الامارات 7 - تبرز جائزة الشارقة للاتصال الحكومي التي ينظمها المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، في دورتها الثالثة عشرة لعام 2026، أهمية الاتصال في إدارة الأزمات، ضمن فئة "أفضل إستراتيجية اتصال في الأزمات"، التي تكرم الجهات الحكومية والمنظمات الدولية ومؤسسات القطاع الخاص التي نجحت في تصميم وتنفيذ إستراتيجيات اتصال فعّالة أسهمت في تعزيز ثقة الجمهور، وضمان تدفق المعلومات بدقة وشفافية خلال مختلف أنواع الأزمات.
وتستند فئة "أفضل إستراتيجية اتصال في الأزمات"، إلى رؤية تؤكد أن نجاح الاتصال في أوقات الأزمات لا يُقاس بسرعة نشر المعلومات فحسب، وإنما بقدرته على تقديم رسائل موثوقة وواضحة تدعم اتخاذ القرار، وتحّد من انتشار المعلومات المضلّلة، وتسهم في رفع الوعي المجتمعي والتخفيف من آثار الأزمات، بما يعزز جاهزية المؤسسات وقدرتها على التواصل مع مختلف فئات المجتمع.
وأكد سعادة طارق سعيد علاي، مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، أن الاتصال الفعّال يمثل ركيزة أساسية في إدارة الأزمات وصناعة القرار، إذ لا تقتصر أهميته على إيصال المعلومات، بل تمتد إلى توجيه الوعي العام وتعزيز الثقة والحد من التضليل ودعم قدرة المؤسسات والمجتمعات على الاستجابة بكفاءة للتحديات.
وقال إن نجاح إستراتيجيات الاتصال في الأزمات لا يُقاس فقط بسرعة الاستجابة أو بالنتائج الآنية، وإنما بقدرتها على إدارة المعلومات بمسؤولية، وتقديم رسائل واضحة وموثوقة، وإحداث أثر مستدام يعزز جاهزية المؤسسات والمجتمع لمواجهة مختلف التحديات .
وأضاف: نسعى من خلال هذه الفئة إلى إبراز النماذج الاتصالية التي قدّمت حلولاً مبتكرة، ووظفت التقنيات الحديثة، بما فيها أدوات الذكاء الاصطناعي، لتعزيز كفاءة التواصل، وتسريع الاستجابة، والوصول إلى الجمهور بدقة وفاعلية، بما يواكب التحولات المتسارعة في قطاع الإتصال.
ويندرج ضمن فئة "أفضل إستراتيجية اتصال في الأزمات"، مختلف أنواع الأزمات التي تتطلب استجابة اتصالية مدروسة، مثل الأزمات الصحية، أو البيئية، أو الاقتصادية، أو الاجتماعية، أو غيرها من الحالات التي تفرض على الجهة تواصلاً سريعاً ومسؤولاً ومؤثراً.
وتقيم هذه الفئة قدرة الجهات المشاركة على إدارة التواصل مع الجمهور في اللحظات الحرجة، من خلال دقة المعلومات، ووضوح الرسائل، والالتزام بالشفافية، بما يدعم الثقة العامة ويحد من الارتباك أو التضليل المعلوماتي المصاحب للأزمات.
كما تنظر الفئة إلى الممارسات الاتصالية التي أسهمت في رفع مستوى الوعي العام بطبيعتها وتداعياتها وسبل التعامل معها، مع مراعاة احتياجات الفئات المتأثرة وتوقعاتها.
وتستقبل الجائزة المشاركات في هذه الفئة عبر موقعها الإلكتروني ( https://gca.sgmb.ae/ar) حتى 31 أغسطس 2026، إذ تشمل الإستراتيجيات والخطط الاتصالية التي طُبقت خلال إدارة الأزمات، بما في ذلك المبادرات الهادفة إلى رفع الوعي العام، وإدارة تدفق المعلومات، وتوظيف المنصات الإعلامية والرقمية لإيصال الرسائل بسرعة وفاعلية، وبناء الثقة بين المؤسسات والجمهور.
