الامارات 7 - رسخ الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات، منظومة إستراتيجية متكاملة تهدف إلى حماية المجتمع بكل أفراده من آفة المخدرات عبر تنسيق الجهود الأمنية والوقائية والعلاجية وفق أعلى معايير السرية، وذلك انطلاقاً من رؤية القيادة الرشيدة في دولة الإمارات، والتي جعلت من الإنسان وتمكينه وجودة حياته الأولوية القصوى لكل برامج التنمية.
ويعزز الجهاز الحصون الفكرية والأمنية الكفيلة بمواجهة التحديات التي تفرضها تطورات العصر المتسارعة سواء اجتماعياً أو رقمياً، وتتخذ فيه الأخطار المحدقة بالشباب والناشئة أشكالاً مستحدثة تتطلب ترسيخاً للوعي وتعزيزاً للمسؤولية والشراكة المجتمعية للتصدي لها.
وأطلق الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات، خدمة حصن على الرقم (80044)، والتي تمثل نظاماً شاملاً ونافذة حضارية لتقديم طلب الدعم العلاجي، والتأهيلي على مدار الساعة، في تجسيد واقعي لالتزام الدولة الراسخ بمد يد العون لأفراد المجتمع وبناء الثقة معهم وفتح أبواب الأمل أمامهم، مستندة في ذلك إلى رؤية تشريعية وإنسانية فريدة تنظر إلى المتعاطي كإنسان يحتاج إلى الإنقاذ والرعاية والدعم.
وتنطلق خدمة "حصن" في شقها التوعوي من إيمان الجهاز، بأن المعركة الحقيقية ضد السموم تبدأ ببناء الفكر وتوجيه الوعي، حيث يعمل الجهاز من خلال هذه الخدمة على تقديم المعرفة الصحيحة والدقيقة لكل من يطلب الاستشارة، من الفئات المختلفة سواء الشباب أو الأسر، وذلك عبر مختصين قادرين على نقل أفضل الخبرات حول أفضل الأساليب الإيجابية والملهمة في التعامل مع تحديات تتعلق بمكافحة الآفة.
وتوفر خدمة "حصن" منظومة دعم متكاملة للآباء والأمهات، تهدف إلى تقديم الدعم لهم لبناء جسور الحوار والثقة والاحتواء داخل البيت، لما تمثله الأسرة المتماسكة والمستقرة من ركيزة أساسية وضمانة كبرى لحماية الأبناء من السلوكيات الخطرة.
ويمكن للأسر، من خلال التواصل مع الخدمة، الحصول على إرشادات علمية وعيادية حول كيفية رصد التغيرات السلوكية أو النفسية المبكرة لدى الأبناء، وكيفية التعامل معها بمرونة نفسية بعيداً عن الهلع أو الإنكار، بحيث يصبح كل منزل في دولة الإمارات حصن أمان قادرا على استشراف المخاطر وحماية عقول أبنائه.
وتعمل خدمة "حصن" على تقديم التوعية بكيفية التصدي لشبكات الترويج الرقمي التي تستهدف فئة الشباب والمراهقين، وتوعية الأهل بطرق ترسيخ الثقة بالنفس لدى الأبناء، وتشجيعهم على اتخاذ المواقف الصحيحة والمسؤولة، وأساليب تعليم الشباب بأن القوة الحقيقية لا تكمن في التقليد والانجراف وراء المظاهر التضليلية، بل في الوعي الذاتي والقدرة الصلبة على قول "لا" قاطعة لكل ما يهدد صحتهم ومستقبلهم.
ويفتح الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات من خلال خدمة "حصن" أبواباً واسعة من الأمل والتعافي لكل من وقع في فخ الإدمان، متجاوزاً المفهوم التقليدي للمكافحة الأمنية نحو الرعاية الطبية والإنسانية الشاملة، حيث يوفر نظاماً علاجياً وتأهيلياً متقدماً يُدار بالتعاون مع أرقى المراكز الطبية والمؤسسات الوطنية المتخصصة في الدولة.
وتستقبل خدمة "حصن" المكالمات على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، حيث يتولى الرد وتوجيه المتصلين خبراء ومستشارون مؤهلون في مجالات الطب النفسي وعلاج الإدمان والتوجيه السلوكي، وتبدأ الرحلة بتقديم استشارة فورية ومن ثم تقييم الحالة بدقة لتحديد الدعم العلاجي والتأهيلي المناسب.
ويشمل المنظور الطبي المعتمد في الخدمة تحليل الدوافع النفسية والبيولوجية الكامنة وراء التعاطي، ووضع خطة علاجية مخصصة للتعامل مع الأعراض الانسحابية وإعادة التوازن العصبي والنفسي للمتعافي.
