"دبي للثقافة" تطلق "المسرح والناس" لدعم المواهب المسرحية وتمكين الجيل الجديد

الامارات 7 - أطلقت هيئة الثقافة والفنون في دبي بالتعاون مع مسرح دبي الوطني سلسلة ندوات حوارية افتراضية بعنوان "المسرح والناس"، في إطار جهودها الرامية إلى دعم الثقافة الإماراتية وتعزيز حضور الفنون الأدائية، عبر مناقشة أبرز القضايا المرتبطة بالحراك المسرحي واستعراض التجارب الإبداعية التي تعكس ثراء المشهد الثقافي المحلي.

وشهدت السلسلة تنظيم جلسة بعنوان "اكتشاف المواهب"، بثت عبر منصة "زووم"، وقدمها صانع المحتوى عبد الله الشحي، واستضافت الفنان الإماراتي الدكتور حبيب غلوم، حيث تناولت الجلسة آليات اكتشاف المواهب المسرحية في المجتمع المحلي وسبل تطويرها وصقل قدراتها، إلى جانب استعراض دور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تسهيل الوصول إلى المبدعين واكتشافهم في مراحل مبكرة.

وسلط غلوم الضوء خلال الجلسة على واقع المواهب المسرحية في الدولة والتحديات التي تواجه الشباب عند دخولهم المجال الفني، سواء على المستوى المجتمعي أو المؤسسي، إضافة إلى التحديات النفسية المرتبطة بالخوف من الفشل وضعف الثقة بالنفس، كما تطرق إلى أهمية مساهمات الفنانين الشباب في تقديم رؤى جديدة تعكس تطلعات المجتمع، وضرورة تحويل المسرح إلى مساحة مفتوحة لجميع الفئات العمرية بما يعزز التنوع الثقافي ويثري التجربة الفنية.

وأكد أهمية تحفيز الجيل الجديد على الانخراط في المسرح بوصفه منصة للتعبير عن الذات، مشيرا إلى الدور الحيوي للمؤسسات الثقافية في دعم المواهب عبر البرامج التدريبية والورش المتخصصة وتهيئة بيئة حاضنة للإبداع.

وأكدت فاطمة الجلاف، مديرة إدارة الفنون الأدائية بالإنابة في هيئة الثقافة والفنون في دبي، حرص الهيئة على رعاية المواهب المسرحية وتمكينها من تطوير مهاراتها وتشجيعها على تقديم أعمالها أمام الجمهور، بما يسهم في رفد الحركة المسرحية بطاقات شابة قادرة على تعزيز الحراك الثقافي وحمل رسالة المسرح إلى الأجيال القادمة.

وقالت إن سلسلة "المسرح والناس" تهدف إلى فتح حوارات مباشرة مع المبدعين واستكشاف أبرز التحديات التي تواجههم، إلى جانب توفير مساحات تفاعلية تسهم في اكتشاف المواهب وصقلها بما يواكب التحولات الثقافية والرقمية المتسارعة في الدولة.



شريط الأخبار