الامارات 7 - نظّمت جمعية كلنا الإمارات، في مقرها بمدينة خليفة في أبوظبي، أمسية وطنية خاصة بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني، شارك فيها عدد من أصحاب الفضيلة والشخصيات الوطنية ونخبة من شعراء الوطن.
حضر الأمسية، الشيخ مسلم سالم بن حم العامري، رئيس مجلس إدارة الجمعية، وأعضاء مجلس الإدارة وحشد من أبناء الوطن وممثلي وسائل الإعلام.
بدأت الأمسية، التي قدمها الإعلامي علي النعماني، بالنشيد الوطني وآيات من الذكر الحكيم، ثم تحدث فضيلة الشيخ أحمد نور الدين الزامل الواعظ في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، عن مآثر الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، "طيب الله ثراه".
وقال إن الشيخ زايد، كالبحر لا نستطيع أن نحيط به، فقد تميز بصفات السخاء والعطاء والمحبة والسلام التي تركت بصمتها في الداخل والخارج، هذه المعاني والقيم التي انطلقت من محبته للرسول صلى الله عليه وسلم رمز الجود والكرم والعطاء.
وأضاف النعماني أن الشيخ زايد "طيب الله ثراه" حمل من الصفات والقيم الإنسانية والحكمة والخير التي أصبحت قدوة وملهمة، وأصبحت ملازمة لاسم زايد الخير، فعندما نتحدث عن الشيخ زايد نتحدث عن الإنسانية ومنظومة القيم والأخلاق ومعاني السخاء والخير العطاء.
من جهته شارك سعادة سالم الساعدي، من الشخصيات التي عملت لسنوات طويلة بالقرب من الشيخ زايد "طيب الله ثراه"، بكلمة أشار فيها إلى ما تميز به الشيخ زايد من صفات العطاء الكبير، الذي طال الإنسانية جمعاء حيث لم يكن "طيب الله ثراه"، يميز في السخاء والخير والعطاء بين جنسية أو مذهب أو معتقد وإنما كان عطاؤه للإنسانية جمعاء، لافتا إلى أن القيادة الرشيدة سارت على نهج زايد الخير في البذل والعطاء وبناء الحضارة الإنسانية.
من ناحية أخرى ألقى الشاعران محمد بن حماد الكعبي وجاسم العبيدلي قصائد فريدة تغنت بالوطن والقيادة، وأشادت بالإرث الكبير للمغفور له الشيخ زايد رحمه الله، وبصماته الإيجابية في كافة الميادين والأثر الخالد والراسخ في نفوس أبناء الإمارات والعالم.
وفي ختام الأمسية كرّم الشيخ مسلم سالم بن حم العامري، وعبدالله العلي المدير التنفيذي، المشاركين في الأمسية، وتوجه الجميع بالابتهال والدعاء إلى الله سبحانه وتعالى بأن يتغمد فقيد الوطن الشيخ زايد بن سلطان"طيب الله ثراه" بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يديم، سبحانه وتعالى، نعمة الأمن والأمان والاستقرار على دولة الإمارات.
حضر الأمسية، الشيخ مسلم سالم بن حم العامري، رئيس مجلس إدارة الجمعية، وأعضاء مجلس الإدارة وحشد من أبناء الوطن وممثلي وسائل الإعلام.
بدأت الأمسية، التي قدمها الإعلامي علي النعماني، بالنشيد الوطني وآيات من الذكر الحكيم، ثم تحدث فضيلة الشيخ أحمد نور الدين الزامل الواعظ في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، عن مآثر الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، "طيب الله ثراه".
وقال إن الشيخ زايد، كالبحر لا نستطيع أن نحيط به، فقد تميز بصفات السخاء والعطاء والمحبة والسلام التي تركت بصمتها في الداخل والخارج، هذه المعاني والقيم التي انطلقت من محبته للرسول صلى الله عليه وسلم رمز الجود والكرم والعطاء.
وأضاف النعماني أن الشيخ زايد "طيب الله ثراه" حمل من الصفات والقيم الإنسانية والحكمة والخير التي أصبحت قدوة وملهمة، وأصبحت ملازمة لاسم زايد الخير، فعندما نتحدث عن الشيخ زايد نتحدث عن الإنسانية ومنظومة القيم والأخلاق ومعاني السخاء والخير العطاء.
من جهته شارك سعادة سالم الساعدي، من الشخصيات التي عملت لسنوات طويلة بالقرب من الشيخ زايد "طيب الله ثراه"، بكلمة أشار فيها إلى ما تميز به الشيخ زايد من صفات العطاء الكبير، الذي طال الإنسانية جمعاء حيث لم يكن "طيب الله ثراه"، يميز في السخاء والخير والعطاء بين جنسية أو مذهب أو معتقد وإنما كان عطاؤه للإنسانية جمعاء، لافتا إلى أن القيادة الرشيدة سارت على نهج زايد الخير في البذل والعطاء وبناء الحضارة الإنسانية.
من ناحية أخرى ألقى الشاعران محمد بن حماد الكعبي وجاسم العبيدلي قصائد فريدة تغنت بالوطن والقيادة، وأشادت بالإرث الكبير للمغفور له الشيخ زايد رحمه الله، وبصماته الإيجابية في كافة الميادين والأثر الخالد والراسخ في نفوس أبناء الإمارات والعالم.
وفي ختام الأمسية كرّم الشيخ مسلم سالم بن حم العامري، وعبدالله العلي المدير التنفيذي، المشاركين في الأمسية، وتوجه الجميع بالابتهال والدعاء إلى الله سبحانه وتعالى بأن يتغمد فقيد الوطن الشيخ زايد بن سلطان"طيب الله ثراه" بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يديم، سبحانه وتعالى، نعمة الأمن والأمان والاستقرار على دولة الإمارات.
الرجاء الانتظار ...