الامارات 7 - يشكل معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية منصة ثقافية وتراثية تجمع الأجيال الناشئة بالموروث الإماراتي، من خلال تجارب تفاعلية تسهم في تعريف الأطفال واليافعين بعناصر البيئة والثقافة المحلية، وترسيخ القيم الأصيلة المرتبطة بها، بما يعزز حضور التراث واستدامته في حياتهم.
وتشارك الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة للعام الثاني على التوالي في المعرض، من خلال جناح يقدم تجربة تعليمية وتفاعلية متكاملة للأطفال واليافعين والأسر، تقوم على تحويل الموروث الثقافي من معرفة تُروى إلى تجربة حية تجمع بين التعلم والمشاركة والتفاعل، وتربط عناصر التراث الإماراتي باهتمامات الأجيال الجديدة وحياتهم اليومية.
وقال سعادة حمزة عبدالسلام كاظم، المدير التنفيذي لقطاع الشراكات والابتكار بالأكاديمية، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام"، إن المشاركة في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية للعام الثاني على التوالي تأتي انسجاماً مع أهدافها في دعم الطفولة، وتعزيز الهوية الوطنية والتراث الإماراتي، والمحافظة على اللغة العربية، إلى جانب دعم دور الأسرة في غرس القيم ونقلها إلى الأجيال القادمة.
وأضاف أن الأكاديمية حرصت هذا العام على تقديم جناح أكبر وأكثر تكاملاً، يوفر تجربة تفاعلية تجمع الأطفال واليافعين والأسر، مشيراً إلى أن تصميم الجناح يأخذ الزوار في رحلة مستوحاة من البيئة والثقافة الإماراتية، عبر أركان تمثل الصحراء والبحر والواحة والحرف والصناعات التقليدية، بما يتيح للأطفال واليافعين التعرف على جوانب مختلفة من التراث والهوية الإماراتية بأسلوب تفاعلي وممتع.
وأوضح أن جناح الأكاديمية يتضمن كذلك منطقة "علومكم"، التي تقدم تجربة تفاعلية تجمع أفراد الأسرة وتشجع على الحوار والتعرف إلى بعضهم بعضاً بصورة أعمق، إضافة إلى ورش وبرامج "ألفة" الموجهة إلى الوالدين وأفراد المجتمع، والتي تتناول موضوعات تشمل التربية الوالدية الإيجابية، وتعزيز الهوية داخل الأسرة، والتواصل مع المراهقين، ودمج التراث في الحياة اليومية.
وأكد أن الهدف يتمثل في أن يتجاوز التراث والهوية مفهوم المعلومات التي يتعرف إليها الأبناء، ليصبحا جزءاً من حياتهم وتجاربهم اليومية، بما يسهم في تعزيز ارتباطهم بهويتهم الوطنية، ونقل القيم والموروث الإماراتي من جيل إلى آخر.
ويتميز جناح الأكاديمية هذا العام بمساحة أكبر وتصميم يأخذ الزوار في رحلة تعليمية وتفاعلية عبر مجموعة من الأركان المستوحاة من البيئة والثقافة الإماراتية، تشمل ركن الصحراء "العرقوب"، وركن البحر "الدانة"، وركن الواحة والزراعة "الميدان"، وركن الحرف والصناعات التقليدية "الدكة"، إلى جانب المنطقة التفاعلية "علومكم".
ويقدم الجناح للأطفال تجارب حسية وحركية وفنية وقصصية تعرفهم بعناصر متنوعة من التراث والبيئة الإماراتية؛ ففي "العرقوب" يتعرف الأطفال على الصقارة والفروسية والسنع الإماراتي من خلال أنشطة حركية وقصصية تعزز قيم الصبر والتركيز والاحترام والرفق بالحيوان، فيما يتيح "الدانة" لهم خوض تجارب حسية وفنية مستوحاة من تراث الغوص واللؤلؤ، بما يعزز قيم الشجاعة والعمل الجماعي والوعي بأهمية حماية البيئة البحرية.
وفي "الميدان"، يخوض الأطفال مساراً تفاعلياً عبر محطات مستوحاة من التراث الإماراتي، يتعرفون خلالها على الخيل والصقر والنخلة والدلة والخيمة، وما تجسده من قيم أصيلة مثل الشجاعة والصبر والعطاء والكرم والتكيف، فيما يسلط "الدكة" الضوء على الحرف والصناعات التقليدية بوصفها جزءاً من التراث الإماراتي الحي.
وتتكامل تجربة الأطفال من خلال "جواز الطفل التراثي"، الذي يربط محطات الرحلة ويشجعهم على استكمال الأنشطة وجمع الأختام، بما يعزز شعورهم بالإنجاز والفخر بهويتهم الوطنية، فيما توفر منطقة "علومكم" مساحة للتواصل بين أفراد الأسرة من خلال أسئلة حوارية تشجعهم على التعرف إلى بعضهم بصورة أعمق، وتعزز الحوار والاستماع المتبادل.
كما يقدم الجناح لليافعين تجارب تفاعلية تربط التراث باهتماماتهم وحياتهم اليومية، وتشجعهم على التعبير عن الهوية والثقافة الإماراتية بصورة مبتكرة ومسؤولة، وتعزز مسؤوليتهم تجاه تمثيل ثقافتهم وهويتهم بصورة واعية وإيجابية في الحياة الواقعية والفضاء الرقمي.
وتعكس مشاركة الأكاديمية في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية دورها في توفير منصة تفاعلية للأجيال الناشئة، تتيح لهم التعرف إلى التراث الإماراتي وممارسة عناصره وقيمه، بما يسهم في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز ارتباط الأطفال واليافعين بموروثهم، والمحافظة عليه ونقله حياً ومتجدداً عبر الأجيال.
