الامارات 7 - *مشاركة 204 طالب وطالبة من 17 مدرسة تابعة للدار للتعليم مع تأهل 6 مدارس إلى المرحلة النهائية
*مبادرة تعليمية ترسخ معرفة الطلبة بتاريخ دولة الإمارات وتراثها وقيمها الوطنية ضمن تجربة تنافسية تفاعلية
في خطوة رائدة تؤكد التزامها الراسخ بتعزيز الهوية الوطنية وتعميق الارتباط باللغة العربية، أعلنت الدار للتعليم عن ختام النسخة الأولى من مسابقة "دوري ذاكرة وطن"، والتي نظمت فعالياتها في متحف زايد الوطني. وجمعت المبادرة طلاب مدارس الدار للتعليم ومدارس الشراكات التعليمية التابعة لها في منافسة إيجابية. ويأتي إطلاق هذه المبادرة تماشياً مع توجهات دولة الإمارات العربية المتحدة وأولوياتها في تعزيز اللغة العربية وترسيخ الهوية الوطنية في المنظومة التعليمية كركيزة أساسية في بناء شخصية الطلبة.
وشهدت المسابقة مشاركة 204 طالب وطالبة من 17 مدرسة، تنافسوا ضمن جولات أكاديمية استندت إلى منهج "الإمارات تاريخنا"، الذي يهدف إلى تعميق معرفة الطلبة بتاريخ دولة الإمارات وتراثها وقيمها الوطنية وإنجازاتها الحضارية. ولم تقتصر المسابقة على تزويد الطلبة بالحقائق التاريخية، بل أسهمت أيضاً في تنمية مهارات التفكير النقدي والتحليل وتعميق ارتباطهم بالوطن.
وفي هذا السياق، صرحت سحر كوبر، الرئيس التنفيذي للدار للتعليم: " تجسد مبادرات مثل 'دوري ذاكرة وطن' رؤيتنا لدور التعليم في إعداد أجيال تمتلك المعرفة والهوية والانتماء في آنٍ واحد. فترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز اللغة العربية لا يقتصران على المناهج الدراسية، بل يشكلان جزءاً أساسياً من بناء الشخصية وصناعة قادة المستقبل. نفتخر بمستوى المشاركة الذي شهدته المسابقة، وبما أظهره الطلبة من معرفة عميقة بتاريخ الدولة وشغف حقيقي بإرثها الثقافي. وتؤكد هذه المبادرة التزام الدار للتعليم بدعم أولويات دولة الإمارات في تنشئة جيل معتز بجذوره، منفتح على العالم، وقادر على الإسهام في مسيرة التنمية الوطنية."
يأتي "دوري ذاكرة وطن" ليعمق معرفة الطلاب بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة الغني، ويثري تقديرهم لتراث الأمة وإنجازاتها وقيمها الأصيلة، مع غرس شعور قوي بالانتماء والفخر الوطني. استندت المسابقة إلى منهج "تاريخ الإمارات" الذي يتناول الأحداث التاريخية الرئيسية، الرموز الوطنية، التراث الثقافي، والإنجازات الحضارية للدولة. كما عكست المسابقة الدور المحوري للغة العربية بوصفها وعاءً للهوية الوطنية ووسيلة للحفاظ على الذاكرة الثقافية والتاريخية للدولة، بما يعزز ارتباط الطلبة بلغتهم وتراثهم الوطني. ومن خلال جولات شيقة، اظهر الطلبة معلوماتهم الثقافية، وعملهم الجماعي، وتفكيرهم النقدي، وشغفهم بالتعلم عن ماضي الإمارات وحاضرها.
وقد تأهلت ست مدارس إلى المرحلة النهائية بعد أداء متميز خلال التصفيات. وشهدت المرحلة النهائية تنافس المدارس الست ضمن ثلاث فئات عمرية، حيث مثّلت كل مدرسة فرقاً من الطلبة أظهروا مستوى متميزاً من المعرفة بتاريخ دولة الإمارات وتراثها الوطني. واكتسب تنظيم المرحلة الختامية في متحف زايد الوطني أهمية خاصة، باعتباره أحد أبرز الصروح الثقافية الوطنية التي تحتفي بإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتعكس دور أبو ظبي الريادي في صون التراث الوطني وتعزيز الوعي بتاريخ دولة الإمارات لدى الأجيال الجديدة.
وتؤكد الدار للتعليم من خلال هذه المبادرة التزامها بدعم جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في حماية وتعزيز اللغة العربية كجزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية، وتنشئة جيل يعتز بتراثه ويسهم بفعالية في بناء مستقبل مزدهر.
