جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية: برامج ومبادرات نوعية لترسيخ قيم الأخوّة الإنسانية

الامارات 7 - أكد الدكتور محمد العزيزي، مدير مكتب المستشارين في جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن الجامعة تضطلع بدور محوري في ترسيخ قيم الأخوّة الإنسانية والتسامح والتعايش، من خلال منظومة متكاملة من البرامج الأكاديمية والمبادرات التعليمية والثقافية والشراكات المؤسسية على المستويين المحلي والدولي.

وأوضح في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام"، على هامش الاحتفال باليوم الدولي للأخوة الإنسانية، الذي نظمته اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، في جنيف، أن الجامعة تقدم برامج أكاديمية نوعية تُعنى بترسيخ القيم الإنسانية، من أبرزها برنامج التسامح والتعايش على مستويي البكالوريوس والدراسات العليا، إلى جانب دمج مفاهيم الأخوّة الإنسانية في التخصصات الأخرى، سواء في برامج الدراسات الإسلامية أو الأديان أو الفلسفة وغيرها، بما يعزز حضور هذه القيم في المنظومة التعليمية الشاملة.

وأشار الدكتور العزيزي، إلى أن الجامعة تنظم مؤتمرات وندوات وحلقات نقاشية داخل الدولة وخارجها، تسهم في نشر ثقافة الحوار والتفاهم المشترك، وتفتح آفاقاً للتواصل الأكاديمي والفكري بين الثقافات والمجتمعات المختلفة.

ولفت إلى أن من أبرز مبادرات الجامعة في هذا الإطار برامج الانغماس الثقافي، حيث تستقبل الجامعة طلبة من دول وخلفيات ثقافية ودينية متنوعة، وتوفر لهم بيئة تعليمية تفاعلية تتيح لهم الانخراط علمياً وثقافياً في تجارب مشتركة، كما ترسل طلبتها إلى عدد من الدول للتعرف على ثقافات ومجتمعات أخرى، ليكونوا نموذجاً عملياً لتجسيد قيم التسامح والتعايش، والتعرف على الثقافات بتنوعها.

وقال إن الجامعة تولي أهمية خاصة لتعزيز الشراكات الأكاديمية مع مؤسسات محلية وعالمية، من خلال اتفاقيات تعاون تُعد قنوات فاعلة لتحويل مبادئ الأخوّة الإنسانية من إطارها النظري إلى ممارسات عملية، تشمل تبادل الطلبة والخبرات والمعلومات بين المؤسسات الأكاديمية والجهات الدولية.

وأكد أن هذه الشراكات تسهم في مواجهة مظاهر التطرف، وتعزز ثقافة الاعتدال والحوار، مشدداً على أن التنوع الثقافي والديني يمثل ركيزة أساسية لترسيخ قيم التعايش السلمي وبناء مجتمعات أكثر انسجاماً وتفاهماً.




شريط الأخبار