحويل هذه الفرص إلى شراكات مؤسسية قابلة للاستمرار، تستند إلى الاحترام المتبادل، والمصالح المشتركة، وحضور الرؤى الإفريقية في تحديد أولويات التعاون ومساراته.
واستُهلت أعمال الحوار بجلسة "حوار هيلي للشباب"، التي أتاحت مساحة للأصوات الشابة والباحثين لمناقشة العلاقات الإماراتية–الإفريقية، والأولويات المشتركة، وفرص تحويل الأفكار البحثية إلى مبادرات عملية، وسلطت الجلسة الضوء على دراسة مشتركة صادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ومعهد الشؤون الخارجية – إثيوبيا، تناولت سبل تعزيز العلاقات الإماراتية–الإفريقية وفرص تطويرها في مختلف المجالات.
وتضمن حفل الافتتاح كلمات لكل من سعادة جعفر بدرو، المدير التنفيذي لمعهد الشؤون الخارجية – إثيوبيا، وسعادة نيكولاي ملادينوف، المدير العام لأكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، والدكتورة ابتسام الطنيجي، نائب المدير العام لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، فيما ألقى الكلمة الرئيسية معالي السفير هاديرا برهي، وزير الدولة للشؤون السياسية والاقتصادية في وزارة الشؤون الخارجية بجمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية.
وأكد سعادة جعفر بدرو أن دولة الإمارات أصبحت اليوم المستثمر الخليجي الأبرز في القارة الإفريقية في قطاعات الموانئ، والخدمات اللوجستية، والطاقة، والأمن الغذائي، والمعادن الحيوية، مشيرا إلى أن هذا الحضور يستند إلى قاعدة متينة من الثقة المتبادلة، لكنه دعا في الوقت نفسه إلى الانتقال من الإعلانات والاتفاقات الآنية إلى ترتيبات طويلة الأمد تصمد أمام تغير الظروف والتحولات الدولية.
من جانبه، أكد سعادة نيكولاي ملادينوف أن إفريقيا ليست بالنسبة إلى دولة الإمارات منطقة بعيدة أو مجرد مصدر للموارد، بل شريك استراتيجي ومصدر للأفكار والنمو والمواهب والرؤى الدبلوماسية، وأشار إلى أن دولة الإمارات يمكن أن تضطلع بدور مهم بوصفها جسرًا يربط بين المناطق، ورأس المال والفرص، والتكنولوجيا والتنمية، والرؤى الطموحة والتنفيذ العملي، مشددا على أهمية أن يقوم الحوار بين دولة الإمارات وإفريقيا على الشفافية، واحترام السيادة، وحضور الرؤية الإفريقية في صياغة أولويات الشراكة.
بدورها، أوضحت الدكتورة ابتسام الطنيجي أن الاتصال أصبح ميزة استراتيجية في عالم يزداد انقسامًا، ولم يعد يُقاس بالجغرافيا وحدها، بل بالقدرة على بناء المرونة وخلق قيمة طويلة الأمد، وأكدت أن الشراكة الإماراتية–الإفريقية تشهد انتقالًا من التفاعل الاقتصادي التقليدي إلى تعاون طويل الأمد في قطاعات متقدمة تشمل الخدمات اللوجستية، والبنية التحتية، والتصنيع، والطاقة المتجددة، والتمويل، والزراعة، والتكنولوجيا.
وفي كلمته الرئيسية، أكد معالي السفير هاديرا برهي أن العالم يمر بتحولات جيوسياسية واقتصادية كبرى تتطلب شراكات جديدة وأفكارًا جديدة، لافتًا إلى أن إفريقيا تتحول إلى محرك مهم للنمو العالمي بما تمتلكه من طاقات شبابية وموارد وأسواق واعدة، وقال إن الشراكة بين إفريقيا ودولة الإمارات تمثل نموذجًا للتعاون القائم على الاحترام المتبادل، والمنافع المشتركة، والالتزام طويل الأمد.
وشهدت فعاليات اليوم الأول توقيع مذكرة تفاهم بين أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية ومعهد الشؤون الخارجية – إثيوبيا، بما يعكس الحرص على تعزيز التعاون المؤسسي والبحثي بين الجانبين، وتطوير قنوات مستدامة لتبادل الخبرات، ودعم المبادرات المشتركة في مجالات الدبلوماسية والبحث الاستراتيجي وبناء القدرات.
