مدرسة إعلامية وطنية رائدة

بلال البدور

«البيان» تكمل ستة وأربعين عاماً من العطاء والتألق في المجال الإعلامي، لقد صدرت وريثة لمجلة (أخبار دبي) التي كانت مدرسة إعلامية تتلمذ من خلالها عدد كبير من كتاب الإمارات وأدبائها مارسوا الكتابة الإبداعية والصحافية وهم لا يزالون على مقاعد الدراسة في المرحلتين الدراسيتين المتوسطة والثانوية، تدربوا من خلال صفحاتها، قرأوا ما كانت تنشره من تحقيقات ودراسات، وغير ذلك من أخبار محلية وعالمية في السياسة والاقتصاد والاجتماع والأدب والأخبار الرياضية.
وجاءت «البيان» مؤسسة إعلامية ناضجة خاضت التجربة عن جدارة ووعي، وسارت مع مثيلاتها من الصحف المحلية والخارجية، وبلورت فكراً ريادياً، كتفاً بكتف في بناء المنتج الإعلامي الناضج للدولة، الذي يمثل واجهة إعلامية تترجم وجهة النظر الحكومية، وتكون رسولاً أميناً وموثوقاً فيما تقدمه للقارئ والمتابع الحريص على ما يريده، ما يضيف إليه من وجبات فكرية جادة.

كما كانت صانعة الأقلام الشابة التي وجدت خلالها الفرصة للتطور والبروز، وتحمل مسؤولية الرسالة الإعلامية.

تحولت «البيان» من جريدة إلى مؤسسة إعلامية عندما افتتحت مركزاً للتدريب الإعلامي قصده الكثير من أبناء المنطقة للتدريب على يد قيادات إعلامية لها دورها في بناء الرسالة الإعلامية.
كما استطاعت مطابعها المتميزة دخول سوق الطباعة لتخدم حركة الطبع والنشر. تتم «البيان» أداء رسالتها الواعية بفضل جهود إدارتها والأقلام التي تطالع القارئ كل صباح. لصحيفة «البيان» التهنئة والدعاء بالتوفيق.



شريط الأخبار