الامارات 7 - مع تصاعد التسريبات في وسائل الإعلام الإسرائيلية والأمريكية، تتكشف يومياً تفاصيل جديدة لعملية اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في هجوم وُصف بأنه من أكثر العمليات الاستخباراتية تعقيدًا خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب تقارير إعلامية، من بينها ما نشرته صحيفة نيويورك بوست، فإن العملية جاءت بعد أشهر طويلة من المراقبة السرية والتخطيط الدقيق، وتشير المعلومات إلى أن التنسيق بين إسرائيل والولايات المتحدة بلغ ذروته خلال اتصال هاتفي حاسم بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جرى خلاله اتخاذ القرار النهائي بتنفيذ الضربة.
ووفقاُ للتقارير، استُخدمت في العملية صواريخ بعيدة المدى أُطلقت نحو هدف داخل مجمع حكومي في قلب طهران، حيث كان عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين مجتمعين صباح يوم السبت الماضي داخل منشآت تضم مكاتب المرشد الأعلى والرئاسة الإيرانية ومقرات أمنية حساسة.
خدعة "عشاء السبت"
تشير التسريبات إلى أن عنصر المفاجأة كان جزءًا أساسيًا من الخطة، فقد عمدت القيادة العسكرية الإسرائيلية إلى إعطاء انطباع بأن الجيش سيخفض نشاطه خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث جرى تداول صور ومعلومات توحي بأن كبار القادة العسكريين غادروا مقارهم متوجهين إلى منازلهم لتناول "عشاء السبت".
لكن، ووفق مسؤول عسكري إسرائيلي تحدث للصحيفة بشرط عدم الكشف عن هويته، عاد عدد من القادة لاحقًا إلى المنشآت العسكرية بشكل سري بعد ارتداء ملابس مدنية، واستعدادًا لتنفيذ الهجوم.
تعديل توقيت الضربة
في الأصل كان من المقرر تنفيذ الضربة ليلاً، غير أن المعلومات الاستخباراتية أشارت إلى اجتماع صباحي مهم لكبار المسؤولين الإيرانيين داخل المجمع، ما دفع المخططين إلى تعديل توقيت العملية للاستفادة من وجود أكبر عدد ممكن من القيادات في مكان واحد.
وتقول المصادر إن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد لعب دورًا محوريًا في جمع المعلومات الميدانية، إذ تمكن من تتبع تحركات الحراس المكلفين بحماية كبار المسؤولين داخل المجمع الواقع في شارع باستور وسط طهران.
كما أشارت التقارير إلى أن لدى الجهاز إمكانية الوصول إلى جداول نوبات الحراسة ومسارات تحركها، إضافة إلى استخدام كاميرات مراقبة في المنطقة لمتابعة الوضع لحظة بلحظة. وكانت المعلومات تُنقل بشكل مباشر إلى غرف العمليات في تل أبيب لتحديد التوقيت الأنسب لتنفيذ الضربة.
تنفيذ الهجوم
وبحسب ما ورد في التسريبات، أُطلقت الطائرات المقاتلة الإسرائيلية، ومن بينها مقاتلات إف-15، في نحو الساعة السابعة والنصف صباحًا بتوقيت إيران. وخلال العملية أُطلقت عشرات الصواريخ نحو المجمع المستهدف، بينها صواريخ من طراز بلو سبارو.
وتُعد هذه الصواريخ جزءًا من منظومة صُممت أساسًا لمحاكاة الصواريخ الباليستية السوفيتية من طراز سكود لأغراض الاختبار والتدريب، إلا أنها تتميز بسرعات عالية ومسار طيران يصل إلى طبقات مرتفعة من الغلاف الجوي قبل الهبوط نحو الهدف.
وفي الوقت نفسه، تحدثت التقارير عن تعطيل نحو اثني عشر برجًا للاتصالات الخلوية في محيط المجمع، في خطوة هدفت إلى منع وصول أي تحذيرات محتملة إلى الحراس أو المسؤولين داخل الموقع.
حصيلة الضربة
أسفرت الضربة عن سقوط عدد كبير من القادة العسكريين الإيرانيين، بينهم قادة في الحرس الثوري الإيراني ورئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، إضافة إلى سقوط ضحايا من أفراد عائلات مسؤولين كانوا موجودين في الموقع لحظة الهجوم.
