الامارات 7 - لم يكن جلوس حمد منصور البلوشي في المقعد رقم "1" بالمقصورة رقم "1" على متن أولى رحلات قطار الركاب في الإمارات مجرد رحلة شخصية، بل شكل رمزاً لانطلاق مرحلة جديدة في مسيرة التنقل المستدام بالدولة.
واختير حمد البلوشي من بين المرشحين الذين رشحهم أفراد من مختلف أنحاء الدولة ضمن الحملة التي أطلقتها قطارات الاتحاد لاختيار "الراكب الذي يمثلنا جميعاً"، ليكون أول راكب يستقل قطار الركاب في الرحلة الافتتاحية التي انطلقت من محطة الفجيرة عند الساعة 5:34 صباحاً.
وجاء اختيار حمد البلوشي تقديراً لإسهاماته المجتمعية البارزة، لينضم إليه على متن القطار مئات الركاب الذين خاضوا للمرة الأولى تجربة التنقل عبر أحدث وسائل النقل العام في الدولة.
وقال حمد منصور البلوشي، متحدثاً عن تجربته: عندما جلست في المقعد الأول من المقصورة الأولى، أدركت أن هذه لم تكن رحلتي وحدي، بل كانت نقطة البداية لملايين الرحلات المقبلة على متن قطار الركاب، وهذا امتياز لن أنساه ما حييت.
وأضاف: لقد تم ترشيحي بسبب مساهماتي المجتمعية، لكنني أشعر اليوم بأنني أمثل كل شخص يؤمن بمستقبل هذه الدولة، وأن أشغل المقعد رقم "1" على متن أولى رحلات قطار الركاب هو امتياز لا يمكن وصفه بالكلمات.
وأشاد الركاب، على مدار اليوم، بمستويات الراحة والرفاهية التي لمسوها خلال هذه التجربة الاستثنائية على متن القطار، إذ وصف كثيرون أولى رحلات قطار الركاب بأنها إنجاز حقيقي لدولة الإمارات، معربين عن فخرهم بكونهم ضمن ركاب الرحلة الأولى.
وقالت كريشني مانيبالان، واصفة تجربتها مع مجموعة من أصدقائها: كانت رحلة سهلة وممتعة في جميع مراحلها، بدءاً من الصعود إلى القطار وحتى وصولنا إلى وجهتنا. لقد صُمم كل شيء بما يضمن راحة الركاب، ولم تكن المفاجأة الأكبر سرعة الوصول فحسب، بل الهدوء الاستثنائي الذي شعرنا به طوال الرحلة.
وقالت رزوانه شوكت صفدري، القادمة من الفجيرة: كان أطفالنا ينتظرون هذا اليوم بفارغ الصبر، وسيظل في ذاكرتهم أنهم كانوا على متن أولى رحلات قطار الركاب بين الفجيرة وأبوظبي. فعادة ما يكون التنقل مع الأطفال أمراً مرهقاً، أما اليوم فقد كان سهلاً للغاية. واستمتعنا جميعاً بمشاهدة المناظر الخلابة طوال الرحلة.
وقال ثانفي قادر، الذي خاض الرحلة لغرض العمل: يشكل قطار الركاب تحولاً جذرياً في رحلات العمل؛ فقد أصبح بإمكاني العمل، وتلقي المكالمات، والتحضير للاجتماعات، والوصول مستعداً لإنجاز مهامي طوال اليوم.
ومع وصول ركاب الرحلة الأولى إلى أبوظبي، لم يقتصر شعورهم على متعة تجربة وسيلة نقل جديدة، بل امتد إلى شعورهم بأنهم كانوا شهوداً على انطلاقة مرحلة جديدة في تاريخ النقل بدولة الإمارات.
واختير حمد البلوشي من بين المرشحين الذين رشحهم أفراد من مختلف أنحاء الدولة ضمن الحملة التي أطلقتها قطارات الاتحاد لاختيار "الراكب الذي يمثلنا جميعاً"، ليكون أول راكب يستقل قطار الركاب في الرحلة الافتتاحية التي انطلقت من محطة الفجيرة عند الساعة 5:34 صباحاً.
وجاء اختيار حمد البلوشي تقديراً لإسهاماته المجتمعية البارزة، لينضم إليه على متن القطار مئات الركاب الذين خاضوا للمرة الأولى تجربة التنقل عبر أحدث وسائل النقل العام في الدولة.
وقال حمد منصور البلوشي، متحدثاً عن تجربته: عندما جلست في المقعد الأول من المقصورة الأولى، أدركت أن هذه لم تكن رحلتي وحدي، بل كانت نقطة البداية لملايين الرحلات المقبلة على متن قطار الركاب، وهذا امتياز لن أنساه ما حييت.
وأضاف: لقد تم ترشيحي بسبب مساهماتي المجتمعية، لكنني أشعر اليوم بأنني أمثل كل شخص يؤمن بمستقبل هذه الدولة، وأن أشغل المقعد رقم "1" على متن أولى رحلات قطار الركاب هو امتياز لا يمكن وصفه بالكلمات.
وأشاد الركاب، على مدار اليوم، بمستويات الراحة والرفاهية التي لمسوها خلال هذه التجربة الاستثنائية على متن القطار، إذ وصف كثيرون أولى رحلات قطار الركاب بأنها إنجاز حقيقي لدولة الإمارات، معربين عن فخرهم بكونهم ضمن ركاب الرحلة الأولى.
وقالت كريشني مانيبالان، واصفة تجربتها مع مجموعة من أصدقائها: كانت رحلة سهلة وممتعة في جميع مراحلها، بدءاً من الصعود إلى القطار وحتى وصولنا إلى وجهتنا. لقد صُمم كل شيء بما يضمن راحة الركاب، ولم تكن المفاجأة الأكبر سرعة الوصول فحسب، بل الهدوء الاستثنائي الذي شعرنا به طوال الرحلة.
وقالت رزوانه شوكت صفدري، القادمة من الفجيرة: كان أطفالنا ينتظرون هذا اليوم بفارغ الصبر، وسيظل في ذاكرتهم أنهم كانوا على متن أولى رحلات قطار الركاب بين الفجيرة وأبوظبي. فعادة ما يكون التنقل مع الأطفال أمراً مرهقاً، أما اليوم فقد كان سهلاً للغاية. واستمتعنا جميعاً بمشاهدة المناظر الخلابة طوال الرحلة.
وقال ثانفي قادر، الذي خاض الرحلة لغرض العمل: يشكل قطار الركاب تحولاً جذرياً في رحلات العمل؛ فقد أصبح بإمكاني العمل، وتلقي المكالمات، والتحضير للاجتماعات، والوصول مستعداً لإنجاز مهامي طوال اليوم.
ومع وصول ركاب الرحلة الأولى إلى أبوظبي، لم يقتصر شعورهم على متعة تجربة وسيلة نقل جديدة، بل امتد إلى شعورهم بأنهم كانوا شهوداً على انطلاقة مرحلة جديدة في تاريخ النقل بدولة الإمارات.
الرجاء الانتظار ...