وتضمن اليوم الثاني من الحوار جلسة رئيسية شارك فيها راشد عبدالله الشحي، القائم بالأعمال في سفارة دولة الإمارات لدى جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، والسفير الدكتور مارتن كيماني، المندوب الدائم السابق لكينيا لدى الأمم المتحدة ورئيس مركز إفريقيا في الولايات المتحدة ورئيسه التنفيذي، وتناولت التحولات التي يشهدها النظام الدولي، وما تتيحه من فرص أوسع أمام إفريقيا لإعادة تعريف موقعها في الاقتصاد العالمي وسلاسل القيمة الجديدة.
كما شهد اليوم الثاني أربع جلسات رئيسية ناقشت عددًا من القضايا ذات الأولوية، شملت التحولات الاقتصادية وبناء شراكات تجارية جديدة بين دولة الإمارات والدول الإفريقية، وتعزيز الترابط الإقليمي من خلال تطوير البنية التحتية والموانئ، ودور التقنيات المتقدمة والمعادن الحيوية في دعم التنمية المستقبلية، إضافة إلى فرص الاستثمار المستدام في الزراعة والطاقة المتجددة.
وأكد المشاركون أن العلاقات الإماراتية–الإفريقية تشهد زخمًا متناميًا، مدفوعة برؤية مشتركة تقوم على التنمية المستدامة، وتعزيز الترابط الاقتصادي، وتبادل الخبرات، والاستثمار في الابتكار ورأس المال البشري، مشددين على أهمية استمرار الحوار بين الحكومات ومراكز الفكر والمؤسسات الأكاديمية لدعم صنع السياسات القائمة على المعرفة.
وفي هذا السياق، أكد سعادة السفير ألفريد كومبودو، كبير مستشاري الرئيس الكيني لسياسات التجارة والدبلوماسية التجارية، أن جذب الاستثمارات إلى القارة الإفريقية يتطلب سياسات واضحة وبيئة أعمال مستقرة وقابلة للتنبؤ، تمنح المستثمرين الثقة في توظيف رؤوس أموالهم، وقال إن دولة الإمارات يمكن أن تكون شريكًا مهمًا للدول الإفريقية في جذب رأس المال العالمي، والاستثمار في سلاسل الإمداد والمنظومة اللوجستية، بما يساعد إفريقيا على الانتقال من تصدير السلع الأولية إلى إنتاج منتجات ذات قيمة مضافة أعلى.
كما أبرزت المناقشات أهمية تطوير الممرات التجارية وسلاسل الإمداد، وتوسيع التعاون في مجالات الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي والأمن الغذائي والطاقة النظيفة، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات العالمية المشتركة.
من جانبه، أكد معالي الدكتور كايودي فاييمي، وزير المناجم والصلب النيجيري الأسبق، أن إفريقيا لم تعد تنظر إلى نفسها بوصفها متلقية للمساعدات، بل شريكًا فاعلًا يسهم في صياغة مسار تنميته وفق أولوياته الوطنية. وشدد على أهمية تعزيز الحوكمة، والاستثمار في رأس المال البشري، وتوجيه السياسات بما يخدم مصالح المواطن الإفريقي، ويحقق تنمية مستدامة وشاملة.
وتناولت الجلسات أيضا أهمية التقنيات المتقدمة والمعادن الحيوية في تشكيل اقتصادات المستقبل، ودور الاستثمار المستدام في الزراعة والطاقة المتجددة في تعزيز الأمن الغذائي، ودعم التحول الأخضر، وتوسيع فرص التعاون بين دولة الإمارات والدول الإفريقية في القطاعات الحيوية.
واختتمت أعمال الحوار بالتأكيد على أهمية البناء على مخرجات النسخة الثانية من حوار هيلي الإقليمي – "حوار هيلي إفريقيا"، وتعزيز التعاون المؤسسي بين الشركاء، وإطلاق مبادرات بحثية وحوارية مشتركة تسهم في ترسيخ الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات والدول الإفريقية، وتدعم جهود تحقيق التنمية المستدامة والازدهار المشترك.
وأكد المشاركون أن نجاح الحوار في أديس أبابا يضع أساسا لمسار أكثر استدامة من النقاش والتعاون بين دولة الإمارات وإفريقيا، قائم على المعرفة، والاحترام المتبادل، وتحويل الأفكار إلى مبادرات عملية تستجيب لتحديات المستقبل وفرصه.
وشكل الحوار، الذي عُقد على مدى يومين في أديس أبابا، محطة جديدة في مسار حوار هيلي الإقليمي، بعد نسخته الأولى في أمريكا اللاتينية، وفتح مساحة استراتيجية أوسع لبحث مستقبل الشراكة الإماراتية–الإفريقية في مرحلة تشهد تحولات متسارعة في الاقتصاد العالمي، وسلاسل الإمداد، وأمن الغذاء والطاقة، والتكنولوجيا، والمعادن الحيوية، وأنماط الاستثمار والتنمية.
