عماد الدين أديب
لم يشعر أي مقيم في دولة الإمارات، مهما قصرت أو طالت إقامته في هذه الدولة الطيبة الآمنة، أنه ضيف عليها، بل كان يعامَل دائماً وأبداً كأنه ابن من أبنائها. وأولى علامات هذه الرعاية والمحبة والإنسانية لدى المقيمين من رأس دولة الإمارات، وقائدها الشهم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.نذكر ولا ننسى حينما حدثت جائحة كورونا، خرج «أبو خالد» على الجميع وقال: «لا تشلون هم»، ووعد الجميع «المواطن والمقيم والزائر» بالحصول على الرعاية الطبية الكاملة وعلى جرعات التطعيم، في وقت عزّت فيه الأمصال على مستوى العالم.
عشنا على أرض هذه الدولة لسنوات في أمن وأمان، وعلّمنا أولادنا في مدارسها، وحصلنا على الطبابة في مستشفياتها، وحصلنا على أرزاقنا في مجالات العمل فيها، ونعمنا بأرفع مستوى من الخدمات العامة على مستوى العالم.
الإمارات ليست وطناً نسكن فيه ولكنها وطن يسكن فينا.
الإمارات الآن في وجه عاصفة حماقات الحرس الثوري الإيراني، تقف قيادة وحكومة وشعباً ومقيمين، صفاً واحداً بشجاعة وإيمان ضد هذه المغامرات الفاشلة والعمليات الابتزازية التي فقدت بوصلتها السياسية.
وكما قال معالي الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة: «لم تراعِ إيران الجهود الصادقة التي بذلتها دول الخليج العربي، وفي مقدمتها الإمارات، لمنع أي عمليات عسكرية ضدها، وكانت دائماً تشجع الحوار ومبدأ التفاوض».
لن تنجح إيران بأي شكل من الأشكال في حربها، وسوف تفشل في ابتزاز المنطقة وترويع جيرانها. كلفة هذه الحسابات الاستراتيجية المغلوطة سوف تكون غالية على إيران، وسوف تنهي «مشروعاً توسعياً بدأ منذ 47 عاماً». أخطر شيء في فقدان البوصلة السياسية هو أنك لا تعرف الفارق بين عدوك وشقيقك. «اللهم انصرنا بنصرك واحفظنا بحفظك». آمين.
الرجاء الانتظار ...