الامارات 7 - أثارت شركة سامسونغ الكورية جدلاً عالمياً بسبب جهازها ثلاثي الطي "غالاكسي ترايفولد"، ليس فقط بسبب التكنولوجيا المستخدمة في الجهاز، وطريقة الطي أو حتى جودة الجهاز، ولكن بسبب سياسة تسويق الجهاز، والذي طرح عالمياً بكميات محدودة جداً، وصدر في الإمارات 500 نسخة حصرية كالبلد الوحيد بالشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا، التي يصدر فيها الجهاز، ولم يتوقف الجدل المثار حول الجهاز الذي لاقى نجاحاً كبيراً وبيعت الأجهزة كلها في ظرف ثوانٍ معدودة، ولكن أمام النجاح المبهر للجهاز أثيرت العديد من التقارير التي أكدة أن الشركة الكورية لن تطرح الجهاز مجدداً وتوقفت عن إنتاجه.
والمعتاد أن الأجهزة التي تعلن الشركات عدم استمرارية تصنيعها، هي تلك التي لم تلق نجاحاً أو التي صدرت بعيوب، ولكن الإعلان عن عدم استمرارية تصنيع الغالاكسي تراي فولد كان أكثر غرابة من الطرح المحدود رغم الإقبال الكبير على الجهاز، إلا أن سامسونغ بررت الأمر بأن تكلفة التصنيع فاقت سعر البيع، الأمر الذي يجعلها تخسر مع طرح المزيد من الأجهزة.. إلى هنا وقد يبدو الأمر قد انتهى، وسامسونغ قررت وأت الجهاز ثلاثي الطي، إلا أن الشركة الكورية عادت للصورة مجدداً ويبدو أن هناك نسخة جديدة من الجهاز القابل للطي قد تصدر في 2027.
وبحسب موقع "غيك غادجيت" فسامسونغ أعادت الجهاز ثلاثي الطي مرة أخرى للحياة، مع تعديلات وتطويرات لتفادي ارتفاع الكلفة، وتحسين الجهاز من عدة نواح، ويأتي هذا التوجه عبر التركيز على تحسين التصميم وتعزيز سهولة الاستخدام وزيادة الجدوى التجارية، في محاولة لترسيخ موقع الشركة كأحد أبرز اللاعبين في سوق الأجهزة القابلة للطي.
وكان الإصدار الأول من الجهاز قد واجه انتقادات بسبب حجمه الكبير، إذ بلغ سمكه 12.9 ملم عند الطي ووزنه أكثر من 300 غرام، ما أثر على سهولة حمله. وتسعى "سامسونغ" في النسخة الجديدة إلى تقديم تصميم أنحف وأخف وزناً، عبر نظام مفصلات مطوّر يقلص الأبعاد ويعزز المتانة، بهدف جعل الجهاز أكثر ملاءمة للاستخدام اليومي وجذب شريحة أوسع من المستخدمين.
ورغم هذه التحسينات، من المتوقع أن يحتفظ الجهاز بحجم كبير، قد يتجاوز عرض النسخة السابقة. وتشير تقارير إلى أن الشركة تدرس اعتماد تصميم أقرب إلى "الكتاب"، لجعل الاستخدام أكثر سلاسة وبديهية، في ظل سعي المصنعين إلى تقديم أجهزة تجمع بين الابتكار والتجربة المألوفة.
وتبقى الفائدة العملية للشاشات ثلاثية الطي موضع تساؤل، إذ لم تتضح بعد الاستخدامات اليومية التي تستفيد من هذا النوع من الشاشات، سواء في الإنتاجية أو الترفيه. ويشير محللون إلى ضرورة تعاون الشركة مع مطوري التطبيقات لتطوير برمجيات تستفيد من قدرات الجهاز، بما يعزز قيمته الفعلية لدى المستخدمين.
ولا تقتصر طموحات "سامسونغ" على هذا الجهاز، إذ تعمل على تطوير تصاميم أكثر تقدماً قادرة على الطي عدة مرات، مع التركيز على استخدام مواد خفيفة وتقنيات تصنيع مدمجة، ما قد يفتح المجال أمام أجهزة أكثر مرونة وتنوعاً في الاستخدام.
التكلفة كعائق رئيسي
ورغم التقدم التقني، لا تزال التكلفة تمثل عقبة أمام انتشار هذه الأجهزة، نظراً لتعقيد تصنيعها. ويرى مراقبون أن هذه المنتجات قد تبقى في الوقت الحالي ضمن فئة الابتكار التجريبي، إلى أن تسهم تحسينات الإنتاج في خفض الأسعار مستقبلاً.
وتشير التوقعات إلى أن الجهاز قد يُطرح في الأسواق بحلول عام 2027، ما يمنح الشركة وقتاً كافياً لمعالجة التحديات المرتبطة بالتكلفة وسهولة الاستخدام. وسيعتمد نجاحه على قدرة "سامسونغ" على تحقيق توازن بين الابتكار والتطبيق العملي، في سوق يشهد تطوراً متسارعاً في تكنولوجيا الأجهزة القابلة للطي.
