الامارات 7 - تشارك وزارة الثقافة في فعاليات "آرت دبي"، التي تُقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، "رعاه الله"، خلال الفترة من 15 إلى 17 مايو الحالي في مدينة جميرا، عبر منصة خاصة تستعرض برامج ومبادرات الوزارة الداعمة للفنانين والمبدعين، إلى جانب عرض فني بعنوان "حين يصبح المألوف غير مألوف" يضم أعمالًا لثلاث فنانات إماراتيات من المستفيدات من برامج المنح الثقافية، وهنّ كريمة الشوملي، وروضة الكتبي، وسارة أهلي.
ويسلط المعرض الضوء على تنوع المشهد الفني الإماراتي، من خلال تقديم أصوات فنية تنتمي إلى أجيال وتجارب مختلفة، بما يبرز اتساع نطاق الممارسات الإبداعية التي تدعمها وزارة الثقافة عبر مبادراتها وبرامجها الهادفة إلى تمكين الفنانين وتطوير مسيرتهم المهنية في مختلف مراحلها، ومن بينها البرنامج الوطني لمنح الثقافة والإبداع، وبرنامج التفرغ الإبداعي، ومبادرة المساحات الإبداعية، وبرنامج "مسار الإبداع"، التي تسهم في تعزيز البيئة الثقافية والإبداعية في الدولة ودعم استدامة القطاع الثقافي.
وقال سعادة مبارك الناخي وكيل وزارة الثقافة إن مشاركة وزارة الثقافة في "آرت دبي" تأتي ضمن جهودها المستمرة لدعم الفنانيين الإماراتيين، وتعزيز حضورهم في أبرز الفعاليات الفنية والثقافية، بما يسهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزًا عالميًا للإبداع والثقافة، مشيراً إلى أن هذا الفن المعاصر يشكل مساحة للتعبير عن الهوية الثقافية وتحفيز الحوار المجتمعي.
وأضاف أن هذا العرض يعكس تنوع التجارب والأساليب التي يتميز بها الفنانون الإماراتيون اليوم، ويؤكد قدرة المشهد الفني المحلي على إنتاج أعمال ذات لغة بصرية معاصرة تحمل في الوقت ذاته خصوصيتها الثقافية والإنسانية.
ويجمع العرض الفني "حين يصبح المألوف غير مألوف"، أعمالًا تستكشف التحوّلات البصرية والمادية، وتعيد تقديم العناصر اليومية والمألوفة ضمن رؤى تجريدية وتجارب تركيبية معاصرة، من خلال ممارسات فنية تتنوع بين النحت، والتجهيز الفني، والتصوير، والطباعة، والوسائط المختلطة.
ويعكس العرض تنوع المشهد الفني الإماراتي، من خلال تقديم أصوات فنية تنتمي إلى أجيال وتجارب مختلفة، بما يبرز اتساع نطاق الممارسات الإبداعية التي تدعمها وزارة الثقافة عبر مبادراتها وبرامجها الهادفة إلى تمكين الفنانين وتطوير مسيرتهم المهنية في مختلف مراحلها.
كما يقدّم المعرض تجربة تفاعلية لأعمال فنية تحول مواد الحياة اليومية إلى أشكال غير متوقعة، تتناول التغيير الهادئ في الحياة اليومية.
ومن خلال النحت والتجهيز الفني، تتعامل الفنانات مع النسيج والبنية والجسد، لتقديم أعمال تبدو مألوفة وغريبة في آنٍ واحد.
وتشارك الفنانة كريمة الشوملي بأعمال تعيد تصور الأقمشة الإماراتية التقليدية بصياغات نحتية، محوّلةً الأنماط الناعمة إلى تكوينات صلبة، فيما تستلهم الفنانة روضة الكتبي من عناصر يومية، مثل السلالم، تكوينات توحي بالحركة والتوازن.
أما الفنانة سارة أهلي، فتقدم أعمالًا زجاجية مستوحاة من الجسد، تتسم بأشكال عضوية وانسيابية تنبض بالحياة.
وعبر المعرض، تُطوى المواد وتُصبّ وتُركّب وتُعاد صياغتها، لتبقى آثار الضغط والحركة والتحوّل حاضرة في الأعمال، وتشكّل هذه الأعمال مجتمعةً مساحةً تحتفي باللون والإيقاع والفضول، وتدعونا إلى التأمل من جديد، ورؤية الأشياء المألوفة بطرق مختلفة.
ويشهد "آرت دبي" مشاركة مجموعة من الفنانين والمعارض المحلية والعالمية، بما يعكس النمو المتسارع للقطاع الثقافي والإبداعي في الدولة، والدور المتنامي للفنون في دعم الاقتصاد الإبداعي وتعزيز التبادل الثقافي والحوار الحضاري.
