الامارات 7 - نظمت وزارة الأسرة العرس الجماعي الثالث والعشرين لأبناء منطقة القوع في مدينة العين، بمشاركة أكثر من 28 شاباً وشابة من أبناء المنطقة، في مبادرة وطنية تجسد دعم الدولة للشباب المقبلين على الزواج، وتعزيز استقرار الأسرة، وترسيخ قيم التماسك المجتمعي، وذلك ضمن جهود الوزارة الرامية إلى توفير بدايات أسرية مستقرة تسهم في بناء مجتمع أكثر تلاحماً وازدهاراً، انسجاماً مع مستهدفات عام الأسرة والأجندة الوطنية لنمو الأسرة 2031.
ويأتي تنظيم العرس الجماعي امتداداً لنهج وطني راسخ يضع الأسرة في صميم مسيرة التنمية، ويترجم رؤية القيادة الرشيدة في توفير كل المقومات التي تعزز استقرارها منذ لحظة تأسيسها، وذلك من خلال دعم وزارة الأسرة لتلك المبادرات التي تيسر بداية الحياة الزوجية، وترسخ ثقافة مجتمعية تعلي من قيمة الأسرة باعتبارها الركيزة الأولى لبناء مجتمع مزدهر ومتماسك.
ويمثل العرس الجماعي الثالث والعشرون امتداداً لمسيرة متواصلة من المبادرات المجتمعية في منطقة القوع، حيث شهدت الأعراس الجماعية التي أقيمت في المنطقة منذ عام 2015 مشاركة مئات الشباب والفتيات، وأسهمت في دعم تكوين الأسر الإماراتية وتعزيز التلاحم المجتمعي، بما يعكس نجاح هذا النموذج الوطني في ترسيخ ثقافة الزواج الجماعي وتعزيز استدامة أثره الاجتماعي.
وتسهم الأعراس الجماعية في تعزيز قيم الترابط والتماسك بين أفراد المجتمع، وتجسد صورة مشرقة للتعاون بين المؤسسات الوطنية والمجتمع المحلي في دعم الشباب المقبلين على الزواج، بما يرسخ ثقافة المسؤولية المجتمعية، ويعزز الروابط الأسرية، ويحافظ على العادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة التي تشكل أحد أهم عناصر قوة المجتمع وتماسكه.
ويجسد تنظيم هذا العرس الجماعي حرص وزارة الأسرة على الوصول إلى مختلف مناطق الدولة، بما يضمن استفادة الشباب من المبادرات الوطنية أينما كانوا، ويؤكد أن التنمية الاجتماعية تشمل جميع أفراد المجتمع، وأن بناء الأسرة المستقرة يمثل مسؤولية وطنية مشتركة تتكامل فيها جهود المؤسسات الحكومية والمجتمع، بما يرسخ قيم الانتماء والتلاحم، ويعزز استدامة التنمية الاجتماعية.
ويأتي تنظيم العرس الجماعي امتداداً لنهج وطني راسخ يضع الأسرة في صميم مسيرة التنمية، ويترجم رؤية القيادة الرشيدة في توفير كل المقومات التي تعزز استقرارها منذ لحظة تأسيسها، وذلك من خلال دعم وزارة الأسرة لتلك المبادرات التي تيسر بداية الحياة الزوجية، وترسخ ثقافة مجتمعية تعلي من قيمة الأسرة باعتبارها الركيزة الأولى لبناء مجتمع مزدهر ومتماسك.
ويمثل العرس الجماعي الثالث والعشرون امتداداً لمسيرة متواصلة من المبادرات المجتمعية في منطقة القوع، حيث شهدت الأعراس الجماعية التي أقيمت في المنطقة منذ عام 2015 مشاركة مئات الشباب والفتيات، وأسهمت في دعم تكوين الأسر الإماراتية وتعزيز التلاحم المجتمعي، بما يعكس نجاح هذا النموذج الوطني في ترسيخ ثقافة الزواج الجماعي وتعزيز استدامة أثره الاجتماعي.
وتسهم الأعراس الجماعية في تعزيز قيم الترابط والتماسك بين أفراد المجتمع، وتجسد صورة مشرقة للتعاون بين المؤسسات الوطنية والمجتمع المحلي في دعم الشباب المقبلين على الزواج، بما يرسخ ثقافة المسؤولية المجتمعية، ويعزز الروابط الأسرية، ويحافظ على العادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة التي تشكل أحد أهم عناصر قوة المجتمع وتماسكه.
ويجسد تنظيم هذا العرس الجماعي حرص وزارة الأسرة على الوصول إلى مختلف مناطق الدولة، بما يضمن استفادة الشباب من المبادرات الوطنية أينما كانوا، ويؤكد أن التنمية الاجتماعية تشمل جميع أفراد المجتمع، وأن بناء الأسرة المستقرة يمثل مسؤولية وطنية مشتركة تتكامل فيها جهود المؤسسات الحكومية والمجتمع، بما يرسخ قيم الانتماء والتلاحم، ويعزز استدامة التنمية الاجتماعية.
الرجاء الانتظار ...