ووفقاً لـ"غيك غادجيت" ستكون التطويرات في الجهاز المتوقع صدوره أول العام المقبل في عدة جوانب أبرزها حجم البطارية، مع تخفيف الوزن الإجمالي، وهو أمر قد يدفع سامسونغ أخيراً للتفكير في بطاريات السيليكون كاربون، التي تمتاز بالكثافة العالية وصغر الحجم، ما يتيح للغالاكسي تراي فولد 2 حجماً أصغر مع سعة بطارية أكبر، إضافة لوزن أقل، وأيضاً سيكون هناك تطويرات على متانة الشاشة الداخلية، والمفصلات مع إضافة مميزات جديدة في الواجهة لتحسين التجربة.. فترى كيف سيكون شكل الترايفولد 2 من سامسونج في 2027؟
والمعتاد أن الأجهزة التي تعلن الشركات عدم استمرارية تصنيعها، هي تلك التي لم تلق نجاحاً أو التي صدرت بعيوب، ولكن الإعلان عن عدم استمرارية تصنيع الغالاكسي تراي فولد كان أكثر غرابة من الطرح المحدود رغم الإقبال الكبير على الجهاز، إلا أن سامسونغ بررت الأمر بأن تكلفة التصنيع فاقت سعر البيع، الأمر الذي يجعلها تخسر مع طرح المزيد من الأجهزة.. إلى هنا وقد يبدو الأمر قد انتهى، وسامسونغ قررت وأت الجهاز ثلاثي الطي، إلا أن الشركة الكورية عادت للصورة مجدداً ويبدو أن هناك نسخة جديدة من الجهاز القابل للطي قد تصدر في 2027.
وبحسب موقع "غيك غادجيت" فسامسونغ أعادت الجهاز ثلاثي الطي مرة أخرى للحياة، مع تعديلات وتطويرات لتفادي ارتفاع الكلفة، وتحسين الجهاز من عدة نواح، ويأتي هذا التوجه عبر التركيز على تحسين التصميم وتعزيز سهولة الاستخدام وزيادة الجدوى التجارية، في محاولة لترسيخ موقع الشركة كأحد أبرز اللاعبين في سوق الأجهزة القابلة للطي.
وكان الإصدار الأول من الجهاز قد واجه انتقادات بسبب حجمه الكبير، إذ بلغ سمكه 12.9 ملم عند الطي ووزنه أكثر من 300 غرام، ما أثر على سهولة حمله. وتسعى "سامسونغ" في النسخة الجديدة إلى تقديم تصميم أنحف وأخف وزناً، عبر نظام مفصلات مطوّر يقلص الأبعاد ويعزز المتانة، بهدف جعل الجهاز أكثر ملاءمة للاستخدام اليومي وجذب شريحة أوسع من المستخدمين.
ورغم هذه التحسينات، من المتوقع أن يحتفظ الجهاز بحجم كبير، قد يتجاوز عرض النسخة السابقة. وتشير تقارير إلى أن الشركة تدرس اعتماد تصميم أقرب إلى "الكتاب"، لجعل الاستخدام أكثر سلاسة وبديهية، في ظل سعي المصنعين إلى تقديم أجهزة تجمع بين الابتكار والتجربة المألوفة.
وتبقى الفائدة العملية للشاشات ثلاثية الطي موضع تساؤل، إذ لم تتضح بعد الاستخدامات اليومية التي تستفيد من هذا النوع من الشاشات، سواء في الإنتاجية أو الترفيه. ويشير محللون إلى ضرورة تعاون الشركة مع مطوري التطبيقات لتطوير برمجيات تستفيد من قدرات الجهاز، بما يعزز قيمته الفعلية لدى المستخدمين.
ولا تقتصر طموحات "سامسونغ" على هذا الجهاز، إذ تعمل على تطوير تصاميم أكثر تقدماً قادرة على الطي عدة مرات، مع التركيز على استخدام مواد خفيفة وتقنيات تصنيع مدمجة، ما قد يفتح المجال أمام أجهزة أكثر مرونة وتنوعاً في الاستخدام.
التكلفة كعائق رئيسي
ورغم التقدم التقني، لا تزال التكلفة تمثل عقبة أمام انتشار هذه الأجهزة، نظراً لتعقيد تصنيعها. ويرى مراقبون أن هذه المنتجات قد تبقى في الوقت الحالي ضمن فئة الابتكار التجريبي، إلى أن تسهم تحسينات الإنتاج في خفض الأسعار مستقبلاً.
وتشير التوقعات إلى أن الجهاز قد يُطرح في الأسواق بحلول عام 2027، ما يمنح الشركة وقتاً كافياً لمعالجة التحديات المرتبطة بالتكلفة وسهولة الاستخدام. وسيعتمد نجاحه على قدرة "سامسونغ" على تحقيق توازن بين الابتكار والتطبيق العملي، في سوق يشهد تطوراً متسارعاً في تكنولوجيا الأجهزة القابلة للطي.
ووفقاً لـ"غيك غادجيت" ستكون التطويرات في الجهاز المتوقع صدوره أول العام المقبل في عدة جوانب أبرزها حجم البطارية، مع تخفيف الوزن الإجمالي، وهو أمر قد يدفع سامسونغ أخيراً للتفكير في بطاريات السيليكون كاربون، التي تمتاز بالكثافة العالية وصغر الحجم، ما يتيح للغالاكسي تراي فولد 2 حجماً أصغر مع سعة بطارية أكبر، إضافة لوزن أقل، وأيضاً سيكون هناك تطويرات على متانة الشاشة الداخلية، والمفصلات مع إضافة مميزات جديدة في الواجهة لتحسين التجربة.. فترى كيف سيكون شكل الترايفولد 2 من سامسونج في 2027؟
الرجاء الانتظار ...