وبحسب تقارير إعلامية، من بينها ما نشرته صحيفة نيويورك بوست، فإن العملية جاءت بعد أشهر طويلة من المراقبة السرية والتخطيط الدقيق، وتشير المعلومات إلى أن التنسيق بين إسرائيل والولايات المتحدة بلغ ذروته خلال اتصال هاتفي حاسم بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جرى خلاله اتخاذ القرار النهائي بتنفيذ الضربة.
ووفقاُ للتقارير، استُخدمت في العملية صواريخ بعيدة المدى أُطلقت نحو هدف داخل مجمع حكومي في قلب طهران، حيث كان عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين مجتمعين صباح يوم السبت الماضي داخل منشآت تضم مكاتب المرشد الأعلى والرئاسة الإيرانية ومقرات أمنية حساسة.
خدعة "عشاء السبت"
تشير التسريبات إلى أن عنصر المفاجأة كان جزءًا أساسيًا من الخطة، فقد عمدت القيادة العسكرية الإسرائيلية إلى إعطاء انطباع بأن الجيش سيخفض نشاطه خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث جرى تداول صور ومعلومات توحي بأن كبار القادة العسكريين غادروا مقارهم متوجهين إلى منازلهم لتناول "عشاء السبت".
لكن، ووفق مسؤول عسكري إسرائيلي تحدث للصحيفة بشرط عدم الكشف عن هويته، عاد عدد من القادة لاحقًا إلى المنشآت العسكرية بشكل سري بعد ارتداء ملابس مدنية، واستعدادًا لتنفيذ الهجوم.
تعديل توقيت الضربة
في الأصل كان من المقرر تنفيذ الضربة ليلاً، غير أن المعلومات الاستخباراتية أشارت إلى اجتماع صباحي مهم لكبار المسؤولين الإيرانيين داخل المجمع، ما دفع المخططين إلى تعديل توقيت العملية للاستفادة من وجود أكبر عدد ممكن من القيادات في مكان واحد.
وتقول المصادر إن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد لعب دورًا محوريًا في جمع المعلومات الميدانية، إذ تمكن من تتبع تحركات الحراس المكلفين بحماية كبار المسؤولين داخل المجمع الواقع في شارع باستور وسط طهران.
كما أشارت التقارير إلى أن لدى الجهاز إمكانية الوصول إلى جداول نوبات الحراسة ومسارات تحركها، إضافة إلى استخدام كاميرات مراقبة في المنطقة لمتابعة الوضع لحظة بلحظة. وكانت المعلومات تُنقل بشكل مباشر إلى غرف العمليات في تل أبيب لتحديد التوقيت الأنسب لتنفيذ الضربة.
تنفيذ الهجوم
وبحسب ما ورد في التسريبات، أُطلقت الطائرات المقاتلة الإسرائيلية، ومن بينها مقاتلات إف-15، في نحو الساعة السابعة والنصف صباحًا بتوقيت إيران. وخلال العملية أُطلقت عشرات الصواريخ نحو المجمع المستهدف، بينها صواريخ من طراز بلو سبارو.
وتُعد هذه الصواريخ جزءًا من منظومة صُممت أساسًا لمحاكاة الصواريخ الباليستية السوفيتية من طراز سكود لأغراض الاختبار والتدريب، إلا أنها تتميز بسرعات عالية ومسار طيران يصل إلى طبقات مرتفعة من الغلاف الجوي قبل الهبوط نحو الهدف.
وفي الوقت نفسه، تحدثت التقارير عن تعطيل نحو اثني عشر برجًا للاتصالات الخلوية في محيط المجمع، في خطوة هدفت إلى منع وصول أي تحذيرات محتملة إلى الحراس أو المسؤولين داخل الموقع.
حصيلة الضربة
أسفرت الضربة عن سقوط عدد كبير من القادة العسكريين الإيرانيين، بينهم قادة في الحرس الثوري الإيراني ورئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، إضافة إلى سقوط ضحايا من أفراد عائلات مسؤولين كانوا موجودين في الموقع لحظة الهجوم.
الرجاء الانتظار ...