الامارات 7 - أعلنت لجنة الإمارات لرعاية المواهب الرياضية ودعم الرياضة الوطنية توقيع شراكة مع أكاديمية MST الرياضية المتخصصة في تدريب المواهب الناشئة وصغار السن في عدد من الرياضات، وذلك برعاية وزارة الرياضة، ضمن توجه يهدف إلى تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص الوطنية لدعم صناعة الأبطال الرياضيين وصقل مهاراتهم عبر تسهيل الوصول إلى التدريب الرياضي الاحترافي.
وتعزز الشراكة دور الرياضة في بناء مجتمع صحي ومتماسك، من خلال تنظيم أنشطة رياضية صيفية تستهدف المواهب في المراحل العمرية المبكرة، مع إشراك أولياء الأمور، بما ينسجم مع مستهدفات عام الأسرة ويسهم في تعزيز التلاحم المجتمعي.
وبموجب الشراكة، ستدعم اللجنة توسع الأكاديمية عبر المساهمة في إنشاء مركزين صيفيين جديدين في دبي إلى جانب مركزها الحالي، فضلاً عن توفير المعدات والتجهيزات الرياضية اللازمة، بما يسهم في تطوير بيئة تدريبية متكاملة وفق أفضل الممارسات العالمية.
وقال سعادة الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، الوكيل المساعد لقطاع التنمية والتنافسية الرياضية بوزارة الرياضة، رئيس لجنة الإمارات لرعاية المواهب الرياضية ودعم الرياضة الوطنية، إن هذه الشراكة تأتي انطلاقاً من الحرص على دعم نمو الأكاديميات ومراكز التدريب الرياضية، لا سيما الصيفية منها، وتمكين مؤسسات القطاع الخاص الوطنية من تطوير قدراتها، بما يسهم في تعزيز اكتشاف المواهب ورعايتها ضمن بيئات تدريبية محفزة تدعم بناء قاعدة رياضية مستدامة للمستقبل.
وأضاف أن الشراكة تعكس التزام اللجنة بدعم المشاريع الرياضية المحلية والمبادرات الوطنية الطموحة، وتعزيز فرص نموها واستدامتها، إلى جانب إبراز دور الرياضة في تقوية الروابط الأسرية، من خلال توفير بيئات رياضية متطورة تشجع أفراد الأسرة على ممارسة النشاط البدني معاً، بما يعزز التماسك المجتمعي وجودة الحياة، ويدعم القطاع الرياضي الوطني.
من جانبه، أعرب أحمد المري، مؤسس أكاديمية MST، عن اعتزازه بالشراكة، مؤكداً أنها تمثل محطة مهمة في مسيرة الأكاديمية، مشيراً إلى أن فكرة تأسيسها انطلقت من تجربته كأب وشغفه بالرياضة منذ الصغر، وإيمانه بأهمية توفير بيئة آمنة ومحفزة للأطفال لممارسة الرياضة وتطوير مهاراتهم.
وأكد المري أن الدعم المقدم من لجنة الإمارات لرعاية المواهب الرياضية ودعم الرياضة الوطنية سيسهم في توسيع نطاق عمل الأكاديمية والوصول إلى عدد أكبر من المواهب الناشئة.
وتعزز الشراكة دور الرياضة في بناء مجتمع صحي ومتماسك، من خلال تنظيم أنشطة رياضية صيفية تستهدف المواهب في المراحل العمرية المبكرة، مع إشراك أولياء الأمور، بما ينسجم مع مستهدفات عام الأسرة ويسهم في تعزيز التلاحم المجتمعي.
وبموجب الشراكة، ستدعم اللجنة توسع الأكاديمية عبر المساهمة في إنشاء مركزين صيفيين جديدين في دبي إلى جانب مركزها الحالي، فضلاً عن توفير المعدات والتجهيزات الرياضية اللازمة، بما يسهم في تطوير بيئة تدريبية متكاملة وفق أفضل الممارسات العالمية.
وقال سعادة الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، الوكيل المساعد لقطاع التنمية والتنافسية الرياضية بوزارة الرياضة، رئيس لجنة الإمارات لرعاية المواهب الرياضية ودعم الرياضة الوطنية، إن هذه الشراكة تأتي انطلاقاً من الحرص على دعم نمو الأكاديميات ومراكز التدريب الرياضية، لا سيما الصيفية منها، وتمكين مؤسسات القطاع الخاص الوطنية من تطوير قدراتها، بما يسهم في تعزيز اكتشاف المواهب ورعايتها ضمن بيئات تدريبية محفزة تدعم بناء قاعدة رياضية مستدامة للمستقبل.
وأضاف أن الشراكة تعكس التزام اللجنة بدعم المشاريع الرياضية المحلية والمبادرات الوطنية الطموحة، وتعزيز فرص نموها واستدامتها، إلى جانب إبراز دور الرياضة في تقوية الروابط الأسرية، من خلال توفير بيئات رياضية متطورة تشجع أفراد الأسرة على ممارسة النشاط البدني معاً، بما يعزز التماسك المجتمعي وجودة الحياة، ويدعم القطاع الرياضي الوطني.
من جانبه، أعرب أحمد المري، مؤسس أكاديمية MST، عن اعتزازه بالشراكة، مؤكداً أنها تمثل محطة مهمة في مسيرة الأكاديمية، مشيراً إلى أن فكرة تأسيسها انطلقت من تجربته كأب وشغفه بالرياضة منذ الصغر، وإيمانه بأهمية توفير بيئة آمنة ومحفزة للأطفال لممارسة الرياضة وتطوير مهاراتهم.
وأكد المري أن الدعم المقدم من لجنة الإمارات لرعاية المواهب الرياضية ودعم الرياضة الوطنية سيسهم في توسيع نطاق عمل الأكاديمية والوصول إلى عدد أكبر من المواهب الناشئة.
الرجاء الانتظار ...