الامارات 7 - أطلقت وزارة التربية والتعليم، بالتعاون مع جامعة حمدان بن محمد الذكية، البرنامج الوطني لصقل مهارات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، في خطوة تمثل التفعيل العملي لمذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، وتهدف إلى تحويل الشراكات المؤسسية إلى مبادرات وطنية ذات أثر مباشر ومستدام في الميدان التعليمي.
ويتيح البرنامج فرصة المشاركة لجميع معلمي وزارة التربية والتعليم على مستوى الدولة، بما يدعم تطوير بيئة تعليمية مرنة ومبتكرة ترتكز على التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، وسيحصل المشاركون بعد استكمال البرنامج على شهادة إتمام تقديراً لالتزامهم بالتطوير المهني وتبني أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي في الممارسات التعليمية.
وتولت جامعة حمدان بن محمد الذكية تصميم وتطوير البرنامج بالاستناد إلى خبرتها الرائدة في التعليم الذكي ونماذج التعلم الرقمي، حيث صُمم كرحلة تعلم ذاتية مرنة تتضمن ثماني وحدات تعليمية تركز على التطبيق العملي والأخلاقي لأدوات الذكاء الاصطناعي داخل البيئة الصفية، الأمر الذي يسهم في تطوير أساليب التخطيط والتقويم والتفاعل مع الطلبة دون تحميل المعلم أعباء إضافية.
وأكدت معالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة التربية والتعليم، أن البرنامج يأتي ضمن شراكة إستراتيجية متكاملة تستهدف الارتقاء بمنظومة التعليم الوطنية عبر الاستثمار في تمكين المعلم رقمياً، باعتباره الركيزة الأساسية لتطوير جودة التعليم، مشيرة إلى أن هذا التوجه يعزز بناء نماذج تعليمية متقدمة قائمة على الاستباقية والتعلم المستمر.
وقال معالي مطر الطاير رئيس مجلس أمناء جامعة حمدان بن محمد الذكية، إن البرنامج يمثل محطة نوعية في مسار تطوير التعليم في دولة الإمارات، ويجسد رؤية القيادة الرشيدة في الاستثمار في الإنسان وتمكينه بأدوات المستقبل.
وأكد سعادة المهندس محمد القاسم وكيل وزارة التربية والتعليم، أن البرنامج يعكس توجهات الوزارة نحو إعداد المعلمين بمهارات المستقبل، فيما أوضح سعادة الدكتور منصور العور أن البرنامج يجسد توجه الجامعة نحو تصميم تجارب تعلم ذكية تنطلق من واقع الصف الدراسي واحتياجات المعلم.
ويتيح البرنامج فرصة المشاركة لجميع معلمي وزارة التربية والتعليم على مستوى الدولة، بما يدعم تطوير بيئة تعليمية مرنة ومبتكرة ترتكز على التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، وسيحصل المشاركون بعد استكمال البرنامج على شهادة إتمام تقديراً لالتزامهم بالتطوير المهني وتبني أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي في الممارسات التعليمية.
وتولت جامعة حمدان بن محمد الذكية تصميم وتطوير البرنامج بالاستناد إلى خبرتها الرائدة في التعليم الذكي ونماذج التعلم الرقمي، حيث صُمم كرحلة تعلم ذاتية مرنة تتضمن ثماني وحدات تعليمية تركز على التطبيق العملي والأخلاقي لأدوات الذكاء الاصطناعي داخل البيئة الصفية، الأمر الذي يسهم في تطوير أساليب التخطيط والتقويم والتفاعل مع الطلبة دون تحميل المعلم أعباء إضافية.
وأكدت معالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة التربية والتعليم، أن البرنامج يأتي ضمن شراكة إستراتيجية متكاملة تستهدف الارتقاء بمنظومة التعليم الوطنية عبر الاستثمار في تمكين المعلم رقمياً، باعتباره الركيزة الأساسية لتطوير جودة التعليم، مشيرة إلى أن هذا التوجه يعزز بناء نماذج تعليمية متقدمة قائمة على الاستباقية والتعلم المستمر.
وقال معالي مطر الطاير رئيس مجلس أمناء جامعة حمدان بن محمد الذكية، إن البرنامج يمثل محطة نوعية في مسار تطوير التعليم في دولة الإمارات، ويجسد رؤية القيادة الرشيدة في الاستثمار في الإنسان وتمكينه بأدوات المستقبل.
وأكد سعادة المهندس محمد القاسم وكيل وزارة التربية والتعليم، أن البرنامج يعكس توجهات الوزارة نحو إعداد المعلمين بمهارات المستقبل، فيما أوضح سعادة الدكتور منصور العور أن البرنامج يجسد توجه الجامعة نحو تصميم تجارب تعلم ذكية تنطلق من واقع الصف الدراسي واحتياجات المعلم.
الرجاء الانتظار ...