الامارات 7 - تحتفل شركة مياه وكهرباء الإمارات، باليوم العالمي لمهارات الشباب 2026، من خلال تسليط الضوء على أهمّيّة تنمية قدرات الشباب وتعزيز مهاراتهم الفنية في بناء قطاع مياه وكهرباء مرن وخالٍ من الكربون.
وفي 15 يوليو من كلّ عام، يحتفل العالم باليوم العالمي لمهارات الشباب ، لإبراز الأهمية الإستراتيجية لتزويد الشباب بالمهارات اللازمة للتوظيف، والعمل المناسب، وريادة الأعمال، ويأتي شعار هذا العام "المهارات من أجل مستقبل مشترك"، للتأكيد على أهمية إعداد الجيل القادم وتأهيله لقيادة مستقبل يشهد تحوُّلات متسارعة، في ظل بيئة اقتصادية متطورة تقودها التكنولوجيا.
وقال الدكتور فيصل عبيد، الرئيس التنفيذي للدعم المؤسسي في شركة مياه وكهرباء الإمارات، بهذه المناسبة، إنّ التحول الكبير والمستمر الذي يشهده قطاع الماء والكهرباء في دولة الإمارات يتطلب تطوير كوادر بشريّة مؤهّلة بالتزامن مع جانب تطوير بنية تحتية إستراتيجية لهذا القطاع الحيوي.
وأضاف أن الشركة تنظر إلى تطوير الكفاءات الشابّة باعتباره استثمارًا إستراتيجيًا لا يقلّ أهميّةً عن مشاريعها الرائدة في مجال الطاقة المتجددة، ومن خلال تزويد الجيل القادم بالخبرات التقنية والاقتصادية المتقدمة، وتعزيز مهاراتهم في مجال الذكاء الاصطناعي وتشغيل الأنظمة، فإن الشركة تمهّد الطريق لإدارة قطاع المرافق في المستقبل، بما يضمن تحقيق أهدافها الأساسية الرامية إلى إعداد كفاءات وطنية قادرة على قيادة قطاع طاقة آمن، ومرن، ومنخفض الكربون.
وتمثّل الكفاءات الشابّة في الوقت الحالي أكثر من 30% من إجمالي القوى العاملة في شركة مياه وكهرباء الإمارات، ويُسهمون بدور رئيسي في تصميم وبناء وتشغيل أنظمة مياه وكهرباء متقدمة وقادرة على تلبية الطلب المستقبلي المتزايد.
ومع تسارع وتيرة الانتقال إلى الطاقة النظيفة والتحول الرقمي في دولة الإمارات، يتم تزويد الجيل القادم بالمعرفة التقنيّة المتقدمة، والقدرات في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي، والخبرات متعددة التخصصات اللازمة لتعزيز التميز التشغيلي.
ولتمكين هذا التطوير، توفِّر شركة مياه وكهرباء الإمارات للخريجين مجموعة برامج شاملة مصممة وفق منهجية منظمة لتطوير المهارات، بما في ذلك برنامج تطوير الخريجين الذي يخضع له الخريجون لمدّة عامين، يتناوبون خلالهما بشكل إستراتيجي بين مختلف إدارات الشركة، ويتواصلون بشكل مباشر مع مدراء الدوائر والأقسام، بالإضافة إلى توفير مجموعة من برامج التدريب الفنيّة وفقا لما تقتضيه مصلحة العمل.
كما تعمل الشركة من خلال فريق تطوير المواهب المتخصص، على تعزيز خبرات موظفيها في مجالات دمج الطاقة المتجددة، وتقنيات إنتاج المياه منخفضة الكربون، والذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة، ونمذجة الأنظمة، والابتكار، مدعومة بمنصات تعليمية دولية تشمل يوداسيتي وكورسيرا، إضافة إلى منصّة المواهب الداخليّة للشركة.
ومن خلال مبادراتها الهادفة مثل برنامج إعداد القادة، تعمل الشركة على تعزيز التفكير الإستراتيجي والمرونة، والمهارات القيادية اللازمة للتعامل مع التحديات التي يواجهها قطاع الماء والكهرباء.
ومن خلال التطوير المستمر لبرنامج تطوير الخريجين وبرنامج إعداد القادة، تضمن مياه وكهرباء الإمارات تمكين الكفاءات الشابة من المهارات اللازمة لبناء أنظمة آمنة ونظيفة وعالية الكفاءة وموثوقة، بما يسهم في دعم التنوع الاقتصادي لدولة الإمارات على المدى البعيد.
