الامارات 7 - نظمت جامعة الشارقة فعاليات المؤتمر السنوي لأبحاث طلبة الدراسات العليا في دولة الإمارات العربية المتحدة (UAEGSRC26)، في مجمع الكليات الطبية والعلوم الصحية، بهدف توفير منصة أكاديمية تفاعلية تعزز ثقافة البحث العلمي والابتكار، وتتيح للباحثين الشباب تبادل المعارف وعرض مشاريعهم متعددة التخصصات.
وأكد سعادة الأستاذ الدكتور عصام الدين عجمي، مدير جامعة الشارقة، خلال كلمته الافتتاحية التي نقل فيها تحيات وتطلعات سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة، أن الارتقاء بمنظومة البحث العلمي يمثل مسؤولية وطنية تتطلب تكامل الجهود بين مؤسسات التعليم العالي لدعم الاقتصاد المعرفي، داعيا الطلبة إلى تحويل أفكارهم البحثية إلى حلول عملية تدعم التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن المؤتمر يجسد الالتزام المشترك بدعم الجيل الجديد من الباحثين.
وأوضح الأستاذ الدكتور معمر بالطيب، نائب مدير الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، أن المؤتمر استقبل 832 بحثاً علمياً من 12 جامعة ومركزاً بحثياً، تم قبول 607 منها بعد خضوعها لتحكيم دقيق من قبل 360 محكماً، وبين أن الأبحاث المقبولة توزعت على مجالات الهندسة، والعلوم الصحية والطبية، والعلوم الإنسانية والاجتماعية، وإدارة الأعمال، مما يعكس أهمية الدراسات متعددة التخصصات في مواجهة التحديات المعاصرة.
وشهدت فعاليات المؤتمر عقد جلسة طاولة مستديرة لمديري الجامعات وعمداء الدراسات العليا لمناقشة سبل تعزيز التعاون الأكاديمي، إلى جانب جلسة نقاشية للطلبة تناولت واقع البحث العلمي وآفاقه المستقبلية في الدولة، وتكريم الجامعات المشاركة، مما شكل فرصة مثالية لبناء شبكات مهنية وتوسيع آفاق التعاون بين مختلف المؤسسات الأكاديمية والحكومية والخاصة.
وأكد سعادة الأستاذ الدكتور عصام الدين عجمي، مدير جامعة الشارقة، خلال كلمته الافتتاحية التي نقل فيها تحيات وتطلعات سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة، أن الارتقاء بمنظومة البحث العلمي يمثل مسؤولية وطنية تتطلب تكامل الجهود بين مؤسسات التعليم العالي لدعم الاقتصاد المعرفي، داعيا الطلبة إلى تحويل أفكارهم البحثية إلى حلول عملية تدعم التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن المؤتمر يجسد الالتزام المشترك بدعم الجيل الجديد من الباحثين.
وأوضح الأستاذ الدكتور معمر بالطيب، نائب مدير الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، أن المؤتمر استقبل 832 بحثاً علمياً من 12 جامعة ومركزاً بحثياً، تم قبول 607 منها بعد خضوعها لتحكيم دقيق من قبل 360 محكماً، وبين أن الأبحاث المقبولة توزعت على مجالات الهندسة، والعلوم الصحية والطبية، والعلوم الإنسانية والاجتماعية، وإدارة الأعمال، مما يعكس أهمية الدراسات متعددة التخصصات في مواجهة التحديات المعاصرة.
وشهدت فعاليات المؤتمر عقد جلسة طاولة مستديرة لمديري الجامعات وعمداء الدراسات العليا لمناقشة سبل تعزيز التعاون الأكاديمي، إلى جانب جلسة نقاشية للطلبة تناولت واقع البحث العلمي وآفاقه المستقبلية في الدولة، وتكريم الجامعات المشاركة، مما شكل فرصة مثالية لبناء شبكات مهنية وتوسيع آفاق التعاون بين مختلف المؤسسات الأكاديمية والحكومية والخاصة.
الرجاء الانتظار ...