الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ندوة "الأسرة وصناعة المبدعين"

الامارات 7 - نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية، ضمن موسمه الثقافي 2026، ندوة افتراضية بعنوان "الأسرة وصناعة المبدعين"، تزامناً مع عام الأسرة، بهدف ترسيخ الوعي بدور الأسرة في بناء الإنسان وتنمية قدراته الإبداعية، والتأكيد على أهمية البيئة الأسرية في اكتشاف المواهب وصناعة أجيال قادرة على الابتكار والإسهام في مسيرة التنمية المستدامة.

وسلطت الندوة الضوء على الدور المحوري للأسرة في اكتشاف القدرات الإبداعية لدى الأبناء وتنميتها، وتعزيز الممارسات التربوية التي تسهم في بناء بيئة أسرية محفزة على التفكير الخلاق والابتكار، بما يدعم إعداد جيل يمتلك المهارات والقدرات اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل والإسهام في نهضة الوطن.

وشارك في الندوة كل من الدكتورة فاطمة الحمادي من مؤسسة التنمية الأسرية، وعفاف المنهالي من الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة، وإيمان البريكي من الأرشيف والمكتبة الوطنية، حيث استعرضت أهمية البيئة الأسرية في تنمية الإبداع لدى الأبناء، ودور الأسرة في اكتشاف مواهبهم وصقل قدراتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، بما يمكنهم من الإبداع والتميز في مختلف المجالات.

وأكدت الندوة أن بناء شخصية الطفل وتنمية إمكاناته يتطلبان تلبية احتياجاته الأساسية، التي تشمل الاحتياجات البيولوجية، والنفسية والعاطفية، والمعرفية، باعتبارها الأساس الذي ينطلق منه النمو السليم والتفكير الإبداعي.

كما تناولت أبرز الاحتياجات النفسية للأبناء، وفي مقدمتها الشعور بالطمأنينة، والأمان العاطفي، والحب غير المشروط، والتقبل والاحترام، والاستقلالية والإنجاز، والتشجيع والتقدير، إلى جانب التوجيه والانضباط، مؤكدة أن هذه العناصر تشكل منظومة متكاملة تسهم في بناء شخصية متوازنة، وتعزز الثقة بالنفس، وتنمي القدرة على الابتكار والإبداع.

وأكدت الندوة أهمية تمكين الأسر من تبني ممارسات تربوية فاعلة تهيئ بيئة منزلية مشجعة على التفكير الإبداعي، وترسخ قيم الحوار، وتشجع على المبادرة والاستكشاف، بما يسهم في تنمية المواهب وصناعة أجيال متميزة تمتلك أدوات المعرفة والابتكار، وقادرة على الإسهام في تحقيق تطلعات دولة الإمارات التنموية، انسجاماً مع رؤيتها في الاستثمار في الإنسان وتعزيز مكانة الأسرة باعتبارها النواة الأولى لبناء مجتمع المعرفة والتنمية المستدامة.



شريط الأخبار