وفي 15 يوليو من كلّ عام، يحتفل العالم باليوم العالمي لمهارات الشباب ، لإبراز الأهمية الإستراتيجية لتزويد الشباب بالمهارات اللازمة للتوظيف، والعمل المناسب، وريادة الأعمال، ويأتي شعار هذا العام "المهارات من أجل مستقبل مشترك"، للتأكيد على أهمية إعداد الجيل القادم وتأهيله لقيادة مستقبل يشهد تحوُّلات متسارعة، في ظل بيئة اقتصادية متطورة تقودها التكنولوجيا.
وقال الدكتور فيصل عبيد، الرئيس التنفيذي للدعم المؤسسي في شركة مياه وكهرباء الإمارات، بهذه المناسبة، إنّ التحول الكبير والمستمر الذي يشهده قطاع الماء والكهرباء في دولة الإمارات يتطلب تطوير كوادر بشريّة مؤهّلة بالتزامن مع جانب تطوير بنية تحتية إستراتيجية لهذا القطاع الحيوي.
وأضاف أن الشركة تنظر إلى تطوير الكفاءات الشابّة باعتباره استثمارًا إستراتيجيًا لا يقلّ أهميّةً عن مشاريعها الرائدة في مجال الطاقة المتجددة، ومن خلال تزويد الجيل القادم بالخبرات التقنية والاقتصادية المتقدمة، وتعزيز مهاراتهم في مجال الذكاء الاصطناعي وتشغيل الأنظمة، فإن الشركة تمهّد الطريق لإدارة قطاع المرافق في المستقبل، بما يضمن تحقيق أهدافها الأساسية الرامية إلى إعداد كفاءات وطنية قادرة على قيادة قطاع طاقة آمن، ومرن، ومنخفض الكربون.
وتمثّل الكفاءات الشابّة في الوقت الحالي أكثر من 30% من إجمالي القوى العاملة في شركة مياه وكهرباء الإمارات، ويُسهمون بدور رئيسي في تصميم وبناء وتشغيل أنظمة مياه وكهرباء متقدمة وقادرة على تلبية الطلب المستقبلي المتزايد.
ومع تسارع وتيرة الانتقال إلى الطاقة النظيفة والتحول الرقمي في دولة الإمارات، يتم تزويد الجيل القادم بالمعرفة التقنيّة المتقدمة، والقدرات في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي، والخبرات متعددة التخصصات اللازمة لتعزيز التميز التشغيلي.
ولتمكين هذا التطوير، توفِّر شركة مياه وكهرباء الإمارات للخريجين مجموعة برامج شاملة مصممة وفق منهجية منظمة لتطوير المهارات، بما في ذلك برنامج تطوير الخريجين الذي يخضع له الخريجون لمدّة عامين، يتناوبون خلالهما بشكل إستراتيجي بين مختلف إدارات الشركة، ويتواصلون بشكل مباشر مع مدراء الدوائر والأقسام، بالإضافة إلى توفير مجموعة من برامج التدريب الفنيّة وفقا لما تقتضيه مصلحة العمل.
كما تعمل الشركة من خلال فريق تطوير المواهب المتخصص، على تعزيز خبرات موظفيها في مجالات دمج الطاقة المتجددة، وتقنيات إنتاج المياه منخفضة الكربون، والذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة، ونمذجة الأنظمة، والابتكار، مدعومة بمنصات تعليمية دولية تشمل يوداسيتي وكورسيرا، إضافة إلى منصّة المواهب الداخليّة للشركة.
ومن خلال مبادراتها الهادفة مثل برنامج إعداد القادة، تعمل الشركة على تعزيز التفكير الإستراتيجي والمرونة، والمهارات القيادية اللازمة للتعامل مع التحديات التي يواجهها قطاع الماء والكهرباء.
ومن خلال التطوير المستمر لبرنامج تطوير الخريجين وبرنامج إعداد القادة، تضمن مياه وكهرباء الإمارات تمكين الكفاءات الشابة من المهارات اللازمة لبناء أنظمة آمنة ونظيفة وعالية الكفاءة وموثوقة، بما يسهم في دعم التنوع الاقتصادي لدولة الإمارات على المدى البعيد.
الرجاء الانتظار ...