الامارات 7 - حضرت معالي سناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة، أمسيةً حوارية بعنوان «الدور الحيوي للمرأة: صربيا والإمارات تقودان المستقبل معًا»، والتي نُظّمت بمبادرة من معالي تاتيانا ماتسورا، وزيرة الدولة لشؤون المرأة والعنف الأسري في جمهورية صربيا، وبالشراكة مع وزارة الأسرة، في إطار تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين البلدين في مجالات تمكين المرأة ودعم إسهامها في الشأن الأسري وتنشئة الأجيال وتماسك المجتمع.
تضمنت الأمسية توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين من جانب معالي سناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة، ومعالي تاتيانا ماتشورا، بهدف تعزيز التعاون في مجالات تمكين المرأة في الأسرة ودعم إسهامها في تنمية المجتمع، من خلال تبادل الخبرات والمعارف، وتنسيق السياسات ذات الاهتمام المشترك، وتطوير المبادرات والبرامج والفعاليات المشتركة، إلى جانب تنظيم ورش العمل والندوات والبرامج التدريبية والزيارات الميدانية لتبادل التجارب المؤسسية، وبما يرسّخ الشراكة بين البلدين في دعم استقرار الأسرة وتمكين أفرادها، وتأكيد دورها المحوري كحاضنة للقيم ومكوّن أساسي في بناء مجتمعات مزدهرة ومستدامة.
وسلطت الأمسية الضوء على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء المجتمع المعاصر، من خلال الفن والحوار وتبادل الخبرات، إلى جانب استعراض أبرز التجارب الملهمة في جمهورية صربيا، بما يعزز فرص التعاون المشترك ويسهم في فتح قنوات تعاون بين الجهات المحلية في دولة الإمارات ونظيراتها الصربية، عبر شراكات تعزّز تمكين المرأة في مختلف المجالات.
وشهدت الأمسية جلسات حوارية تناولت أهمية التعاون الدولي والمبادرات المشتركة في ترسيخ حضور المرأة كشريك أساسي في بناء مجتمعات أكثر استدامة وازدهارًا، بما يعكس الرؤية المشتركة بين دولة الإمارات وجمهورية صربيا تجاه دعم المرأة وتعزيز مساهمتها في مسيرة التنمية.
وقالت معالي سناء بنت محمد سهيل إن دولة الإمارات قدمت نموذجًا رائداً في دعم المرأة وتمكينها، بفضل رؤية القيادة الحكيمة، والدعم المتواصل من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك"أم الإمارات" رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لـ مؤسسة التنمية الأسرية التي أولت المرأة اهتمامًا كبيرًا، وعملت على توفير البيئة الداعمة لمشاركتها الفاعلة في مختلف القطاعات، ما أسهم في بروز نماذج إماراتية ملهمة أثبتت حضورها وتميزها في مجالات التنمية والعمل والابتكار.
وأكدت معاليها أن تبادل الخبرات والتجارب الدولية يعزز دور المرأة كشريك رئيسي في التنمية وصناعة التغيير الإيجابي، ويدعم مشاركتها الفاعلة في مختلف أدوارها بين العمل والأسرة، مشيرة إلى أهمية تطوير مبادرات وسياسات تسهم في تحقيق التوازن الأسري والاجتماعي، وتعزز استقرار الأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء مجتمع متماسك ومستدام.
وأكدت أن العلاقات المتنامية بين الإمارات وجمهورية صربيا تمثل نموذجًا للتعاون البنّاء القائم على القيم والرؤية المشتركة تجاه دعم المرأة وتعزيز دورها في المجتمع.
من جانبها قالت معالي تاتيانا ماتسورا،: «يمثل توقيع مذكرة التفاهم بين جمهورية صربيا ودولة الإمارات العربية المتحدة خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الدولي في مجالات تمكين المرأة ودعم الأسرة.. ويتشارك البلدان رؤيةً تنموية تقوم على بناء مجتمع تكون فيه المرأة شريكاً فاعلاً ومتكافئاً في مسيرة التنمية، سواء من خلال دورها المهني أو عبر مساهمتها الجوهرية في استقرار الأسرة والمجتمع.. ويسعدنا على نحو خاص تعزيز تبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين البلدين، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر استقراراً وشمولاً واستدامة للأجيال القادمة».
وقال سعادة فلاديمير ماريتش، سفير جمهورية صربيا لدى الدولة : «يؤكد هذا الحدث متانة الشراكة التي تجمع بين جمهورية صربيا ودولة الإمارات العربية المتحدة، و يعكس التزامنا المشترك بدعم دور المرأة وتعزيز مكانة الأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمعات وازدهارها، وأؤمن بأن التعاون بين مؤسساتنا سيفتح آفاقاً جديدة للتواصل بين الشعبين، وتبادل المعارف والخبرات، وتطوير مبادرات مشتركة تسهم في تحقيق أهدافنا التنموية المشتركة وتعزيز مسارات التنمية المستدامة».
وتضمنت الأمسية عرضًا بصريًا تحت شعار «نساء بارزات في صربيا المعاصرة»، استعرض مسيرة تطور المجتمع الصربي الحديث من خلال قصص نساء ساهمن في إحداث التغيير والابتكار، بما يعكس السياسات والمبادرات الداعمة لتكافؤ الفرص وتمكين المرأة.
وتخلل البرنامج استعراض تجارب عدد من رائدات الأعمال، اللواتي قدّمن نماذج ملهمة في تأسيس وتطوير مشاريعهن، واستعرضن مساراتهن المهنية والعملية وما أتاحته لهن بيئات العمل الداعمة من فرص للنمو والتوسع
وفي ختام الأمسية، تجوّل الحضور في أرجاء المعرض المصاحب الذي استعرض مجموعة من الأعمال والمواد البصرية التي تعكس مسيرة المرأة ودورها في مختلف المجالات، بما يتيح مساحة للتفاعل المباشر مع التجارب المعروضة، ويعزز من البعد الثقافي والحوار الإنساني الذي تمثله الفعالية.
