دائرة تنمية المجتمع - أبوظبي تطلق فعالية لتعزيز الترابط الأسري

الامارات 7 - أطلق برنامج "نمو الأسرة الإماراتية"، أحد البرامج التابعة لدائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، فعالية تفاعلية في ياس مول أمس (الأحد) تستمر حتى 20 مايو الجاري تهدف إلى تعزيز الترابط الأسري، ودعم استقرار الأسرة الإماراتية، وترسيخ جودة الحياة الأسرية والمجتمعية.

تقام الفعالية بمشاركة هيئة الرعاية الأسرية وهيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي وتقدم تجربة تفاعلية مبتكرة تستهدف مختلف أفراد الأسرة، من خلال محطات وتجارب مستوحاة من الحياة اليومية للأسرة الإماراتية، تسلط الضوء على أهمية البيئة الأسرية الداعمة، ودور الأسرة في بناء مجتمع أكثر تماسكاً واستقراراً.

تتضمن الفعالية "متاهة تفاعلية" تأخذ الزوار عبر مجموعة من المحطات والتجارب المصممة بأسلوب تفاعلي وترفيهي، بهدف إيصال رسائل مجتمعية وتوعوية تعزز مفاهيم الترابط الأسري، والتكافل، والمسؤولية المشتركة داخل الأسرة، إلى جانب تشجيع الحوار والتفاعل بين أفراد العائلة بأسلوب مبتكر يناسب مختلف الفئات العمرية.

وقال سعادة المهندس حمد علي الظاهري، وكيل دائرة تنمية المجتمع - أبوظبي إن أبوظبي تواصل ترسيخ مكانة الأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء مجتمع متماسك ومستدام، انطلاقاً من رؤية القيادة الرشيدة التي تضع الإنسان والأسرة في صميم أولويات التنمية، مشيراً إلى أن تنظيم هذه الفعالية يأتي في إطار التزام دائرة تنمية المجتمع بتطوير مبادرات وبرامج نوعية تعزز استقرار الأسرة وجودة حياتها، وتسهم في بناء بيئة اجتماعية داعمة ومحفزة للنمو الأسري.

وقال إن الفعالية نموذج للتكامل بين الجهات الحكومية في تقديم تجارب مجتمعية مبتكرة تعزز الوعي، وترسخ القيم الأسرية، وتدعم بناء أجيال أكثر ترابطاً واستقراراً.

وأوضح أن هيئة الرعاية الأسرية تشارك ضمن الفعالية من خلال تجربة تفاعلية تتمثل في "قطعة أحجية عملاقة"، تعكس مفهوم المجتمع المتماسك، وتشجع أفراد الأسرة على المشاركة والتعبير عن القيم التي تمثل لهم معنى الأسرة، بما يسهم في تعزيز الحوار الأسري وترسيخ مفاهيم الترابط المجتمعي.

وذكر أن هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي تقدم نشاطاً تفاعلياً يهدف إلى تعزيز الوعي بالثقافة المالية لدى الأسر، من خلال تجربة تساعد المشاركين على فهم أنماط الإنفاق واتخاذ قرارات مالية أكثر استدامة، بما يدعم الاستقرار الأسري وجودة الحياة.

من جهتها أوضحت سعادة سلامة العميمي مدير عام هيئة الرعاية الأسرية أن الأسرة تعد القلب النابض والركيزة الأساسية لمجتمعنا، مشيرة إلى أن اليوم الدولي للأسر يأتي ليؤكد أن قوة المجتمع تنبع من رفاه أسرِه واستقرارها ومع تزامن الاحتفاء بهذه المناسبة هذا العام مع «عام الأسرة» في دولة الإمارات، يسلّط شعار المناسبة "الأسر، أوجه عدم المساواة، ورفاه الطفل" الضوء على واقع مهم يتمثل في تأثير الفجوات الاجتماعية والاقتصادية المتزايدة على حياة الأسر، وانعكاسها على مستقبل الأطفال ورفاه المجتمعات.

وأضافت أن هيئة الرعاية الأسرية تلتزم بالمساهمة في معالجة هذه الفجوات من خلال ما توفره من منظومة الخدمات المتكاملة التي تتمحور حول الإنسان، وتدعم الأسر في مختلف مراحل حياتها، مشيرة إلى أن دور الهيئة يتمثل في ضمان أن يكون الدعم متاحا، وآمنا، ويحفظ كرامة الجميع، وأن يجد كل من يلجأ إلينا التفهم، والثقة، والدعم المستمر.

وقالت إن المشاركة مع دائرة تنمية المجتمع بمناسبة اليوم الدولي للأسر تؤكد التزامنا الراسخ بالحد من أوجه عدم المساواة، وتعزيز رفاه الأسرة، وضمان حصول كل طفل على فرصة للنمو والازدهار ضمن بيئة أمنة وداعمة.

وأوضحت سعادة الدكتورة منى المنصوري مدير عام هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي بالإنابة، أن تعزيز استقرار الأسرة يبدأ من تمكينها بالمعرفة والمهارات التي تساعدها على اتخاذ قرارات أكثر وعياً واستدامة، مؤكدةً أن الوعي المالي والتخطيط السليم يشكلان ركيزتين أساسيتين في بناء أسر مستقرة وقادرة على مواجهة المتغيرات المختلفة بثقة وتوازن.

وأضافت أن مشاركة الهيئة في هذه الفعالية تأتي في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز جودة الحياة الأسرية، من خلال تقديم تجارب توعوية وتفاعلية تسهم في ترسيخ مفاهيم المسؤولية المالية، وتشجع الأسر على تبني ممارسات تدعم الاستقرار الاجتماعي والأسري على المدى الطويل.

يذكر أن الفعالية تقام في منطقة "بالم كورت" في ياس مول، وتستهدف العائلات والزوار من مختلف الفئات العمرية، من خلال تجربة تجمع بين التوعية والترفيه والتفاعل المجتمعي.

يعد برنامج "نمو الأسرة الإماراتية" أحد البرامج الرائدة التابعة لدائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، ويهدف إلى دعم نمو الأسرة الإماراتية وتعزيز استقرارها من خلال منظومة متكاملة من المبادرات والخدمات التي تسهم في تعزيز جودة الحياة الأسرية وتحقيق مجتمع أكثر تماسكاً واستدامة.




شريط الأخبار