وأكد المشاركون أن أهمية الحوار لا تقتصر على مناقشة فرص التعاون، بل تمتد إلى صياغة فهم مشترك لكيفية تحويل هذه الفرص إلى شراكات مؤسسية قابلة للاستمرار، تستند إلى الاحترام المتبادل، والمصالح المشتركة، وحضور الرؤى الإفريقية في تحديد أولويات التعاون ومساراته.
واستُهلت أعمال الحوار بجلسة "حوار هيلي للشباب"، التي أتاحت مساحة للأصوات الشابة والباحثين لمناقشة العلاقات الإماراتية–الإفريقية، والأولويات المشتركة، وفرص تحويل الأفكار البحثية إلى مبادرات عملية، وسلطت الجلسة الضوء على دراسة مشتركة صادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ومعهد الشؤون الخارجية – إثيوبيا، تناولت سبل تعزيز العلاقات الإماراتية–الإفريقية وفرص تطويرها في مختلف المجالات.
وتضمن حفل الافتتاح كلمات لكل من سعادة جعفر بدرو، المدير التنفيذي لمعهد الشؤون الخارجية – إثيوبيا، وسعادة نيكولاي ملادينوف، المدير العام لأكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، والدكتورة ابتسام الطنيجي، نائب المدير العام لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، فيما ألقى الكلمة الرئيسية معالي السفير هاديرا برهي، وزير الدولة للشؤون السياسية والاقتصادية في وزارة الشؤون الخارجية بجمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية.
وأكد سعادة جعفر بدرو أن دولة الإمارات أصبحت اليوم المستثمر الخليجي الأبرز في القارة الإفريقية في قطاعات الموانئ، والخدمات اللوجستية، والطاقة، والأمن الغذائي، والمعادن الحيوية، مشيرا إلى أن هذا الحضور يستند إلى قاعدة متينة من الثقة المتبادلة، لكنه دعا في الوقت نفسه إلى الانتقال من الإعلانات والاتفاقات الآنية إلى ترتيبات طويلة الأمد تصمد أمام تغير الظروف والتحولات الدولية.
من جانبه، أكد سعادة نيكولاي ملادينوف أن إفريقيا ليست بالنسبة إلى دولة الإمارات منطقة بعيدة أو مجرد مصدر للموارد، بل شريك استراتيجي ومصدر للأفكار والنمو والمواهب والرؤى الدبلوماسية، وأشار إلى أن دولة الإمارات يمكن أن تضطلع بدور مهم بوصفها جسرًا يربط بين المناطق، ورأس المال والفرص، والتكنولوجيا والتنمية، والرؤى الطموحة والتنفيذ العملي، مشددا على أهمية أن يقوم الحوار بين دولة الإمارات وإفريقيا على الشفافية، واحترام السيادة، وحضور الرؤية الإفريقية في صياغة أولويات الشراكة.
بدورها، أوضحت الدكتورة ابتسام الطنيجي أن الاتصال أصبح ميزة استراتيجية في عالم يزداد انقسامًا، ولم يعد يُقاس بالجغرافيا وحدها، بل بالقدرة على بناء المرونة وخلق قيمة طويلة الأمد، وأكدت أن الشراكة الإماراتية–الإفريقية تشهد انتقالًا من التفاعل الاقتصادي التقليدي إلى تعاون طويل الأمد في قطاعات متقدمة تشمل الخدمات اللوجستية، والبنية التحتية، والتصنيع، والطاقة المتجددة، والتمويل، والزراعة، والتكنولوجيا.
وفي كلمته الرئيسية، أكد معالي السفير هاديرا برهي أن العالم يمر بتحولات جيوسياسية واقتصادية كبرى تتطلب شراكات جديدة وأفكارًا جديدة، لافتًا إلى أن إفريقيا تتحول إلى محرك مهم للنمو العالمي بما تمتلكه من طاقات شبابية وموارد وأسواق واعدة، وقال إن الشراكة بين إفريقيا ودولة الإمارات تمثل نموذجًا للتعاون القائم على الاحترام المتبادل، والمنافع المشتركة، والالتزام طويل الأمد.
وشهدت فعاليات اليوم الأول توقيع مذكرة تفاهم بين أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية ومعهد الشؤون الخارجية – إثيوبيا، بما يعكس الحرص على تعزيز التعاون المؤسسي والبحثي بين الجانبين، وتطوير قنوات مستدامة لتبادل الخبرات، ودعم المبادرات المشتركة في مجالات الدبلوماسية والبحث الاستراتيجي وبناء القدرات.