*مبادرة تعليمية ترسخ معرفة الطلبة بتاريخ دولة الإمارات وتراثها وقيمها الوطنية ضمن تجربة تنافسية تفاعلية
في خطوة رائدة تؤكد التزامها الراسخ بتعزيز الهوية الوطنية وتعميق الارتباط باللغة العربية، أعلنت الدار للتعليم عن ختام النسخة الأولى من مسابقة "دوري ذاكرة وطن"، والتي نظمت فعالياتها في متحف زايد الوطني. وجمعت المبادرة طلاب مدارس الدار للتعليم ومدارس الشراكات التعليمية التابعة لها في منافسة إيجابية. ويأتي إطلاق هذه المبادرة تماشياً مع توجهات دولة الإمارات العربية المتحدة وأولوياتها في تعزيز اللغة العربية وترسيخ الهوية الوطنية في المنظومة التعليمية كركيزة أساسية في بناء شخصية الطلبة.
وشهدت المسابقة مشاركة 204 طالب وطالبة من 17 مدرسة، تنافسوا ضمن جولات أكاديمية استندت إلى منهج "الإمارات تاريخنا"، الذي يهدف إلى تعميق معرفة الطلبة بتاريخ دولة الإمارات وتراثها وقيمها الوطنية وإنجازاتها الحضارية. ولم تقتصر المسابقة على تزويد الطلبة بالحقائق التاريخية، بل أسهمت أيضاً في تنمية مهارات التفكير النقدي والتحليل وتعميق ارتباطهم بالوطن.
وفي هذا السياق، صرحت سحر كوبر، الرئيس التنفيذي للدار للتعليم: " تجسد مبادرات مثل 'دوري ذاكرة وطن' رؤيتنا لدور التعليم في إعداد أجيال تمتلك المعرفة والهوية والانتماء في آنٍ واحد. فترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز اللغة العربية لا يقتصران على المناهج الدراسية، بل يشكلان جزءاً أساسياً من بناء الشخصية وصناعة قادة المستقبل. نفتخر بمستوى المشاركة الذي شهدته المسابقة، وبما أظهره الطلبة من معرفة عميقة بتاريخ الدولة وشغف حقيقي بإرثها الثقافي. وتؤكد هذه المبادرة التزام الدار للتعليم بدعم أولويات دولة الإمارات في تنشئة جيل معتز بجذوره، منفتح على العالم، وقادر على الإسهام في مسيرة التنمية الوطنية."
يأتي "دوري ذاكرة وطن" ليعمق معرفة الطلاب بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة الغني، ويثري تقديرهم لتراث الأمة وإنجازاتها وقيمها الأصيلة، مع غرس شعور قوي بالانتماء والفخر الوطني. استندت المسابقة إلى منهج "تاريخ الإمارات" الذي يتناول الأحداث التاريخية الرئيسية، الرموز الوطنية، التراث الثقافي، والإنجازات الحضارية للدولة. كما عكست المسابقة الدور المحوري للغة العربية بوصفها وعاءً للهوية الوطنية ووسيلة للحفاظ على الذاكرة الثقافية والتاريخية للدولة، بما يعزز ارتباط الطلبة بلغتهم وتراثهم الوطني. ومن خلال جولات شيقة، اظهر الطلبة معلوماتهم الثقافية، وعملهم الجماعي، وتفكيرهم النقدي، وشغفهم بالتعلم عن ماضي الإمارات وحاضرها.
وقد تأهلت ست مدارس إلى المرحلة النهائية بعد أداء متميز خلال التصفيات. وشهدت المرحلة النهائية تنافس المدارس الست ضمن ثلاث فئات عمرية، حيث مثّلت كل مدرسة فرقاً من الطلبة أظهروا مستوى متميزاً من المعرفة بتاريخ دولة الإمارات وتراثها الوطني. واكتسب تنظيم المرحلة الختامية في متحف زايد الوطني أهمية خاصة، باعتباره أحد أبرز الصروح الثقافية الوطنية التي تحتفي بإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتعكس دور أبو ظبي الريادي في صون التراث الوطني وتعزيز الوعي بتاريخ دولة الإمارات لدى الأجيال الجديدة.
وتؤكد الدار للتعليم من خلال هذه المبادرة التزامها بدعم جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في حماية وتعزيز اللغة العربية كجزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية، وتنشئة جيل يعتز بتراثه ويسهم بفعالية في بناء مستقبل مزدهر.
الرجاء الانتظار ...