الامارات 7 - أعلنت هيئة المساهمات المجتمعية – معاً، القناة الحكومية الرسمية في أبوظبي لتلقي المساهمات المجتمعية، عن توقيع مذكرة تفاهم مع مؤسسة عبدالله الغرير للتعليم، بهدف تعزيز التعاون لتطوير منظومة ريادة الأعمال الاجتماعية في الإمارة، ودعم المبادرات ذات الأثر المجتمعي، بجانب تمكين الشباب وتعزيز فرص التعليم ومشاركة الشباب في التنمية المجتمعية.
تهدف هذه الشراكة إلى توحيد الجهود لتطوير بيئة داعمة لريادة الأعمال الاجتماعية، وتمكين المشاريع المبتكرة التي تسهم في معالجة الأولويات المجتمعية، إضافة إلى دعم تطوير مهارات الشباب وتعزيز فرص وصولهم إلى التعليم كجزء من منظومة متكاملة، بما ينسجم مع أولويات التنمية المجتمعية في أبوظبي.
وتشمل مجالات التعاون تبادل الخبرات والمعرفة، وتطوير برامج مشتركة في مجالات التعليم والبحث العلمي والتدريب، بجانب دعم المبادرات التي تندرج تحت مظلة “أثر+”، إحدى مبادرات هيئة معاً، والتي تركز على تعزيز نمو واستدامة مشاريع ريادة الأعمال الاجتماعية وتوسيع نطاق أثرها في المجتمع.
وقال سعادة سالم الشامسي، المدير التنفيذي لقطاع الحاضنة والعقود الاجتماعية في هيئة المساهمات المجتمعية - معاً، إن الهيئة تحرص على بناء شراكات إستراتيجية تسهم في تطوير منظومة متكاملة لريادة الأعمال الاجتماعية من شأنها تمكين المجتمع وتعزيز التنمية المجتمعية.
وأشار إلى أن هذه المذكرة تمثل خطوة مهمة نحو دعم مبادرات نوعية تركز على التعليم وريادة الأعمال الاجتماعية، بما يسهم في تمكين الشباب وتعزيز دورهم ضمن هذه المنظومة الحيوية وتحقيق التنمية المجتمعية على المدى الطويل، كما تعكس التزام الهيئة بتوجيه المساهمات نحو مبادرات ذات أثر ملموس تدعم الأولويات المجتمعية في الإمارة.
ومن جهتها، قالت منى غندر، النائب الأول لرئيس الحلول المبتكرة والشراكات الإستراتيجية في مؤسسة عبد الله الغرير، إن الشراكات الإستراتيجية تُعدّ محوراً أساسياً في كيفية توسيع نطاق تأثير المؤسسة، والتعاون مع هيئة المساهمات المجتمعية - معاً يجمع بين قدرات متكاملة لتعزيز الربط بين التعليم والمهارات والمشاركة الاقتصادية الحقيقية.
وأضاف أنه من خلال مواءمة الجهود، يمكا دعم نمو المشاريع الاجتماعية بشكل أفضل وضمان تزويد الشباب بالأدوات اللازمة للمساهمة في الأولويات الاجتماعية والاقتصادية طويلة الأمد لإمارة أبوظبي.
تهدف هذه الشراكة إلى توحيد الجهود لتطوير بيئة داعمة لريادة الأعمال الاجتماعية، وتمكين المشاريع المبتكرة التي تسهم في معالجة الأولويات المجتمعية، إضافة إلى دعم تطوير مهارات الشباب وتعزيز فرص وصولهم إلى التعليم كجزء من منظومة متكاملة، بما ينسجم مع أولويات التنمية المجتمعية في أبوظبي.
وتشمل مجالات التعاون تبادل الخبرات والمعرفة، وتطوير برامج مشتركة في مجالات التعليم والبحث العلمي والتدريب، بجانب دعم المبادرات التي تندرج تحت مظلة “أثر+”، إحدى مبادرات هيئة معاً، والتي تركز على تعزيز نمو واستدامة مشاريع ريادة الأعمال الاجتماعية وتوسيع نطاق أثرها في المجتمع.
وقال سعادة سالم الشامسي، المدير التنفيذي لقطاع الحاضنة والعقود الاجتماعية في هيئة المساهمات المجتمعية - معاً، إن الهيئة تحرص على بناء شراكات إستراتيجية تسهم في تطوير منظومة متكاملة لريادة الأعمال الاجتماعية من شأنها تمكين المجتمع وتعزيز التنمية المجتمعية.
وأشار إلى أن هذه المذكرة تمثل خطوة مهمة نحو دعم مبادرات نوعية تركز على التعليم وريادة الأعمال الاجتماعية، بما يسهم في تمكين الشباب وتعزيز دورهم ضمن هذه المنظومة الحيوية وتحقيق التنمية المجتمعية على المدى الطويل، كما تعكس التزام الهيئة بتوجيه المساهمات نحو مبادرات ذات أثر ملموس تدعم الأولويات المجتمعية في الإمارة.
ومن جهتها، قالت منى غندر، النائب الأول لرئيس الحلول المبتكرة والشراكات الإستراتيجية في مؤسسة عبد الله الغرير، إن الشراكات الإستراتيجية تُعدّ محوراً أساسياً في كيفية توسيع نطاق تأثير المؤسسة، والتعاون مع هيئة المساهمات المجتمعية - معاً يجمع بين قدرات متكاملة لتعزيز الربط بين التعليم والمهارات والمشاركة الاقتصادية الحقيقية.
وأضاف أنه من خلال مواءمة الجهود، يمكا دعم نمو المشاريع الاجتماعية بشكل أفضل وضمان تزويد الشباب بالأدوات اللازمة للمساهمة في الأولويات الاجتماعية والاقتصادية طويلة الأمد لإمارة أبوظبي.
الرجاء الانتظار ...