ديهاد/ وكالة الإمارات للمساعدات الدولية واليونيسف تُناقشان مستقبل العمل الإنساني في المياه والإصحاح والنظافة"

الامارات 7 - نظّمت وكالة الإمارات للمساعدات الدولية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، طاولة مستديرة بعنوان "من الالتزام إلى التأثير: العمل الإنساني في المياه والإصحاح والنظافة"، وذلك ضمن أجندة مشاركة الوكالة في معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير (ديهاد 2026)، الذي يُعقد هذا العام تحت شعار "الإنسانية في مرحلة انتقالية: صياغة مستقبل العمل الإنساني".

شارك في النقاشات نخبة من خبراء المنظمات الإنسانية والتنموية والجهات المانحة والمبتكرين والقطاع الخاص، بهدف تعزيز أنظمة أكثر مرونة للمياه والإصحاح والنظافة.

وبحث المشاركون أهمية مرونة المياه، وكيفية تكامل الاستجابة الإنسانية والتأهب والتعافي وتعزيز الأنظمة لتقليل الاحتياجات المستقبلية، وكيف يمكن للشراكات والتمويل والتكنولوجيا والابتكار والذكاء الاصطناعي أن تسرّع الاستثمار في أنظمة مستدامة للمياه والصرف الصحي.

وسيتم رفع توصيات هذه النقاشات إلى اللجنة المنظمة لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، الذي يُعقد في أبوظبي خلال الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر المقبل باستضافة مشتركة بين دولة الإمارات والسنغال.

وحول أهمية تنظيم هذه الطاولة المستديرة قالت سارة جاسم، مدير إدارة التنمية المستدامة في وكالة الإمارات للمساعدات الدولية: "تمثل الاستجابة الإنسانية أمراً أساسياً في إنقاذ الأرواح، غير أن الاستثمار في وجود أنظمة مرنة ومستدامة للمياه والإصحاح يعتبر عاملاً جوهرياً أيضاً لضمان التصدي للأزمات المستقبلية، ولذا تحرص وكالة الإمارات للمساعدات الدولية بالتعاون مع منظمة اليونيسف وغيرها من الشركاء على الانتقال من نمط الاستجابة الطارئة فقط، إلى نمط الاستعداد والتعافي وبناء القدرات، وتوفير الحلول المبتكرة وتسخير أدوات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتعزيز خدمات المياه والإصحاح للفئات الأكثر احتياجاً".

من جانبها، قالت لانا الوريكات، مديرة مكتب اليونيسف لمنطقة الخليج: «لم تعد القدرة على التصدي لتحديات قطاع المياه مجرد قضية إنمائية فحسب؛ بل أصبحت ضرورة إنسانية ملحّة، وعلينا تجاوز الاستجابة الإنسانية المتكررة، وتوفير التمويل اللازم والوصول إلى الاستثمار في التكنولوجيا والابتكار والقدرات البشرية لضمان مواجهة تحديات أنظمة المياه الصرف الصحي لا سيما خلال تفاقم تداعيات الأزمات، وهو ما سيُمكننا من حماية الأطفال والحفاظ على المكاسب الإنمائية، والحد من الاحتياجات الإنسانية في المستقبل".

جدر الإشارة إلى أن دولة الإمارات خصّصت خلال السنوات الثلاث الماضية 21 مليون دولار أمريكي لدعم قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة ضمن الاستجابة الإنسانية العالمية، وتشمل الجهود الأخيرة إنشاء محطات لتحلية المياه في العريش بمصر تنتج مليوني جالون من المياه النظيفة يومياً يتم ضخّها لخدمة مليون نازح في قطاع غزة، إلى جانب بنى تحتية للمياه تدعم اللاجئين والمجتمعات المضيفة في تشاد وجنوب السودان وغيرها.




شريط الأخبار