القائد العام لشرطة دبي يشهد تخرج 78 طالباً من برامج أكاديمية الشرطة المتخصصة

الامارات 7 - شهد معالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، حفل تخريج 78 طالباً وطالبة من طلبة الدراسات العليا والجامعية والبرنامج المهني في المرونة وإدارة الأزمات بأكاديمية شرطة دبي، بواقع 13 طالباً في الدكتوراه، و24 طالباً في الماجستير، و17 طالباً في البكالوريوس، و24 طالباً في البرنامج المهني، وذلك في قاعة مكتوم بن راشد، بحضور عدد من مديري الدوائر الحكومية ونواب القائد العام ومساعدي القائد العام ومديري الإدارات العامة وكبار المسؤولين وأعيان دبي.

وأكد معالي الفريق عبد الله خليفة المري، أن تخريج كوكبة جديدة من أبناء وبنات الوطن يجسد الرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة في بناء الإنسان الإماراتي باعتباره الركيزة الأساسية لمسيرة التنمية والأمن والاستقرار، مشيراً إلى أن تمكين الكفاءات الوطنية بالعلم والمعرفة والتدريب المتخصص يمثل استثماراً استراتيجياً في مستقبل الوطن وضمانة لاستدامة مكتسباته.

وقال إن شرطة دبي تواصل تطوير منظومتها الأمنية وفق نهج استباقي متكامل يعتمد على الابتكار وأنظمة الذكاء الاصطناعي وأعلى المعايير المهنية العالمية، عبر إعداد كوادر وطنية تمتلك الكفاءة والجاهزية والقدرة على التعامل مع المتغيرات الأمنية المتسارعة بكفاءة واقتدار.

وأضاف معاليه: “نفخر بخريجينا وخريجاتنا الذين يمثلون نموذجاً مشرفاً لشباب الإمارات الطموح، ويحملون على عاتقهم مسؤولية مواصلة مسيرة التميز التي أرستها قيادتنا الحكيمة. إنهم خط الدفاع الأول عن أمن المجتمع، وشركاء في صناعة مستقبل أكثر أمناً واستقراراً وازدهاراً”.

وأشاد بالدور الريادي الذي تضطلع به أكاديمية شرطة دبي، مؤكداً أنها أصبحت صرحاً أكاديمياً وأمنياً عالمياً ومنصة متقدمة لإعداد قيادات شرطية قادرة على الابتكار وصناعة الفارق من خلال منظومة تعليمية وتدريبية متطورة تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيقات الميدانية.

وأكد العميد بدران الشامسي، مساعد القائد العام لشؤون الأكاديمية والتدريب، أن هذا الإنجاز الأكاديمي يجسد رؤية القيادة الرشيدة في بناء الإنسان وتمكين الكفاءات الوطنية، مشيداً بما حققه الخريجون من تميز علمي يعكس روح المسؤولية والانتماء، وأن الاستثمار في المعرفة يمثل الأساس لاستدامة الأمن والريادة وصناعة المستقبل.

وقال العميد الدكتور سلطان عبد الحميد الجمال، مدير أكاديمية شرطة دبي، إن الأكاديمية أصبحت نموذجاً أكاديمياً وأمنياً رائداً على مستوى المنطقة بما تقدمه من برامج تعليمية متخصصة وبيئة علمية متطورة تواكب أحدث المعايير العالمية، مشيراً إلى أن الأكاديمية تواصل رسالتها في إعداد كوادر وطنية مؤهلة تجمع بين المعرفة الأكاديمية والانضباط المهني.

وأوضح أن إجمالي عدد خريجي الأكاديمية من حملة الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس ارتفع بهذا التخريج إلى 8071 خريجاً وخريجة.

وأكد العميد الدكتور أحمد محمد يوسف الشحي، عميد أكاديمية شرطة دبي، في لقاء مع وكالة أنباء الإمارات “وام، أن البرامج الأكاديمية والمهنية التي تطرحها الأكاديمية تستهدف مواكبة المتغيرات الأمنية الحديثة وتلبية احتياجات الواقع العملي، مشيراً إلى إطلاق برامج دراسات عليا جديدة تشمل ماجستير مكافحة غسل الأموال في البيئة الافتراضية، إلى جانب استكمال مسيرة برنامج الأمن السيبراني بإطلاق برنامج الدكتوراه فيه.

