الامارات 7 - شهدت الدورة الثانية والعشرون من فعاليات "ليوا للرطب"، التي تنظمها هيئة أبوظبي للتراث، تتويج الفائزين بالمراكز الأولى في مسابقتي مزاينة رطب "الفرض" و"أجمل مخرافة رطب"، وذلك وسط أجواء تراثية وتنافسية عكست اهتمام المزارعين والمشاركين بصون التراث والارتقاء بجودة المنتج المحلي.
وقام سعادة عبيد خلفان المزروعي، المدير التنفيذي لقطاع المهرجانات والفعاليات في هيئة أبوظبي للتراث، بتسليم الدروع وتتويج الفائزين في المسابقتين بحضور عدد من المسؤولين والمهتمين بالمزاينات التراثية.
وفي مسابقة مزاينة رطب "الفرض"، التي رُصدت لها 25 جائزة بقيمة إجمالية بلغت 446 ألف درهم برعاية شركة الإمارات للطاقة النووية، حصد سلطان سعيد محمد العرياني المركز الأول، تلاه خلفان مطر محمد الشامسي في المركز الثاني، فيما جاء سعيد حموده خميس العرياني في المركز الثالث.
أما في مسابقة "أجمل مخرافة رطب"، التي خصصت لها اللجنة المنظمة 10 جوائز قيمة لإبراز جماليات التراث والإبداع اليدوي الإماراتي، فقد حققت شماء محمد خلفان المرر المركز الأول، وجاءت مريم ناصر أحمد محمد المنصوري في المركز الثاني، فيما حلّت مريم مبارك مصباح المرر في المركز الثالث.
وتستمر فعاليات "ليوا للرطب" في استقبال زوارها بمدينة ليوا بمنطقة الظفرة، مواصلةً تقديم مسابقاتها التراثية ودعمها للمزارعين والصناع المحليين ترسيخاً للهوية الوطنية والاستدامة الزراعية.
وقام سعادة عبيد خلفان المزروعي، المدير التنفيذي لقطاع المهرجانات والفعاليات في هيئة أبوظبي للتراث، بتسليم الدروع وتتويج الفائزين في المسابقتين بحضور عدد من المسؤولين والمهتمين بالمزاينات التراثية.
وفي مسابقة مزاينة رطب "الفرض"، التي رُصدت لها 25 جائزة بقيمة إجمالية بلغت 446 ألف درهم برعاية شركة الإمارات للطاقة النووية، حصد سلطان سعيد محمد العرياني المركز الأول، تلاه خلفان مطر محمد الشامسي في المركز الثاني، فيما جاء سعيد حموده خميس العرياني في المركز الثالث.
أما في مسابقة "أجمل مخرافة رطب"، التي خصصت لها اللجنة المنظمة 10 جوائز قيمة لإبراز جماليات التراث والإبداع اليدوي الإماراتي، فقد حققت شماء محمد خلفان المرر المركز الأول، وجاءت مريم ناصر أحمد محمد المنصوري في المركز الثاني، فيما حلّت مريم مبارك مصباح المرر في المركز الثالث.
وتستمر فعاليات "ليوا للرطب" في استقبال زوارها بمدينة ليوا بمنطقة الظفرة، مواصلةً تقديم مسابقاتها التراثية ودعمها للمزارعين والصناع المحليين ترسيخاً للهوية الوطنية والاستدامة الزراعية.
الرجاء الانتظار ...