الامارات 7 - بحثت معالي صاحبة غفاروفا، رئيسة الجمعية الوطنية (البرلمان) في جمهورية أذربيجان و معالي أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، والوفد المرافق له في مقر البرلمان بالعاصمة الأذربيجانية باكو سبل تعزيز التعاون بين البرلمان الأذربيجاني والمجلس العالمي للتسامح والسلام.ناقش الجانبان كذلك عددا من المبادرات والمشاريع المشتركة الرامية إلى ترسيخ قيم التسامح والسلام والحوار، وتعزيز دور المؤسسات البرلمانية في دعم الاستقرار والتنمية والتفاهم بين الشعوب.
وأشادا بالعلاقات المتميزة التي تجمع المجلس العالمي للتسامح والسلام بجمهورية أذربيجان، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق والتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في نشر ثقافة السلام والتعايش وترسيخ قيم الاحترام المتبادل.
وأعرب الجروان عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مثمناً الدور الذي تضطلع به جمهورية أذربيجان وقيادتها وبرلمانها في دعم مبادئ الحوار والتسامح والتعاون الدولي، ومؤكداً حرص المجلس العالمي للتسامح والسلام على تطوير الشراكات مع المؤسسات البرلمانية والوطنية في أذربيجان وتنفيذ مبادرات مشتركة تخدم أهداف السلام والتنمية المستدامة.
من جانبها، أشادت غفاروفا بالدور الذي يقوم به المجلس العالمي للتسامح والسلام برئاسة معالي أحمد بن محمد الجروان في نشر قيم التسامح والسلام وتعزيز الحوار والتفاهم بين الشعوب والثقافات، مؤكدة دعمها لجهود المجلس ومبادراته على المستويين الإقليمي والدولي.
كما أعربت عن تطلعها إلى توسيع آفاق التعاون مع المجلس خلال المرحلة المقبلة من خلال تنفيذ المزيد من البرامج والمبادرات المشتركة التي تسهم في ترسيخ ثقافة السلام وتعزيز دور الدبلوماسية البرلمانية في مواجهة التحديات العالمية. كما أكد الطرفان أهمية استمرار التواصل والعمل المشترك خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز الجهود الدولية الرامية إلى بناء مجتمعات أكثر استقراراً وتسامحاً وازدهاراً.
وفي اطار متصل ترأس معالي أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، وفد المجلس المشارك في أعمال المؤتمر العشرين لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، الذي استضافته مدينة باكو بجمهورية أذربيجان خلال الفترة من 22 إلى 25 يونيو 2026، بمشاركة رؤساء البرلمانات والمجالس التشريعية في الدول الأعضاء، إلى جانب وفود برلمانية رفيعة المستوى وعدد من الشخصيات البرلمانية والدولية.
وضم وفد المجلس المشارك معالي السيد دجانغرانغ إينيتي سيندي، رئيس البرلمان الدولي للتسامح والسلام، والبروفيسور زوران إليفسكي رئيس مكتب المجلس بمقدونيا الشمالية.
واستهل الجروان كلمته بتوجيه الشكر والتقدير إلى جمهورية أذربيجان، قيادةً وحكومةً وبرلماناً وشعباً، على استضافة المؤتمر، مشيداً بحسن التنظيم وكرم الضيافة.
وأكد أن العالم يمر بمرحلة دقيقة الأمر الذي يستدعي تعزيز العمل البرلماني المشترك وتوحيد الجهود الدولية لترسيخ ثقافة السلام والتسامح والحوار، باعتبارها السبيل الأمثل لمعالجة الخلافات وتسوية النزاعات، مشدداً على أن السلام ليس مجرد قيمة إنسانية، بل هو الخيار الأكثر حكمة والأقل كلفة لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة.
وأكد معاليه استعداد المجلس العالمي للتسامح والسلام للتعاون مع البرلمانات والمنظمات الإقليمية والدولية ومختلف المؤسسات المعنية، من أجل دعم المبادرات الهادفة إلى نشر ثقافة السلام، وتعزيز التفاهم بين الشعوب، وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية والحوار البناء.
وتناول في كلمته موضوع المؤتمر، الذي يركز على تعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة والشاملة من خلال التعاون البرلماني، مؤكداً أن التنمية والاستقرار وجهان لعملة واحدة، وأن البرلمانات تضطلع بدور محوري في سن التشريعات الداعمة للتنمية المستدامة، وتعزيز التكامل الاقتصادي، وبناء الشراكات التي تحقق الازدهار لشعوب الدول الإسلامية.