وتشارك الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة للعام الثاني على التوالي في المعرض، من خلال جناح يقدم تجربة تعليمية وتفاعلية متكاملة للأطفال واليافعين والأسر، تقوم على تحويل الموروث الثقافي من معرفة تُروى إلى تجربة حية تجمع بين التعلم والمشاركة والتفاعل، وتربط عناصر التراث الإماراتي باهتمامات الأجيال الجديدة وحياتهم اليومية.
وقال سعادة حمزة عبدالسلام كاظم، المدير التنفيذي لقطاع الشراكات والابتكار بالأكاديمية، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام"، إن المشاركة في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية للعام الثاني على التوالي تأتي انسجاماً مع أهدافها في دعم الطفولة، وتعزيز الهوية الوطنية والتراث الإماراتي، والمحافظة على اللغة العربية، إلى جانب دعم دور الأسرة في غرس القيم ونقلها إلى الأجيال القادمة.
وأضاف أن الأكاديمية حرصت هذا العام على تقديم جناح أكبر وأكثر تكاملاً، يوفر تجربة تفاعلية تجمع الأطفال واليافعين والأسر، مشيراً إلى أن تصميم الجناح يأخذ الزوار في رحلة مستوحاة من البيئة والثقافة الإماراتية، عبر أركان تمثل الصحراء والبحر والواحة والحرف والصناعات التقليدية، بما يتيح للأطفال واليافعين التعرف على جوانب مختلفة من التراث والهوية الإماراتية بأسلوب تفاعلي وممتع.
وأوضح أن جناح الأكاديمية يتضمن كذلك منطقة "علومكم"، التي تقدم تجربة تفاعلية تجمع أفراد الأسرة وتشجع على الحوار والتعرف إلى بعضهم بعضاً بصورة أعمق، إضافة إلى ورش وبرامج "ألفة" الموجهة إلى الوالدين وأفراد المجتمع، والتي تتناول موضوعات تشمل التربية الوالدية الإيجابية، وتعزيز الهوية داخل الأسرة، والتواصل مع المراهقين، ودمج التراث في الحياة اليومية.
وأكد أن الهدف يتمثل في أن يتجاوز التراث والهوية مفهوم المعلومات التي يتعرف إليها الأبناء، ليصبحا جزءاً من حياتهم وتجاربهم اليومية، بما يسهم في تعزيز ارتباطهم بهويتهم الوطنية، ونقل القيم والموروث الإماراتي من جيل إلى آخر.
ويتميز جناح الأكاديمية هذا العام بمساحة أكبر وتصميم يأخذ الزوار في رحلة تعليمية وتفاعلية عبر مجموعة من الأركان المستوحاة من البيئة والثقافة الإماراتية، تشمل ركن الصحراء "العرقوب"، وركن البحر "الدانة"، وركن الواحة والزراعة "الميدان"، وركن الحرف والصناعات التقليدية "الدكة"، إلى جانب المنطقة التفاعلية "علومكم".
ويقدم الجناح للأطفال تجارب حسية وحركية وفنية وقصصية تعرفهم بعناصر متنوعة من التراث والبيئة الإماراتية؛ ففي "العرقوب" يتعرف الأطفال على الصقارة والفروسية والسنع الإماراتي من خلال أنشطة حركية وقصصية تعزز قيم الصبر والتركيز والاحترام والرفق بالحيوان، فيما يتيح "الدانة" لهم خوض تجارب حسية وفنية مستوحاة من تراث الغوص واللؤلؤ، بما يعزز قيم الشجاعة والعمل الجماعي والوعي بأهمية حماية البيئة البحرية.
وفي "الميدان"، يخوض الأطفال مساراً تفاعلياً عبر محطات مستوحاة من التراث الإماراتي، يتعرفون خلالها على الخيل والصقر والنخلة والدلة والخيمة، وما تجسده من قيم أصيلة مثل الشجاعة والصبر والعطاء والكرم والتكيف، فيما يسلط "الدكة" الضوء على الحرف والصناعات التقليدية بوصفها جزءاً من التراث الإماراتي الحي.
وتتكامل تجربة الأطفال من خلال "جواز الطفل التراثي"، الذي يربط محطات الرحلة ويشجعهم على استكمال الأنشطة وجمع الأختام، بما يعزز شعورهم بالإنجاز والفخر بهويتهم الوطنية، فيما توفر منطقة "علومكم" مساحة للتواصل بين أفراد الأسرة من خلال أسئلة حوارية تشجعهم على التعرف إلى بعضهم بصورة أعمق، وتعزز الحوار والاستماع المتبادل.
كما يقدم الجناح لليافعين تجارب تفاعلية تربط التراث باهتماماتهم وحياتهم اليومية، وتشجعهم على التعبير عن الهوية والثقافة الإماراتية بصورة مبتكرة ومسؤولة، وتعزز مسؤوليتهم تجاه تمثيل ثقافتهم وهويتهم بصورة واعية وإيجابية في الحياة الواقعية والفضاء الرقمي.
وتعكس مشاركة الأكاديمية في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية دورها في توفير منصة تفاعلية للأجيال الناشئة، تتيح لهم التعرف إلى التراث الإماراتي وممارسة عناصره وقيمه، بما يسهم في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز ارتباط الأطفال واليافعين بموروثهم، والمحافظة عليه ونقله حياً ومتجدداً عبر الأجيال.
الرجاء الانتظار ...