مهرجان الظفرة يبدأ ترصيص الإبل استعدادا لدورته العشرين

الامارات 7 - بدأت أمس الجمعة عمليات تركيب الشرائح الإلكترونية "الترصيص" للإبل من السلالات الأصيلة، ضمن فئات المحليات والمجاهيم والمهجنات الأصايل والوضح، استعداداً للمشاركة في مزاينات الإبل ضمن الدورة العشرين من مهرجان الظفرة، الذي تنظمه هيئة أبوظبي للتراث خلال الفترة من 27 أكتوبر المقبل إلى 13 يناير 2027.

وشهدت محطة الترصيص في مدينة غياثي بمنطقة الظفرة إقبالاً من مُلّاك الإبل من داخل دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، الراغبين في استكمال إجراءات المشاركة في المهرجان، الذي يحتفي بالموروث الإماراتي الأصيل، ويعزز مكانة الإبل في الثقافة والتراث المحلي.

ويعكس بدء عمليات الترصيص حجم الاستعدادات المبكرة للدورة العشرين، ويؤكد حرص اللجنة المنظمة على توفير إجراءات واضحة ومنظمة للمشاركين، بما يسهم في إنجاح المزاينات والمحافظة على أصالة هذا الموروث العريق.

وتُنفذ عمليات الترصيص عبر خمس محطات موزعة على عدد من المناطق والمدن، بما يسهم في تسهيل وصول المشاركين وتنظيم إجراءاتهم.

وانطلقت المحطة الأولى في مدينة غياثي، فيما تُقام المحطة الثانية في مدينة زايد خلال الفترة من 5 إلى 8 سبتمبر الجاري، ثم تنتقل عمليات الترصيص إلى ميدان الروضة في العين يوم 25 سبتمبر، تليها محطة رزين في أبوظبي خلال الفترة من 26 إلى 30 سبتمبر، على أن تُختتم في مدينة سويحان بالعين خلال الفترة من 10 إلى 14 أكتوبر المقبل.

وتستقبل جميع المحطات المشاركين من الساعة السادسة والنصف صباحاً حتى الثانية عشرة ظهراً.

وأوضحت اللجنة المنظمة أن التسجيل لعملية الترصيص يتم عبر تطبيق "فالك الناموس"، من خلال اختيار اليوم والتاريخ المناسبين، مع ضرورة الالتزام بالموعد المسجل والحضور خلال ساعات العمل المعلنة، بما يسهم في تسريع الإجراءات وتنظيم استقبال المشاركين.

وأكدت اللجنة عدم قبول طلبات الترصيص خلال فترة إقامة المزاينات، داعيةً مُلّاك الإبل والمشاركين إلى استكمال الإجراءات ضمن المواعيد المحددة مسبقاً، بما يضمن الجاهزية للمنافسات وانسيابية التنظيم.

ويُعد مهرجان الظفرة من أبرز المهرجانات المتخصصة في مزاينات الإبل وإحياء الموروث الإماراتي الأصيل، إذ تتضمن دورته العشرين خمس مزاينات تُقام في أبوظبي والعين ومنطقة الظفرة، إلى جانب مجموعة من المسابقات والفعاليات التراثية والأسواق الشعبية المصاحبة.

ويأتي تنظيم المهرجان في إطار جهود هيئة أبوظبي للتراث لترسيخ مكانة الإبل في الثقافة الإماراتية، ودعم مُلّاك الإبل والمربين، والمحافظة على السلالات الأصيلة، وتعزيز حضور التراث الإماراتي لدى مختلف فئات المجتمع.



شريط الأخبار