وتضم الجائزة في دورتها الحالية 23 فئة موزعة على خمسة قطاعات رئيسية، تستهدف جوائز الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص، والجوائز الفردية، وجوائز التنافس الإبداعي في التواصل الذكي، وجوائز لجنة التحكيم، وجوائز الشركاء، بما يعكس اتساع مجالات الاتصال وتنوّع الممارسات التي تستعرض بها.
وتستند فئة "أفضل إستراتيجية اتصال في الأزمات"، إلى رؤية تؤكد أن نجاح الاتصال في أوقات الأزمات لا يُقاس بسرعة نشر المعلومات فحسب، وإنما بقدرته على تقديم رسائل موثوقة وواضحة تدعم اتخاذ القرار، وتحّد من انتشار المعلومات المضلّلة، وتسهم في رفع الوعي المجتمعي والتخفيف من آثار الأزمات، بما يعزز جاهزية المؤسسات وقدرتها على التواصل مع مختلف فئات المجتمع.
وأكد سعادة طارق سعيد علاي، مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، أن الاتصال الفعّال يمثل ركيزة أساسية في إدارة الأزمات وصناعة القرار، إذ لا تقتصر أهميته على إيصال المعلومات، بل تمتد إلى توجيه الوعي العام وتعزيز الثقة والحد من التضليل ودعم قدرة المؤسسات والمجتمعات على الاستجابة بكفاءة للتحديات.
وقال إن نجاح إستراتيجيات الاتصال في الأزمات لا يُقاس فقط بسرعة الاستجابة أو بالنتائج الآنية، وإنما بقدرتها على إدارة المعلومات بمسؤولية، وتقديم رسائل واضحة وموثوقة، وإحداث أثر مستدام يعزز جاهزية المؤسسات والمجتمع لمواجهة مختلف التحديات .
وأضاف: نسعى من خلال هذه الفئة إلى إبراز النماذج الاتصالية التي قدّمت حلولاً مبتكرة، ووظفت التقنيات الحديثة، بما فيها أدوات الذكاء الاصطناعي، لتعزيز كفاءة التواصل، وتسريع الاستجابة، والوصول إلى الجمهور بدقة وفاعلية، بما يواكب التحولات المتسارعة في قطاع الإتصال.
ويندرج ضمن فئة "أفضل إستراتيجية اتصال في الأزمات"، مختلف أنواع الأزمات التي تتطلب استجابة اتصالية مدروسة، مثل الأزمات الصحية، أو البيئية، أو الاقتصادية، أو الاجتماعية، أو غيرها من الحالات التي تفرض على الجهة تواصلاً سريعاً ومسؤولاً ومؤثراً.
وتقيم هذه الفئة قدرة الجهات المشاركة على إدارة التواصل مع الجمهور في اللحظات الحرجة، من خلال دقة المعلومات، ووضوح الرسائل، والالتزام بالشفافية، بما يدعم الثقة العامة ويحد من الارتباك أو التضليل المعلوماتي المصاحب للأزمات.
كما تنظر الفئة إلى الممارسات الاتصالية التي أسهمت في رفع مستوى الوعي العام بطبيعتها وتداعياتها وسبل التعامل معها، مع مراعاة احتياجات الفئات المتأثرة وتوقعاتها.
وتستقبل الجائزة المشاركات في هذه الفئة عبر موقعها الإلكتروني ( https://gca.sgmb.ae/ar) حتى 31 أغسطس 2026، إذ تشمل الإستراتيجيات والخطط الاتصالية التي طُبقت خلال إدارة الأزمات، بما في ذلك المبادرات الهادفة إلى رفع الوعي العام، وإدارة تدفق المعلومات، وتوظيف المنصات الإعلامية والرقمية لإيصال الرسائل بسرعة وفاعلية، وبناء الثقة بين المؤسسات والجمهور.
وتضم الجائزة في دورتها الحالية 23 فئة موزعة على خمسة قطاعات رئيسية، تستهدف جوائز الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص، والجوائز الفردية، وجوائز التنافس الإبداعي في التواصل الذكي، وجوائز لجنة التحكيم، وجوائز الشركاء، بما يعكس اتساع مجالات الاتصال وتنوّع الممارسات التي تستعرض بها.
الرجاء الانتظار ...