وفي ختام كلمته، أعرب عن تطلعه إلى أن يخرج المؤتمر بمبادرات وتوصيات عملية تسهم في تعزيز التعاون البرلماني، وترسيخ السلام والتسامح، ودعم مسيرة التنمية المستدامة بما يخدم مصالح شعوب الدول الأعضاء والعالم أجمع.
وأشادا بالعلاقات المتميزة التي تجمع المجلس العالمي للتسامح والسلام بجمهورية أذربيجان، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق والتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في نشر ثقافة السلام والتعايش وترسيخ قيم الاحترام المتبادل.
وأعرب الجروان عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مثمناً الدور الذي تضطلع به جمهورية أذربيجان وقيادتها وبرلمانها في دعم مبادئ الحوار والتسامح والتعاون الدولي، ومؤكداً حرص المجلس العالمي للتسامح والسلام على تطوير الشراكات مع المؤسسات البرلمانية والوطنية في أذربيجان وتنفيذ مبادرات مشتركة تخدم أهداف السلام والتنمية المستدامة.
من جانبها، أشادت غفاروفا بالدور الذي يقوم به المجلس العالمي للتسامح والسلام برئاسة معالي أحمد بن محمد الجروان في نشر قيم التسامح والسلام وتعزيز الحوار والتفاهم بين الشعوب والثقافات، مؤكدة دعمها لجهود المجلس ومبادراته على المستويين الإقليمي والدولي.
كما أعربت عن تطلعها إلى توسيع آفاق التعاون مع المجلس خلال المرحلة المقبلة من خلال تنفيذ المزيد من البرامج والمبادرات المشتركة التي تسهم في ترسيخ ثقافة السلام وتعزيز دور الدبلوماسية البرلمانية في مواجهة التحديات العالمية. كما أكد الطرفان أهمية استمرار التواصل والعمل المشترك خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز الجهود الدولية الرامية إلى بناء مجتمعات أكثر استقراراً وتسامحاً وازدهاراً.
وفي اطار متصل ترأس معالي أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، وفد المجلس المشارك في أعمال المؤتمر العشرين لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، الذي استضافته مدينة باكو بجمهورية أذربيجان خلال الفترة من 22 إلى 25 يونيو 2026، بمشاركة رؤساء البرلمانات والمجالس التشريعية في الدول الأعضاء، إلى جانب وفود برلمانية رفيعة المستوى وعدد من الشخصيات البرلمانية والدولية.
وضم وفد المجلس المشارك معالي السيد دجانغرانغ إينيتي سيندي، رئيس البرلمان الدولي للتسامح والسلام، والبروفيسور زوران إليفسكي رئيس مكتب المجلس بمقدونيا الشمالية.
واستهل الجروان كلمته بتوجيه الشكر والتقدير إلى جمهورية أذربيجان، قيادةً وحكومةً وبرلماناً وشعباً، على استضافة المؤتمر، مشيداً بحسن التنظيم وكرم الضيافة.
وأكد أن العالم يمر بمرحلة دقيقة الأمر الذي يستدعي تعزيز العمل البرلماني المشترك وتوحيد الجهود الدولية لترسيخ ثقافة السلام والتسامح والحوار، باعتبارها السبيل الأمثل لمعالجة الخلافات وتسوية النزاعات، مشدداً على أن السلام ليس مجرد قيمة إنسانية، بل هو الخيار الأكثر حكمة والأقل كلفة لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة.
وأكد معاليه استعداد المجلس العالمي للتسامح والسلام للتعاون مع البرلمانات والمنظمات الإقليمية والدولية ومختلف المؤسسات المعنية، من أجل دعم المبادرات الهادفة إلى نشر ثقافة السلام، وتعزيز التفاهم بين الشعوب، وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية والحوار البناء.
وتناول في كلمته موضوع المؤتمر، الذي يركز على تعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة والشاملة من خلال التعاون البرلماني، مؤكداً أن التنمية والاستقرار وجهان لعملة واحدة، وأن البرلمانات تضطلع بدور محوري في سن التشريعات الداعمة للتنمية المستدامة، وتعزيز التكامل الاقتصادي، وبناء الشراكات التي تحقق الازدهار لشعوب الدول الإسلامية.
وفي ختام كلمته، أعرب عن تطلعه إلى أن يخرج المؤتمر بمبادرات وتوصيات عملية تسهم في تعزيز التعاون البرلماني، وترسيخ السلام والتسامح، ودعم مسيرة التنمية المستدامة بما يخدم مصالح شعوب الدول الأعضاء والعالم أجمع.
الرجاء الانتظار ...