يذكر أن وزارة الثقافة تواصل، من خلال مبادراتها وبرامجها المتنوعة، العمل على تمكين المبدعين الإماراتيين وتوفير بيئة داعمة للإنتاج الفني والمعرفي، بما يسهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزًا إقليميًا، وعالميًا للثقافة، والفنون، والإبداع.
ويسلط المعرض الضوء على تنوع المشهد الفني الإماراتي، من خلال تقديم أصوات فنية تنتمي إلى أجيال وتجارب مختلفة، بما يبرز اتساع نطاق الممارسات الإبداعية التي تدعمها وزارة الثقافة عبر مبادراتها وبرامجها الهادفة إلى تمكين الفنانين وتطوير مسيرتهم المهنية في مختلف مراحلها، ومن بينها البرنامج الوطني لمنح الثقافة والإبداع، وبرنامج التفرغ الإبداعي، ومبادرة المساحات الإبداعية، وبرنامج "مسار الإبداع"، التي تسهم في تعزيز البيئة الثقافية والإبداعية في الدولة ودعم استدامة القطاع الثقافي.
وقال سعادة مبارك الناخي وكيل وزارة الثقافة إن مشاركة وزارة الثقافة في "آرت دبي" تأتي ضمن جهودها المستمرة لدعم الفنانيين الإماراتيين، وتعزيز حضورهم في أبرز الفعاليات الفنية والثقافية، بما يسهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزًا عالميًا للإبداع والثقافة، مشيراً إلى أن هذا الفن المعاصر يشكل مساحة للتعبير عن الهوية الثقافية وتحفيز الحوار المجتمعي.
وأضاف أن هذا العرض يعكس تنوع التجارب والأساليب التي يتميز بها الفنانون الإماراتيون اليوم، ويؤكد قدرة المشهد الفني المحلي على إنتاج أعمال ذات لغة بصرية معاصرة تحمل في الوقت ذاته خصوصيتها الثقافية والإنسانية.
ويجمع العرض الفني "حين يصبح المألوف غير مألوف"، أعمالًا تستكشف التحوّلات البصرية والمادية، وتعيد تقديم العناصر اليومية والمألوفة ضمن رؤى تجريدية وتجارب تركيبية معاصرة، من خلال ممارسات فنية تتنوع بين النحت، والتجهيز الفني، والتصوير، والطباعة، والوسائط المختلطة.
ويعكس العرض تنوع المشهد الفني الإماراتي، من خلال تقديم أصوات فنية تنتمي إلى أجيال وتجارب مختلفة، بما يبرز اتساع نطاق الممارسات الإبداعية التي تدعمها وزارة الثقافة عبر مبادراتها وبرامجها الهادفة إلى تمكين الفنانين وتطوير مسيرتهم المهنية في مختلف مراحلها.
كما يقدّم المعرض تجربة تفاعلية لأعمال فنية تحول مواد الحياة اليومية إلى أشكال غير متوقعة، تتناول التغيير الهادئ في الحياة اليومية.
ومن خلال النحت والتجهيز الفني، تتعامل الفنانات مع النسيج والبنية والجسد، لتقديم أعمال تبدو مألوفة وغريبة في آنٍ واحد.
وتشارك الفنانة كريمة الشوملي بأعمال تعيد تصور الأقمشة الإماراتية التقليدية بصياغات نحتية، محوّلةً الأنماط الناعمة إلى تكوينات صلبة، فيما تستلهم الفنانة روضة الكتبي من عناصر يومية، مثل السلالم، تكوينات توحي بالحركة والتوازن.
أما الفنانة سارة أهلي، فتقدم أعمالًا زجاجية مستوحاة من الجسد، تتسم بأشكال عضوية وانسيابية تنبض بالحياة.
وعبر المعرض، تُطوى المواد وتُصبّ وتُركّب وتُعاد صياغتها، لتبقى آثار الضغط والحركة والتحوّل حاضرة في الأعمال، وتشكّل هذه الأعمال مجتمعةً مساحةً تحتفي باللون والإيقاع والفضول، وتدعونا إلى التأمل من جديد، ورؤية الأشياء المألوفة بطرق مختلفة.
ويشهد "آرت دبي" مشاركة مجموعة من الفنانين والمعارض المحلية والعالمية، بما يعكس النمو المتسارع للقطاع الثقافي والإبداعي في الدولة، والدور المتنامي للفنون في دعم الاقتصاد الإبداعي وتعزيز التبادل الثقافي والحوار الحضاري.
يذكر أن وزارة الثقافة تواصل، من خلال مبادراتها وبرامجها المتنوعة، العمل على تمكين المبدعين الإماراتيين وتوفير بيئة داعمة للإنتاج الفني والمعرفي، بما يسهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزًا إقليميًا، وعالميًا للثقافة، والفنون، والإبداع.
الرجاء الانتظار ...