وتضمن اليوم الثاني من الحوار جلسة رئيسية شارك فيها راشد عبدالله الشحي، القائم بالأعمال في سفارة دولة الإمارات لدى جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، والسفير الدكتور مارتن كيماني، المندوب الدائم السابق لكينيا لدى الأمم المتحدة ورئيس مركز إفريقيا في الولايات المتحدة ورئيسه التنفيذي، وتناولت التحولات التي يشهدها النظام الدولي، وما تتيحه من فرص أوسع أمام إفريقيا لإعادة تعريف موقعها في الاقتصاد العالمي وسلاسل القيمة الجديدة.
كما شهد اليوم الثاني أربع جلسات رئيسية ناقشت عددًا من القضايا ذات الأولوية، شملت التحولات الاقتصادية وبناء شراكات تجارية جديدة بين دولة الإمارات والدول الإفريقية، وتعزيز الترابط الإقليمي من خلال تطوير البنية التحتية والموانئ، ودور التقنيات المتقدمة والمعادن الحيوية في دعم التنمية المستقبلية، إضافة إلى فرص الاستثمار المستدام في الزراعة والطاقة المتجددة.
وأكد المشاركون أن العلاقات الإماراتية–الإفريقية تشهد زخمًا متناميًا، مدفوعة برؤية مشتركة تقوم على التنمية المستدامة، وتعزيز الترابط الاقتصادي، وتبادل الخبرات، والاستثمار في الابتكار ورأس المال البشري، مشددين على أهمية استمرار الحوار بين الحكومات ومراكز الفكر والمؤسسات الأكاديمية لدعم صنع السياسات القائمة على المعرفة.
وفي هذا السياق، أكد سعادة السفير ألفريد كومبودو، كبير مستشاري الرئيس الكيني لسياسات التجارة والدبلوماسية التجارية، أن جذب الاستثمارات إلى القارة الإفريقية يتطلب سياسات واضحة وبيئة أعمال مستقرة وقابلة للتنبؤ، تمنح المستثمرين الثقة في توظيف رؤوس أموالهم، وقال إن دولة الإمارات يمكن أن تكون شريكًا مهمًا للدول الإفريقية في جذب رأس المال العالمي، والاستثمار في سلاسل الإمداد والمنظومة اللوجستية، بما يساعد إفريقيا على الانتقال من تصدير السلع الأولية إلى إنتاج منتجات ذات قيمة مضافة أعلى.
كما أبرزت المناقشات أهمية تطوير الممرات التجارية وسلاسل الإمداد، وتوسيع التعاون في مجالات الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي والأمن الغذائي والطاقة النظيفة، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات العالمية المشتركة.
من جانبه، أكد معالي الدكتور كايودي فاييمي، وزير المناجم والصلب النيجيري الأسبق، أن إفريقيا لم تعد تنظر إلى نفسها بوصفها متلقية للمساعدات، بل شريكًا فاعلًا يسهم في صياغة مسار تنميته وفق أولوياته الوطنية. وشدد على أهمية تعزيز الحوكمة، والاستثمار في رأس المال البشري، وتوجيه السياسات بما يخدم مصالح المواطن الإفريقي، ويحقق تنمية مستدامة وشاملة.
وتناولت الجلسات أيضا أهمية التقنيات المتقدمة والمعادن الحيوية في تشكيل اقتصادات المستقبل، ودور الاستثمار المستدام في الزراعة والطاقة المتجددة في تعزيز الأمن الغذائي، ودعم التحول الأخضر، وتوسيع فرص التعاون بين دولة الإمارات والدول الإفريقية في القطاعات الحيوية.
واختتمت أعمال الحوار بالتأكيد على أهمية البناء على مخرجات النسخة الثانية من حوار هيلي الإقليمي – "حوار هيلي إفريقيا"، وتعزيز التعاون المؤسسي بين الشركاء، وإطلاق مبادرات بحثية وحوارية مشتركة تسهم في ترسيخ الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات والدول الإفريقية، وتدعم جهود تحقيق التنمية المستدامة والازدهار المشترك.
وأكد المشاركون أن نجاح الحوار في أديس أبابا يضع أساسا لمسار أكثر استدامة من النقاش والتعاون بين دولة الإمارات وإفريقيا، قائم على المعرفة، والاحترام المتبادل، وتحويل الأفكار إلى مبادرات عملية تستجيب لتحديات المستقبل وفرصه.
الرجاء الانتظار ...