الامارات 7 - أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي وشركة "إي آند الإمارات" اليوم عن النجاح في نشر منظومة اتصال أرضي عالي السعة وجاهز للذكاء الاصطناعي، يربط بين أبرز الأصول البحرية واللوجستية ضمن محفظة مجموعة موانئ أبوظبي.
وتمتد الشبكة الجديدة عالية السعة لتوسّع البنية الرقمية الأرضية لمجموعة موانئ أبوظبي إلى أكثر من 1,000 كيلومتر، بما يوفّر ربطاً سلساً بين الأصول الإستراتيجية التابعة للمجموعة في أبوظبي، ويتيح التدفق المستمر لكميات ضخمة من بيانات أجهزة الاستشعار وبث الفيديو وإشارات إنترنت الأشياء، مما يخلق بيئة متكاملة بالكامل وجاهزة لتطبيقات التعلّم الآلي واتخاذ القرارات المؤتمتة.
وصُممت هذه البنية الأرضية عالية النطاق الترددي بزمن استجابة منخفض للغاية، لتشكّل أساساً راسخاً لنماذج الذكاء الاصطناعي لمعالجة البيانات وتقديم خدمات الاستدلال الفوري خلال أجزاء من الثانية.
وقال الكابتن محمد جمعة الشامسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي: يعتبر مستقبل التجارة العالمية قائماً على الذكاء والقدرة التنبؤية؛ وبتوجيهات قيادتنا الرشيدة في دولة الإمارات، نواصل تبني هذا التحول وقيادته من خلال التعاون مع كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، بما يضمن بقاء الذكاء الرقمي عاملاً جوهرياً في عملياتنا، وداعماً للتجارة العالمية ومرونة سلاسل الإمداد.
وأكد مسعود م. شريف محمود، الرئيس التنفيذي لمجموعة "إي آند" والرئيس التنفيذي لـ "إي آند الإمارات"، أن تقنيات الاتصالات المتقدمة أصبحت اليوم عنصراً أساسياً في طريقة تشغيل المراكز الصناعية واللوجستية الكبرى، إضافةً إلى مساهمتها في تعزيز المرونة والقدرة التنافسية، مشيرا إلى أن "إي آند الإمارات" ستوفر، من خلال التعاون مع مجموعة موانئ أبوظبي، بنية رقمية مستقبلية تدعم السرعة والأمان وقابلية التوسع، مع إرساء الأُسس لتطبيق المزيد من حلول الأتمتة المتقدمة والتحليلات والعمليات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وقال : يعكس هذا المشروع ريادة "إي آند" في مجال شبكات الألياف الضوئية، فنحن لا نكتفي بربط البنية التحتية فحسب، بل نُسهم في رسم مستقبل التجارة والخدمات اللوجستية والابتكار على مستوى الدولة بأكملها.
ويمثل هذا المشروع الإستراتيجي محطة جديدة بارزة في مسيرة التحول الرقمي لمجموعة موانئ أبوظبي، ويعزز مرونتها الرقمية عبر محفظة أعمالها العالمية المتنامية.
وكانت المجموعة قد أعلنت في العام 2025 عن الإطلاق التدريجي لخدمات الاتصال عبر الأقمار الصناعية في المدار الأرضي المنخفض (LEO) ضمن عملياتها العالمية، بهدف تمكين تبادل البيانات في الوقت الفعلي مع السفن وتوفير اتصال دائم للموانئ والمحطات، بما يسهم في تحقيق كفاءات جديدة وتوفير استهلاك الوقود.
ومن خلال دمج بنيتها الرقمية الأرضية مع خدمات الأقمار الصناعية في المدار الأرضي المنخفض وشبكات الراديو القائمة، أرست المجموعة بنية اتصالات مرنة ومتعددة الطبقات، بحيث تضمن تدفق البيانات بشكل سيادي ومتواصل في مختلف الظروف.
وتمتد الشبكة الجديدة عالية السعة لتوسّع البنية الرقمية الأرضية لمجموعة موانئ أبوظبي إلى أكثر من 1,000 كيلومتر، بما يوفّر ربطاً سلساً بين الأصول الإستراتيجية التابعة للمجموعة في أبوظبي، ويتيح التدفق المستمر لكميات ضخمة من بيانات أجهزة الاستشعار وبث الفيديو وإشارات إنترنت الأشياء، مما يخلق بيئة متكاملة بالكامل وجاهزة لتطبيقات التعلّم الآلي واتخاذ القرارات المؤتمتة.
وصُممت هذه البنية الأرضية عالية النطاق الترددي بزمن استجابة منخفض للغاية، لتشكّل أساساً راسخاً لنماذج الذكاء الاصطناعي لمعالجة البيانات وتقديم خدمات الاستدلال الفوري خلال أجزاء من الثانية.
وقال الكابتن محمد جمعة الشامسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي: يعتبر مستقبل التجارة العالمية قائماً على الذكاء والقدرة التنبؤية؛ وبتوجيهات قيادتنا الرشيدة في دولة الإمارات، نواصل تبني هذا التحول وقيادته من خلال التعاون مع كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، بما يضمن بقاء الذكاء الرقمي عاملاً جوهرياً في عملياتنا، وداعماً للتجارة العالمية ومرونة سلاسل الإمداد.
وأكد مسعود م. شريف محمود، الرئيس التنفيذي لمجموعة "إي آند" والرئيس التنفيذي لـ "إي آند الإمارات"، أن تقنيات الاتصالات المتقدمة أصبحت اليوم عنصراً أساسياً في طريقة تشغيل المراكز الصناعية واللوجستية الكبرى، إضافةً إلى مساهمتها في تعزيز المرونة والقدرة التنافسية، مشيرا إلى أن "إي آند الإمارات" ستوفر، من خلال التعاون مع مجموعة موانئ أبوظبي، بنية رقمية مستقبلية تدعم السرعة والأمان وقابلية التوسع، مع إرساء الأُسس لتطبيق المزيد من حلول الأتمتة المتقدمة والتحليلات والعمليات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وقال : يعكس هذا المشروع ريادة "إي آند" في مجال شبكات الألياف الضوئية، فنحن لا نكتفي بربط البنية التحتية فحسب، بل نُسهم في رسم مستقبل التجارة والخدمات اللوجستية والابتكار على مستوى الدولة بأكملها.
ويمثل هذا المشروع الإستراتيجي محطة جديدة بارزة في مسيرة التحول الرقمي لمجموعة موانئ أبوظبي، ويعزز مرونتها الرقمية عبر محفظة أعمالها العالمية المتنامية.
وكانت المجموعة قد أعلنت في العام 2025 عن الإطلاق التدريجي لخدمات الاتصال عبر الأقمار الصناعية في المدار الأرضي المنخفض (LEO) ضمن عملياتها العالمية، بهدف تمكين تبادل البيانات في الوقت الفعلي مع السفن وتوفير اتصال دائم للموانئ والمحطات، بما يسهم في تحقيق كفاءات جديدة وتوفير استهلاك الوقود.
ومن خلال دمج بنيتها الرقمية الأرضية مع خدمات الأقمار الصناعية في المدار الأرضي المنخفض وشبكات الراديو القائمة، أرست المجموعة بنية اتصالات مرنة ومتعددة الطبقات، بحيث تضمن تدفق البيانات بشكل سيادي ومتواصل في مختلف الظروف.
الرجاء الانتظار ...