ولا ينتهي علاج الإدمان بانتهاء مرحلة التطهير من السموم، بل تتواصل الرحلة لإعادة بناء شاملة لشخصية الفرد وسلوكه اليومي، ليأتي الدور المحوري للبرامج التأهيلية الشاملة التي يوفرها الجهاز عبر مراكز التأهيل المتخصصة في الدولة، والتي تشمل التأهيل النفسي والسلوكي، وتطوير المهارات الحياتية والمرونة النفسية لتمكين المتعافي من مواجهة ضغوط الحياة دون الانتكاس، إضافة إلى التأهيل الاجتماعي والأسري للعمل على إصلاح العلاقات الأسرية المتضررة، وتدريب الأسر على كيفية احتواء الفرد بعد تعافيه ودعمه في رحلته الجديدة.
كما تشمل هذه البرامج التمكين وبناء المستقبل لمساعدة المتعافين على استعادة أدوارهم الإيجابية كأعضاء منتجين ومساهمين في بناء مجتمعهم ووطنهم.
ويستند الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات في جهوده التي يقدمها من خلال خدمة "حصن" إلى منظومة تشريعية بالغة التقدم، فقانون دولة الإمارات يقف بصلابة كجهة إنقاذ وتعامل حضاري مع كل من وقع في فخ التعاطي، وهو ما يمثل رؤية راسخة للجهاز، لتبديد أي تردد قد يعيق الأسر أو الشباب عن طلب الدعم والمساعدة.
وتضمن خدمة "حصن" أربع ركائز راسخة ومحمية بالقانون، وتشمل هذه الركائز السرية التامة، حيث تحاط كافة البيانات والمعلومات والمكالمات الواردة إلى الخدمة بسرية تامة ومحكمة، ولا يتم مشاركتها أو الإفصاح عنها تحت أي ظرف، والخصوصية المطلقة، حيث يتم التعامل مع طالبي الدعم العلاجي أو الاستشارة في بيئة عالية الخصوصية، تضمن كرامة الإنسان وتحمي سمعة الأسر والأفراد، وتتعامل مع الأمر كمسألة صحية وإنسانية بحتة،
وتوجيه الحالات لتلقي العلاج والرعاية في منشآت ومراكز طبية متطورة تطبق أحدث البروتوكولات والمسوحات العلاجية والتأهيلية المعتمدة دولياً لضمان نسب تعافٍ عالية، وضمان الإعفاء التام لطالبي الدعم العلاجي والتأهيلي من المسؤولية القانونية، حيث يضمن القانون الإماراتي إعفاءً كاملاً وتاماً من أي مسؤولية جنائية أو عقوبات لكل من يتقدم من تلقاء نفسه أو عن طريق أقاربه لطلب العلاج والدعم عبر الخدمة.
ويعزز الجهاز الحصون الفكرية والأمنية الكفيلة بمواجهة التحديات التي تفرضها تطورات العصر المتسارعة سواء اجتماعياً أو رقمياً، وتتخذ فيه الأخطار المحدقة بالشباب والناشئة أشكالاً مستحدثة تتطلب ترسيخاً للوعي وتعزيزاً للمسؤولية والشراكة المجتمعية للتصدي لها.
وأطلق الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات، خدمة حصن على الرقم (80044)، والتي تمثل نظاماً شاملاً ونافذة حضارية لتقديم طلب الدعم العلاجي، والتأهيلي على مدار الساعة، في تجسيد واقعي لالتزام الدولة الراسخ بمد يد العون لأفراد المجتمع وبناء الثقة معهم وفتح أبواب الأمل أمامهم، مستندة في ذلك إلى رؤية تشريعية وإنسانية فريدة تنظر إلى المتعاطي كإنسان يحتاج إلى الإنقاذ والرعاية والدعم.
وتنطلق خدمة "حصن" في شقها التوعوي من إيمان الجهاز، بأن المعركة الحقيقية ضد السموم تبدأ ببناء الفكر وتوجيه الوعي، حيث يعمل الجهاز من خلال هذه الخدمة على تقديم المعرفة الصحيحة والدقيقة لكل من يطلب الاستشارة، من الفئات المختلفة سواء الشباب أو الأسر، وذلك عبر مختصين قادرين على نقل أفضل الخبرات حول أفضل الأساليب الإيجابية والملهمة في التعامل مع تحديات تتعلق بمكافحة الآفة.
وتوفر خدمة "حصن" منظومة دعم متكاملة للآباء والأمهات، تهدف إلى تقديم الدعم لهم لبناء جسور الحوار والثقة والاحتواء داخل البيت، لما تمثله الأسرة المتماسكة والمستقرة من ركيزة أساسية وضمانة كبرى لحماية الأبناء من السلوكيات الخطرة.