تضمنت الأمسية توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين من جانب معالي سناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة، ومعالي تاتيانا ماتشورا، بهدف تعزيز التعاون في مجالات تمكين المرأة في الأسرة ودعم إسهامها في تنمية المجتمع، من خلال تبادل الخبرات والمعارف، وتنسيق السياسات ذات الاهتمام المشترك، وتطوير المبادرات والبرامج والفعاليات المشتركة، إلى جانب تنظيم ورش العمل والندوات والبرامج التدريبية والزيارات الميدانية لتبادل التجارب المؤسسية، وبما يرسّخ الشراكة بين البلدين في دعم استقرار الأسرة وتمكين أفرادها، وتأكيد دورها المحوري كحاضنة للقيم ومكوّن أساسي في بناء مجتمعات مزدهرة ومستدامة.
وسلطت الأمسية الضوء على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء المجتمع المعاصر، من خلال الفن والحوار وتبادل الخبرات، إلى جانب استعراض أبرز التجارب الملهمة في جمهورية صربيا، بما يعزز فرص التعاون المشترك ويسهم في فتح قنوات تعاون بين الجهات المحلية في دولة الإمارات ونظيراتها الصربية، عبر شراكات تعزّز تمكين المرأة في مختلف المجالات.
وشهدت الأمسية جلسات حوارية تناولت أهمية التعاون الدولي والمبادرات المشتركة في ترسيخ حضور المرأة كشريك أساسي في بناء مجتمعات أكثر استدامة وازدهارًا، بما يعكس الرؤية المشتركة بين دولة الإمارات وجمهورية صربيا تجاه دعم المرأة وتعزيز مساهمتها في مسيرة التنمية.
وقالت معالي سناء بنت محمد سهيل إن دولة الإمارات قدمت نموذجًا رائداً في دعم المرأة وتمكينها، بفضل رؤية القيادة الحكيمة، والدعم المتواصل من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك"أم الإمارات" رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لـ مؤسسة التنمية الأسرية التي أولت المرأة اهتمامًا كبيرًا، وعملت على توفير البيئة الداعمة لمشاركتها الفاعلة في مختلف القطاعات، ما أسهم في بروز نماذج إماراتية ملهمة أثبتت حضورها وتميزها في مجالات التنمية والعمل والابتكار.
وأكدت معاليها أن تبادل الخبرات والتجارب الدولية يعزز دور المرأة كشريك رئيسي في التنمية وصناعة التغيير الإيجابي، ويدعم مشاركتها الفاعلة في مختلف أدوارها بين العمل والأسرة، مشيرة إلى أهمية تطوير مبادرات وسياسات تسهم في تحقيق التوازن الأسري والاجتماعي، وتعزز استقرار الأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء مجتمع متماسك ومستدام.
وأكدت أن العلاقات المتنامية بين الإمارات وجمهورية صربيا تمثل نموذجًا للتعاون البنّاء القائم على القيم والرؤية المشتركة تجاه دعم المرأة وتعزيز دورها في المجتمع.
من جانبها قالت معالي تاتيانا ماتسورا،: «يمثل توقيع مذكرة التفاهم بين جمهورية صربيا ودولة الإمارات العربية المتحدة خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الدولي في مجالات تمكين المرأة ودعم الأسرة.. ويتشارك البلدان رؤيةً تنموية تقوم على بناء مجتمع تكون فيه المرأة شريكاً فاعلاً ومتكافئاً في مسيرة التنمية، سواء من خلال دورها المهني أو عبر مساهمتها الجوهرية في استقرار الأسرة والمجتمع.. ويسعدنا على نحو خاص تعزيز تبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين البلدين، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر استقراراً وشمولاً واستدامة للأجيال القادمة».
وقال سعادة فلاديمير ماريتش، سفير جمهورية صربيا لدى الدولة : «يؤكد هذا الحدث متانة الشراكة التي تجمع بين جمهورية صربيا ودولة الإمارات العربية المتحدة، و يعكس التزامنا المشترك بدعم دور المرأة وتعزيز مكانة الأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمعات وازدهارها، وأؤمن بأن التعاون بين مؤسساتنا سيفتح آفاقاً جديدة للتواصل بين الشعبين، وتبادل المعارف والخبرات، وتطوير مبادرات مشتركة تسهم في تحقيق أهدافنا التنموية المشتركة وتعزيز مسارات التنمية المستدامة».
وتضمنت الأمسية عرضًا بصريًا تحت شعار «نساء بارزات في صربيا المعاصرة»، استعرض مسيرة تطور المجتمع الصربي الحديث من خلال قصص نساء ساهمن في إحداث التغيير والابتكار، بما يعكس السياسات والمبادرات الداعمة لتكافؤ الفرص وتمكين المرأة.
وتخلل البرنامج استعراض تجارب عدد من رائدات الأعمال، اللواتي قدّمن نماذج ملهمة في تأسيس وتطوير مشاريعهن، واستعرضن مساراتهن المهنية والعملية وما أتاحته لهن بيئات العمل الداعمة من فرص للنمو والتوسع
وفي ختام الأمسية، تجوّل الحضور في أرجاء المعرض المصاحب الذي استعرض مجموعة من الأعمال والمواد البصرية التي تعكس مسيرة المرأة ودورها في مختلف المجالات، بما يتيح مساحة للتفاعل المباشر مع التجارب المعروضة، ويعزز من البعد الثقافي والحوار الإنساني الذي تمثله الفعالية.
الرجاء الانتظار ...