وقال إن هذه البرامج تخدم المنظومة الأمنية في الدولة، إضافة إلى المؤسسات المختلفة المستفيدة من التخصصات المرتبطة بالأمن السيبراني والجرائم المالية الحديثة، مؤكداً حرص الأكاديمية على تطوير مسارات تعليمية متخصصة تدعم الجاهزية المستقبلية.

وفي تصريح لـ “وام” أكد الرائد الدكتور محمد بن ناصر الكعبي، مدير كلية القانون وعلوم الشرطة، أن تخريج دفعة جديدة من الطلبة والطالبات يمثل إضافة نوعية للكوادر الوطنية المؤهلة في المجالات القانونية والأمنية، مشيراً إلى أن عدد الخريجين في الحفل بلغ 81 خريجاً وخريجة موزعين على برامج الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس والبرامج المهنية.

وأوضح أن كلية القانون وعلوم الشرطة تفخر بوصول إجمالي خريجي برنامج البكالوريوس في القانون إلى 3132 خريجاً، مؤكداً أن هذه الأرقام تعكس نجاح الأكاديمية في إعداد كفاءات قادرة على خدمة المنظومة الأمنية والقانونية بالدولة.

وهنأ الخريجين وأسرهم بهذه المناسبة، معتبراً حفل التخرج “عرساً للأكاديمية”، ومؤكداً أن مرحلة التخرج تمثل بداية لمسيرة مهنية وعلمية جديدة، داعياً الخريجين إلى مواصلة استكمال دراساتهم العليا في مرحلتي الماجستير والدكتوراه.

من جانبه، أكد سعادة الدكتور أحمد سعيد بن مسحار المهيري، أمين عام اللجنة العليا للتشريعات في إمارة دبي، الحاصل على درجة الدكتوراه من أكاديمية شرطة دبي، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات “وام”، أن الهدف الحقيقي من الدراسات العليا لا يقتصر على الحصول على شهادة أكاديمية، بل يتمثل في الأثر الذي يقدمه الباحث للمجتمع من خلال العلم والمعرفة.

وقال إن أكاديمية شرطة دبي تُعد من المؤسسات الأكاديمية المتميزة على مستوى المنطقة، لما تقدمه من برامج علمية وأكاديمية متخصصة في المجالات القانونية والأمنية، مؤكداً أهمية التكامل بين الجانبين القانوني والأمني في مواجهة التحديات الحديثة.

وأضاف أن إطلاق برامج أكاديمية متخصصة في الأمن السيبراني والفضاء الرقمي والذكاء الاصطناعي يعكس مواكبة الأكاديمية لتوجهات حكومة دبي ودولة الإمارات، لافتاً إلى أن المجتمعات اليوم بحاجة إلى باحثين ومتخصصين قادرين على إيجاد حلول للتحديات الرقمية وتعزيز أمن المجتمعات.

وقالت عزة سليمان محمد، نائب رئيس مجلس أولياء أمور طلبة أكاديمية شرطة دبي، وعضو سابق في المجلس الوطني الاتحادي، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات “وام”، إن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات تولي اهتماماً كبيراً ببناء الإنسان وتمكين العلم وترسيخ قيم الأمن والاستقرار، مشيدةً بالدعم المتواصل الذي تحظى به المؤسسات التعليمية والأكاديمية في الدولة.

وأعربت عن تقديرها لجهود القيادة العامة لشرطة دبي وأكاديمية شرطة دبي في إعداد جيل يجمع بين العلم والانضباط والمسؤولية، مؤكدةً أن الأكاديمية تواصل دورها في تخريج كفاءات وطنية مؤهلة قادرة على خدمة الوطن والمجتمع.

وبدأ الحفل بالسلام الوطني لدولة الإمارات وتلاوة آيات من الذكر الحكيم، فيما عكس الحفل مسيرة أكاديمية رائدة نجحت من خلالها أكاديمية شرطة دبي في تخريج دفعات متعاقبة من الكفاءات الوطنية القادرة على خدمة الوطن والمساهمة في تعزيز الأمن والاستقرار وجودة الحياة.

رع / سا



شريط الأخبار