الامارات 7 - أكد معالي الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة جمعية واجب التطوعية، أن الأسرة تشكل الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمعات وصناعة مستقبل الأجيال، وتمثل الحاضنة الأولى لغرس القيم الإنسانية، وتعزيز الهوية الوطنية لدى الأبناء.
وقال معاليه، احتفاءً بـاليوم الدولي للأُسر، الذي يصادف 15 مايو من كل عام: إن هذه المناسبة العالمية تمثل فرصة مهمة لتسليط الضوء على الدور المحوري للأسرة في بناء المجتمعات وتحقيق تنميتها المستدامة، لافتاً إلى أهمية شعار هذا العام "الأُسر، وعدم المساواة، ورفاه الطفل"، الذي يعكس تكاتف الجهود الدولية لمعالجة التحديات التي تؤثر في استقرار الأُسر ومستقبل الأطفال.
وأوضح أن دولة الإمارات تتبنى نهجاً متكاملاً يعزز منظومة الحماية الاجتماعية، ويطور السياسات والبرامج الداعمة للطفل، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن الأسرة المستقرة تمثل الضمان الحقيقي لبناء مجتمع متماسك ومزدهر.. مشيداً بالمبادرات النوعية المتواصلة التي ترسخ النموذج الإماراتي الرائد عالمياً في بناء الإنسان.
وأضاف أن إعلان دولة الإمارات عام 2026 "عام الأسرة" يجسد رؤية القيادة الرشيدة وحرصها الكبير على دعم الأسرة وتعزيز دورها المحوري في ترسيخ التماسك العائلي، وبناء المجتمع المتلاحم، بما ينسجم مع التوجّهات الإنسانية للدولة.
وشدد معاليه على أن العمل التطوعي يُعد من أهم الأدوات المجتمعية للإسهام في تعزيز استقرار الأسرة وترسيخ ثقافة التكافل والمسؤولية المشتركة، مؤكداً أن المبادرات التطوعية تسهم بصورة فاعلة في دعم الأطفال، وتقليص الفجوات الاجتماعية، وتعزيز رفاه الطفل، بما ينعكس إيجاباً على الأمن المجتمعي واستدامة التنمية الأسرية.
وقال معاليه، احتفاءً بـاليوم الدولي للأُسر، الذي يصادف 15 مايو من كل عام: إن هذه المناسبة العالمية تمثل فرصة مهمة لتسليط الضوء على الدور المحوري للأسرة في بناء المجتمعات وتحقيق تنميتها المستدامة، لافتاً إلى أهمية شعار هذا العام "الأُسر، وعدم المساواة، ورفاه الطفل"، الذي يعكس تكاتف الجهود الدولية لمعالجة التحديات التي تؤثر في استقرار الأُسر ومستقبل الأطفال.
وأوضح أن دولة الإمارات تتبنى نهجاً متكاملاً يعزز منظومة الحماية الاجتماعية، ويطور السياسات والبرامج الداعمة للطفل، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن الأسرة المستقرة تمثل الضمان الحقيقي لبناء مجتمع متماسك ومزدهر.. مشيداً بالمبادرات النوعية المتواصلة التي ترسخ النموذج الإماراتي الرائد عالمياً في بناء الإنسان.
وأضاف أن إعلان دولة الإمارات عام 2026 "عام الأسرة" يجسد رؤية القيادة الرشيدة وحرصها الكبير على دعم الأسرة وتعزيز دورها المحوري في ترسيخ التماسك العائلي، وبناء المجتمع المتلاحم، بما ينسجم مع التوجّهات الإنسانية للدولة.
وشدد معاليه على أن العمل التطوعي يُعد من أهم الأدوات المجتمعية للإسهام في تعزيز استقرار الأسرة وترسيخ ثقافة التكافل والمسؤولية المشتركة، مؤكداً أن المبادرات التطوعية تسهم بصورة فاعلة في دعم الأطفال، وتقليص الفجوات الاجتماعية، وتعزيز رفاه الطفل، بما ينعكس إيجاباً على الأمن المجتمعي واستدامة التنمية الأسرية.
الرجاء الانتظار ...