الامارات 7 - أعلنت جائزة الشارقة للعمل التطوعي الفائزين في النسخة الثانية من مسابقة "التطوع المستدام"، التي تستهدف المدارس الحكومية والخاصة ورياض الأطفال على مستوى دولة الإمارات، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي لدى الأجيال الناشئة، وتعزيز قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية داخل البيئة التعليمية.
وتأتي المسابقة ضمن توجهات الجائزة الداعمة للمبادرات والممارسات التطوعية المبتكرة ذات الأثر المستدام، بما يسهم في غرس مفاهيم التطوع لدى الطلبة، وتعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ مفاهيم التنمية المجتمعية المستدامة، إلى جانب إبراز النماذج التعليمية الملهمة والمشاريع النوعية التي يقودها الطلبة والكادر التعليمي في مختلف إمارات الدولة.
وشهدت النسخة الثانية مشاركة واسعة من المؤسسات التعليمية ورياض الأطفال، حيث تنافست الجهات المشاركة ضمن ثلاث فئات رئيسية شملت المدارس الحكومية، والمدارس الخاصة، ورياض الأطفال، وتم تقييم المشاركات وفق معايير ركزت على الابتكار والاستدامة والأثر المجتمعي، ومدى إشراك الطلبة في تنفيذ المبادرات التطوعية.
وأسفرت النتائج عن فوز عدد من المؤسسات التعليمية المتميزة، ففي فئة المدارس الحكومية، حصلت مدرسة دبا الفجيرة الحلقة الثالثة – بنات، ومدرسة رابعة العدوية الحلقة الأولى على المركز الأول مناصفة، فيما جاءت مدرسة أسماء بنت النعمان الحلقة الثالثة – بنات في المركز الثاني، ومجمع زايد التعليمي – سيح القصيدات في المركز الثالث.
وفي فئة المدارس الخاصة، فازت مدرسة الوطن للشراكات التعليمية بالمركز الأول، تلتها مدرسة الشارقة الدولية الخاصة في المركز الثاني، ثم المدرسة الأمريكية الخاصة بكلباء في المركز الثالث.
أما في فئة رياض الأطفال، فقد حصدت روضة ند الحمر المركز الأول، وروضة الرفيعة المركز الثاني، وروضة الإخلاص المركز الثالث، تقديراً لمبادراتها التطوعية المستدامة وأثرها المجتمعي.
وأكدت سعاد الشامسي، المدير التنفيذي لجائزة الشارقة للعمل التطوعي، أن المسابقة شهدت مشاركة فاعلة من الجهات المعنية بتطوير وتحسين البيئة المرتبطة بالأطفال، حيث بلغ عدد المشاريع المقدمة 99 مشروعاً، توزعت بواقع 48 مشروعاً من مدارس القطاع الخاص و51 مشروعاً من المؤسسات الحكومية، ما يعكس أهمية التكامل والتفاعل بين المؤسسات التعليمية والجائزة في تعزيز ثقافة العمل التطوعي المستدام.
وقالت إن المسابقة تأتي استمراراً لنهج الجائزة في غرس القيم التطوعية لدى الأطفال والنشء، انسجاماً مع رؤية إمارة الشارقة في بناء جيل واعٍ بقيم العطاء والعمل الإنساني، مشيرة إلى أن النسخة الثانية تعكس تنامي اهتمام المؤسسات التعليمية بتبني مبادرات تطوعية مستدامة تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز روح المشاركة الإيجابية لدى الطلبة.
وأضافت أن الجائزة تحرص، من خلال هذه المبادرات، على تعزيز الشراكة مع المؤسسات التعليمية والجهات المعنية بالطفولة، بما يدعم بناء بيئة مدرسية محفزة على العمل التطوعي، مشيدة بالمشاريع والمبادرات المشاركة التي جسدت مفاهيم الاستدامة والمسؤولية المجتمعية بصورة عملية وإبداعية، مؤكدة استمرار الجائزة في تطوير برامجها ومبادراتها الهادفة إلى نشر ثقافة التطوع المستدام وتعزيز أثره الإيجابي في المجتمع.
