مركز باحثي الإمارات ينظم ندوة علمية حول مستقبل الصحة النفسية في التعليم

الامارات 7 - نظم مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات بالتعاون مع هيئة زايد لأصحاب الهمم ومركز سكينة للصحة النفسية بأبوظبي والجمعية الطبية الأوروبية ندوة علمية عبر الاتصال المرئي بعنوان "الصحة النفسية في التعليم خلال الأزمات" بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين.

وتأتي هذه الندوة التي أدارتها الدكتورة داليا مبروك، مديرة البحوث والتدريب في مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة التي ألقت بظلالها على مختلف القطاعات ومنها قطاع التعليم حيث التحديات النفسية التي تواجه الطلبة والمعلمين.

وناقش المشاركون عددًا من المحاور الجوهرية المرتبطة بالصحة النفسية في البيئة التعليمية خلال الأزمات حيث ركز الدكتور خالد القادري، استشاري طب نفسي اطفال بسكينة على الدور المحوري للأسرة في دعم نفسية الأبناء خلال الأزمات، موضحاً أهمية وعي الأهل بالمؤشرات المبكرة التي قد تدل على احتياج الطفل أو المراهق للدعم النفسي، كما شدّد على أن دور الأسرة لا يقتصر على الملاحظة فحسب، بل يمتد ليشمل تقديم الدعم النفسي الفعّال.

واستعرضت البروفيسورة فرانشيسكا روبولوتا، رئيسة قسم العناية المركزة والتخدير بجامعة كاتانيا بإيطاليا ومستشارة في مجلس الجمعية الطبية الأوروبية - تجارب دولية متعدّدة خلال جائحة كورونا مسلّطة الضوء على كيفية توظيف مفاهيم الصحة النفسية في التعامل مع تداعيات الأزمة على الطلبة وقدّمت نماذج عملية من دول مختلفة توضّح أثر الدعم النفسي في تحسين جودة التعلّم وتقليل مستويات القلق والضغط النفسي لدى الطلاب.

وتطرقت الندوة إلى عدد من الأسئلة المُلحة منها كيفية التعرّف المبكّر على مؤشرات الاضطرابات النفسية لدى الأطفال والمراهقين، وسبل حماية الصحة النفسية خلال الأزمات بطرق بسيطة وفعّالة، وكيف يمكن للمعلم أن يدعم الآمان النفسي لطلابه، مع الحفاظ على سير العملية التعليمية بكفاءة.

وشهدت الندوة طرح عدد من الحلول والتوصيات العملية، حيث قدّم الخبراء رؤى علمية وتطبيقية أسهمت في توضيح العديد من الجوانب المرتبطة بمحاور الجلسة، بما يعزّز من وعي المجتمع الأكاديمي ويؤكد أهمية التكامل بين الدعم النفسي والمنظومة التعليمية.



شريط الأخبار