الامارات 7 - أعلنت جمعية واجب التطوعية عن تعزيز مشاركتها الفاعلة في المبادرة الوطنية للحد من فقد وهدر الغذاء "نِعمة"، من خلال المساهمة في تنفيذ برامج إنقاذ الغذاء وإعادة توزيعه على الأسر المستحقة بالدولة، وذلك ضمن جهود متكاملة تعكس التزام الجمعية بدعم المبادرات الاستراتيجية التي ترسّخ دعائم الاستدامة والمسؤولية المجتمعية.
وأكد معالي الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة جمعية واجب التطوعية، أن هذه المشاركة تُعدّ امتداداً لنهج الدولة في ترسيخ قيم الاستدامة والعطاء، وتجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، الهادفة إلى صون النعمة وتعزيز كفاءة إدارة الموارد الغذائية وترشيد الاستهلاك، بما يدعم منظومة الأمن الغذائي الوطني.
وأوضح أن مبادرة "نِعمة" تمثل نموذجاً وطنياً رائداً يجمع مختلف الشركاء على امتداد سلسلة الإمداد الغذائي، ويعزز تبني الممارسات المستدامة القائمة على تقليل الفاقد، مشيراً إلى أن أهدافها الطموحة بخفض هدر الغذاء إلى النصف بحلول عام 2030، تتوافق مع توجهات الدولة واستراتيجياتها بعيدة المدى، وفي مقدمتها الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051، مما يسهم في إحداث تحول سلوكي إيجابي لدى أفراد المجتمع والمؤسسات.
ولفت إلى أن مشاركة "واجب التطوعية" في توسعة حملة "نُقدّر النعمة" خلال شهر رمضان المبارك 2026، تعكس الالتزام بدعم المبادرات الوطنية النوعية، منوهاً بالدور المحوري الذي يؤديه المتطوعون في إنجاح أكبر عملية إنقاذ للغذاء على مستوى الدولة، عبر إعادة توزيع الفائض على الأسر المتعففة والمستحقة، بما يعزز قيم التكافل والتراحم المجتمعي.
واختتم معاليه بالتأكيد على أن تكامل الجهود بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، ضمن منظومة "نِعمة"، يشكل ركيزة أساسية لبناء نموذج فعّال لإدارة الغذاء، مجدداً التزام الجمعية بمواصلة توسيع مشاركاتها المجتمعية وتعزيز ثقافة العمل التطوعي، دعماً لتوجهات الدولة في حفظ النعمة، وترسيخ وعي مجتمعي بأهمية الغذاء كقيمة إنسانية واقتصادية يجب صونها للأجيال القادمة.
وأكد معالي الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة جمعية واجب التطوعية، أن هذه المشاركة تُعدّ امتداداً لنهج الدولة في ترسيخ قيم الاستدامة والعطاء، وتجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، الهادفة إلى صون النعمة وتعزيز كفاءة إدارة الموارد الغذائية وترشيد الاستهلاك، بما يدعم منظومة الأمن الغذائي الوطني.
وأوضح أن مبادرة "نِعمة" تمثل نموذجاً وطنياً رائداً يجمع مختلف الشركاء على امتداد سلسلة الإمداد الغذائي، ويعزز تبني الممارسات المستدامة القائمة على تقليل الفاقد، مشيراً إلى أن أهدافها الطموحة بخفض هدر الغذاء إلى النصف بحلول عام 2030، تتوافق مع توجهات الدولة واستراتيجياتها بعيدة المدى، وفي مقدمتها الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051، مما يسهم في إحداث تحول سلوكي إيجابي لدى أفراد المجتمع والمؤسسات.
ولفت إلى أن مشاركة "واجب التطوعية" في توسعة حملة "نُقدّر النعمة" خلال شهر رمضان المبارك 2026، تعكس الالتزام بدعم المبادرات الوطنية النوعية، منوهاً بالدور المحوري الذي يؤديه المتطوعون في إنجاح أكبر عملية إنقاذ للغذاء على مستوى الدولة، عبر إعادة توزيع الفائض على الأسر المتعففة والمستحقة، بما يعزز قيم التكافل والتراحم المجتمعي.
واختتم معاليه بالتأكيد على أن تكامل الجهود بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، ضمن منظومة "نِعمة"، يشكل ركيزة أساسية لبناء نموذج فعّال لإدارة الغذاء، مجدداً التزام الجمعية بمواصلة توسيع مشاركاتها المجتمعية وتعزيز ثقافة العمل التطوعي، دعماً لتوجهات الدولة في حفظ النعمة، وترسيخ وعي مجتمعي بأهمية الغذاء كقيمة إنسانية واقتصادية يجب صونها للأجيال القادمة.
الرجاء الانتظار ...