الامارات 7 - أطلقت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي برنامج زمالة روّاد الذكاء الاصطناعي للباحثين، وهي مبادرة وطنية تهدف إلى تمكين الجيل القادم من الباحثين الإماراتيين والكوادر الأكاديمية الوطنية المستقبلية المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي ضمن مؤسسات عالمية رائدة داخل الدولة وخارجها.
توفّر هذه الزمالة، الممولة بالكامل لمدة عامين، دعماً للمواطنين الإماراتيين الحاصلين حديثاً على درجة الدكتوراة، بما يتيح لهم إجراء بحوث متقدمة على المستوى الدولي، ويسهم في بناء قدرات بحثية طويلة الأمد في مجال الذكاء الاصطناعي والمجالات المرتبطة به.
ورحّب البرنامج بالباحثين المتميزين من مختلف التخصصات، ، بدءًا من تعلّم الآلة وعلوم البيانات إلى الهندسة والعلوم البيولوجية والاقتصاد والعلوم الفيزيائية، مع تركيز خاص على المرشحين الذين تتعامل أبحاثهم مع الذكاء الاصطناعي أو الأدوات الحاسوبية أو المناهج الكمية.
وقالت البروفيسورة ثامار سولوريو، نائبة عميد الجامعة للتميز والتطوير الأكاديمي لأعضاء الهيئة التدريسية وأستاذة في قسم معالجة اللغة الطبيعية بجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي:"يعكس برنامج زمالة روّاد الذكاء الاصطناعي للباحثين قناعتنا بأن مستقبل البحث العلمي في دولة الإمارات يجب أن يُبنى من قلب الوطن، ومن خلال دعم نخبة الباحثين الإماراتيين الواعدين في مؤسسات بحثية عالمية مرموقة، نعمل على تمهيد مسارات نحو تكوين كوادر أكاديمية وطنية في مجال الذكاء الاصطناعي، تتمتع بقدرة تنافسية عالمية وترتبط بشكل وثيق مع طموحات الدولة على المدى الطويل".
وأعرب عن تطلع الجامعة إلى استقبال الدفعة الأولى من المنتسبين للبرنامج ودعمهم ليصبحوا قادة البحث العلمي في دولة الإمارات مستقبلا.
تأتي هذه المبادرة دعماً لاستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، التي تهدف إلى ترسيخ مكانة الدولة بوصفها رائداً عالمياً في الذكاء الاصطناعي من خلال الاستثمار المستدام في الكفاءات والبحوث والابتكار.
وتؤدي جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، بوصفها أول جامعة مكرّسة للذكاء الاصطناعي في العالم، دوراً محورياً في دفع هذه الأولويات فيما تُمثّل هذه الزمالة تجسيداً مباشراً لهذا الالتزام.
وتتاح الزمالة في البرنامج لخريجي الدكتوراة الإماراتيين في مختلف التخصصات، مع منح الأولوية للمرشحين الذين يُظهرون إمكانات بحثية قوية، واستقلالية، ومواءمة مع الأهداف البحثية طويلة الأمد لدولة الإمارات.
يهدف إتمام الزمالة إلى إعداد المنتسبين وتمكينهم لشغل وظائف أكاديمية دائمة في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي أو في مؤسسات نظيرة.
وأشارت الجامعة إلى أن باب القبول للانضمام إلى برنامج الزمالة مفتوح حالياً، وتُراجع الطلبات بصورة منتظمة، مع منح الأولوية للنظر في الطلبات المقدمة بحلول منتصف أبريل 2026، واستمرار استقبال الطلبات ومراجعتها خلال الشهر التالي، ومن المتوقع أن يبدأ المرشحون المقبولون البرنامج في خريف 2026.
توفّر هذه الزمالة، الممولة بالكامل لمدة عامين، دعماً للمواطنين الإماراتيين الحاصلين حديثاً على درجة الدكتوراة، بما يتيح لهم إجراء بحوث متقدمة على المستوى الدولي، ويسهم في بناء قدرات بحثية طويلة الأمد في مجال الذكاء الاصطناعي والمجالات المرتبطة به.
ورحّب البرنامج بالباحثين المتميزين من مختلف التخصصات، ، بدءًا من تعلّم الآلة وعلوم البيانات إلى الهندسة والعلوم البيولوجية والاقتصاد والعلوم الفيزيائية، مع تركيز خاص على المرشحين الذين تتعامل أبحاثهم مع الذكاء الاصطناعي أو الأدوات الحاسوبية أو المناهج الكمية.
وقالت البروفيسورة ثامار سولوريو، نائبة عميد الجامعة للتميز والتطوير الأكاديمي لأعضاء الهيئة التدريسية وأستاذة في قسم معالجة اللغة الطبيعية بجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي:"يعكس برنامج زمالة روّاد الذكاء الاصطناعي للباحثين قناعتنا بأن مستقبل البحث العلمي في دولة الإمارات يجب أن يُبنى من قلب الوطن، ومن خلال دعم نخبة الباحثين الإماراتيين الواعدين في مؤسسات بحثية عالمية مرموقة، نعمل على تمهيد مسارات نحو تكوين كوادر أكاديمية وطنية في مجال الذكاء الاصطناعي، تتمتع بقدرة تنافسية عالمية وترتبط بشكل وثيق مع طموحات الدولة على المدى الطويل".
وأعرب عن تطلع الجامعة إلى استقبال الدفعة الأولى من المنتسبين للبرنامج ودعمهم ليصبحوا قادة البحث العلمي في دولة الإمارات مستقبلا.
تأتي هذه المبادرة دعماً لاستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، التي تهدف إلى ترسيخ مكانة الدولة بوصفها رائداً عالمياً في الذكاء الاصطناعي من خلال الاستثمار المستدام في الكفاءات والبحوث والابتكار.
وتؤدي جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، بوصفها أول جامعة مكرّسة للذكاء الاصطناعي في العالم، دوراً محورياً في دفع هذه الأولويات فيما تُمثّل هذه الزمالة تجسيداً مباشراً لهذا الالتزام.
وتتاح الزمالة في البرنامج لخريجي الدكتوراة الإماراتيين في مختلف التخصصات، مع منح الأولوية للمرشحين الذين يُظهرون إمكانات بحثية قوية، واستقلالية، ومواءمة مع الأهداف البحثية طويلة الأمد لدولة الإمارات.
يهدف إتمام الزمالة إلى إعداد المنتسبين وتمكينهم لشغل وظائف أكاديمية دائمة في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي أو في مؤسسات نظيرة.
وأشارت الجامعة إلى أن باب القبول للانضمام إلى برنامج الزمالة مفتوح حالياً، وتُراجع الطلبات بصورة منتظمة، مع منح الأولوية للنظر في الطلبات المقدمة بحلول منتصف أبريل 2026، واستمرار استقبال الطلبات ومراجعتها خلال الشهر التالي، ومن المتوقع أن يبدأ المرشحون المقبولون البرنامج في خريف 2026.
الرجاء الانتظار ...