ويمكن للأسر، من خلال التواصل مع الخدمة، الحصول على إرشادات علمية وعيادية حول كيفية رصد التغيرات السلوكية أو النفسية المبكرة لدى الأبناء، وكيفية التعامل معها بمرونة نفسية بعيداً عن الهلع أو الإنكار، بحيث يصبح كل منزل في دولة الإمارات حصن أمان قادرا على استشراف المخاطر وحماية عقول أبنائه.
وتعمل خدمة "حصن" على تقديم التوعية بكيفية التصدي لشبكات الترويج الرقمي التي تستهدف فئة الشباب والمراهقين، وتوعية الأهل بطرق ترسيخ الثقة بالنفس لدى الأبناء، وتشجيعهم على اتخاذ المواقف الصحيحة والمسؤولة، وأساليب تعليم الشباب بأن القوة الحقيقية لا تكمن في التقليد والانجراف وراء المظاهر التضليلية، بل في الوعي الذاتي والقدرة الصلبة على قول "لا" قاطعة لكل ما يهدد صحتهم ومستقبلهم.
ويفتح الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات من خلال خدمة "حصن" أبواباً واسعة من الأمل والتعافي لكل من وقع في فخ الإدمان، متجاوزاً المفهوم التقليدي للمكافحة الأمنية نحو الرعاية الطبية والإنسانية الشاملة، حيث يوفر نظاماً علاجياً وتأهيلياً متقدماً يُدار بالتعاون مع أرقى المراكز الطبية والمؤسسات الوطنية المتخصصة في الدولة.
وتستقبل خدمة "حصن" المكالمات على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، حيث يتولى الرد وتوجيه المتصلين خبراء ومستشارون مؤهلون في مجالات الطب النفسي وعلاج الإدمان والتوجيه السلوكي، وتبدأ الرحلة بتقديم استشارة فورية ومن ثم تقييم الحالة بدقة لتحديد الدعم العلاجي والتأهيلي المناسب.
ويشمل المنظور الطبي المعتمد في الخدمة تحليل الدوافع النفسية والبيولوجية الكامنة وراء التعاطي، ووضع خطة علاجية مخصصة للتعامل مع الأعراض الانسحابية وإعادة التوازن العصبي والنفسي للمتعافي.
ولا ينتهي علاج الإدمان بانتهاء مرحلة التطهير من السموم، بل تتواصل الرحلة لإعادة بناء شاملة لشخصية الفرد وسلوكه اليومي، ليأتي الدور المحوري للبرامج التأهيلية الشاملة التي يوفرها الجهاز عبر مراكز التأهيل المتخصصة في الدولة، والتي تشمل التأهيل النفسي والسلوكي، وتطوير المهارات الحياتية والمرونة النفسية لتمكين المتعافي من مواجهة ضغوط الحياة دون الانتكاس، إضافة إلى التأهيل الاجتماعي والأسري للعمل على إصلاح العلاقات الأسرية المتضررة، وتدريب الأسر على كيفية احتواء الفرد بعد تعافيه ودعمه في رحلته الجديدة.
كما تشمل هذه البرامج التمكين وبناء المستقبل لمساعدة المتعافين على استعادة أدوارهم الإيجابية كأعضاء منتجين ومساهمين في بناء مجتمعهم ووطنهم.
ويستند الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات في جهوده التي يقدمها من خلال خدمة "حصن" إلى منظومة تشريعية بالغة التقدم، فقانون دولة الإمارات يقف بصلابة كجهة إنقاذ وتعامل حضاري مع كل من وقع في فخ التعاطي، وهو ما يمثل رؤية راسخة للجهاز، لتبديد أي تردد قد يعيق الأسر أو الشباب عن طلب الدعم والمساعدة.
وتضمن خدمة "حصن" أربع ركائز راسخة ومحمية بالقانون، وتشمل هذه الركائز السرية التامة، حيث تحاط كافة البيانات والمعلومات والمكالمات الواردة إلى الخدمة بسرية تامة ومحكمة، ولا يتم مشاركتها أو الإفصاح عنها تحت أي ظرف، والخصوصية المطلقة، حيث يتم التعامل مع طالبي الدعم العلاجي أو الاستشارة في بيئة عالية الخصوصية، تضمن كرامة الإنسان وتحمي سمعة الأسر والأفراد، وتتعامل مع الأمر كمسألة صحية وإنسانية بحتة،
وتوجيه الحالات لتلقي العلاج والرعاية في منشآت ومراكز طبية متطورة تطبق أحدث البروتوكولات والمسوحات العلاجية والتأهيلية المعتمدة دولياً لضمان نسب تعافٍ عالية، وضمان الإعفاء التام لطالبي الدعم العلاجي والتأهيلي من المسؤولية القانونية، حيث يضمن القانون الإماراتي إعفاءً كاملاً وتاماً من أي مسؤولية جنائية أو عقوبات لكل من يتقدم من تلقاء نفسه أو عن طريق أقاربه لطلب العلاج والدعم عبر الخدمة.
الرجاء الانتظار ...