الدراسات العليا بـ "جامعة محمد بن راشد للطب" تعزز مكانة دبي مركزاً متقدماً للبحث العلمي

الامارات 7 - أكدت الدكتورة رشا بوحميد، عميدة كلية الطب وعميدة الدراسات الطبية العليا في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية ، الذراع الأكاديمي لـ "دبي الصحية" ، أن برامج الدراسات الطبية العليا في الجامعة تشكل ركيزة أساسية في إعداد كوادر طبية مؤهلة من خلال برامج الإمتياز والإقامة والزمالة، بما يعزز جودة المخرجات الطبية ويرتقي بمستوى الرعاية ، ضمن النظام الصحي الأكاديمي المتكامل في "دبي الصحية" .

وقالت بوحميد لوكالة أنباء الإمارات "وام " إن هذه البرامج تسهم في استقطاب الكفاءات الطبية وتطويرها، وتعزيز مكانة دبي كمركز متقدم للبحث العلمي ، مشيرة إلى أن التكامل بين المسار الأكاديمي والتطبيق العملي في برامج الدراسات الطبية العليا ، يؤكد التزام الجامعة بتطوير الممارسات الطبية، حيث تجمع البرامج بين التعليم الأكاديمي المتقدم والتدريب العملي في المستشفيات والمراكز العلاجية الخارجية التابعة لـ"دبي الصحية"، بما يسهم في نقل المعرفة إلى التطبيق السريري بشكل مباشر ويدعم جودة الرعاية الصحية.

ونوهت إلى أن أهمية هذه البرامج تكمن في توفير تدريب سريري متقدم قائم على الممارسة العملية والإشراف المباشر، وبيئة تعليمية متكاملة تجمع بين التطبيق السريري والبحث العلمي، ما يمكن الأطباء المتدربين من اكتساب مهارات مهنية ومعرفية متقدمة تؤهلهم لمواكبة متطلبات القطاع الصحي الحديثة.

وذكرت بوحميد، أن الجامعة تقدم 42 برنامجاً معتمداً ضمن برامج الدراسات الطبية العليا، تشمل برامج الإمتياز في الطب وطب الأسنان، وبرامج الإقامة في تخصصات متعددة منها ، طب التخدير، والأمراض الجلدية، وطب الطوارئ، وطب الأسرة، والجراحة العامة، الطب الباطني، وطب الأطفال، والطب النفسي، والأشعة التشخيصية، وجراحة العظام، إضافة إلى برامج الزمالة في تخصصات دقيقة مثل، طب القلب لدى الكبار، وأمراض الجهاز التنفسي، وطب الكلى، وأمراض الجهاز الهضمي، والعناية المركزة للأطفال، والسكتة الدماغية، وجراحة الأطفال، بما يعكس تنوع البرامج واستجابتها لاحتياجات القطاع الصحي.

وقالت : "نحرص على أن تكون جميع برامج الدراسات الطبية العليا متوافقة مع أعلى معايير الجودة الوطنية والعالمية، من خلال الاعتمادات المؤسسية والبرامجية المرموقة، وتطبيق منهجيات تدريب قائمة على الكفاءة، إلى جانب اعتماد أنظمة تقييم ومراجعة دورية تسهم في استمرارية تطوير البرامج وتعزيز جودة مخرجاتها ، كما تلتزم عمادة الدراسات الطبية العليا بتطبيق أعلى المعايير الدولية المعتمدة " .

وأشارت إلى أن برامج الجامعة في الدراسات الطبية العليا حصلت على الاعتماد من المعهد الوطني للتخصصات الصحية "البورد الإماراتي"، والأمانة العامة للمجلس العربي للاختصاصات الصحية "البورد العربي"، والهيئة السعودية للتخصصات الصحية "البورد السعودي"، ما يضمن توافق مخرجات الجامعة العلمية والتدريبية مع المعايير المحلية والإقليمية.

وأضافت : "تركز برامجنا على التدريب القائم على الكفاءة من خلال مناهج دراسية منظمة تعزز التعلم عبر الأنشطة البحثية والمحاكاة الطبية وتنمية المهارات الشخصية، وتوظيف تقنيات ذكية في تقديم البرامج ومتابعة تقدم الأطباء المتدربين،إضافة إلى استقطاب متدربين وأعضاء هيئة تدريس ذوي كفاءة عالية، بهدف بناء منصة متكاملة للتدريب السريري المتميز".

وأوضحت أن البرامج تعكس التزام الجامعة بتمكين الأطباء المتدربين وتأهيلهم من خلال بيئة أكاديمية متكاملة تُعزّز التميز السريري والبحثي معاً ، مؤكدة أن البحث العلمي يعد جزءاً أصيلاً ومدمجاً في المنهج التدريبي، بما يضمن تنمية مهارات الأطباء المتدربين في التفكير النقدي، والتحليل، والتقصي العلمي، وتطبيق أفضل الأدلة في الممارسة الطبية ، لافتة إلى أن هذه البيئة الأكاديمية القائمة على الاكتشاف تسهم في تعزيز مشاركة الأطباء في إنتاج المعرفة الطبية، ضمن إطار متكامل يدعم منظومة البحث العلمي في "دبي الصحية".

وأفادت بوحميد بأن البرامج في الجامعة، تسهم في تمكين الأطباء الإماراتيين من التخصص في مجالات حيوية داخل الدولة، مثل طب السكتة الدماغية والعناية المركزة للأطفال، بما يدعم بناء كوادر وطنية من الاستشاريين في تخصصات دقيقة تواكب متطلبات المجتمع، موضحة أن الحصول على اعتمادات دولية ومحلية يضمن أن الطبيب الإماراتي المتخرج من برامج الجامعة يحمل مؤهلات معترفاً بها عالمياً، ما يرفع تنافسية الكادر الوطني عالمياً، حيث تحرص الجامعة على تنمية مهارات الطبيب ليكون باحثاً ومبتكراً، إلى جانب دوره كممارس صحي، بما يرتقي بجودة الرعاية الصحية.



شريط الأخبار