وتأتي المسابقة ضمن توجهات الجائزة الداعمة للمبادرات والممارسات التطوعية المبتكرة ذات الأثر المستدام، بما يسهم في غرس مفاهيم التطوع لدى الطلبة، وتعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ مفاهيم التنمية المجتمعية المستدامة، إلى جانب إبراز النماذج التعليمية الملهمة والمشاريع النوعية التي يقودها الطلبة والكادر التعليمي في مختلف إمارات الدولة.
وشهدت النسخة الثانية مشاركة واسعة من المؤسسات التعليمية ورياض الأطفال، حيث تنافست الجهات المشاركة ضمن ثلاث فئات رئيسية شملت المدارس الحكومية، والمدارس الخاصة، ورياض الأطفال، وتم تقييم المشاركات وفق معايير ركزت على الابتكار والاستدامة والأثر المجتمعي، ومدى إشراك الطلبة في تنفيذ المبادرات التطوعية.
وأسفرت النتائج عن فوز عدد من المؤسسات التعليمية المتميزة، ففي فئة المدارس الحكومية، حصلت مدرسة دبا الفجيرة الحلقة الثالثة – بنات، ومدرسة رابعة العدوية الحلقة الأولى على المركز الأول مناصفة، فيما جاءت مدرسة أسماء بنت النعمان الحلقة الثالثة – بنات في المركز الثاني، ومجمع زايد التعليمي – سيح القصيدات في المركز الثالث.
وفي فئة المدارس الخاصة، فازت مدرسة الوطن للشراكات التعليمية بالمركز الأول، تلتها مدرسة الشارقة الدولية الخاصة في المركز الثاني، ثم المدرسة الأمريكية الخاصة بكلباء في المركز الثالث.
أما في فئة رياض الأطفال، فقد حصدت روضة ند الحمر المركز الأول، وروضة الرفيعة المركز الثاني، وروضة الإخلاص المركز الثالث، تقديراً لمبادراتها التطوعية المستدامة وأثرها المجتمعي.
وأكدت سعاد الشامسي، المدير التنفيذي لجائزة الشارقة للعمل التطوعي، أن المسابقة شهدت مشاركة فاعلة من الجهات المعنية بتطوير وتحسين البيئة المرتبطة بالأطفال، حيث بلغ عدد المشاريع المقدمة 99 مشروعاً، توزعت بواقع 48 مشروعاً من مدارس القطاع الخاص و51 مشروعاً من المؤسسات الحكومية، ما يعكس أهمية التكامل والتفاعل بين المؤسسات التعليمية والجائزة في تعزيز ثقافة العمل التطوعي المستدام.
وقالت إن المسابقة تأتي استمراراً لنهج الجائزة في غرس القيم التطوعية لدى الأطفال والنشء، انسجاماً مع رؤية إمارة الشارقة في بناء جيل واعٍ بقيم العطاء والعمل الإنساني، مشيرة إلى أن النسخة الثانية تعكس تنامي اهتمام المؤسسات التعليمية بتبني مبادرات تطوعية مستدامة تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز روح المشاركة الإيجابية لدى الطلبة.
وأضافت أن الجائزة تحرص، من خلال هذه المبادرات، على تعزيز الشراكة مع المؤسسات التعليمية والجهات المعنية بالطفولة، بما يدعم بناء بيئة مدرسية محفزة على العمل التطوعي، مشيدة بالمشاريع والمبادرات المشاركة التي جسدت مفاهيم الاستدامة والمسؤولية المجتمعية بصورة عملية وإبداعية، مؤكدة استمرار الجائزة في تطوير برامجها ومبادراتها الهادفة إلى نشر ثقافة التطوع المستدام وتعزيز أثره الإيجابي في المجتمع.
الرجاء الانتظار ...