اللقاء الصيني - الأمريكي

عماد الدين أديب

هناك رهانات كبرى في لقاء الرئيس دونالد ترامب مع نظيره الرئيس الصيني تشي بعد 4 أيام.
قام ترامب بتأجيل هذا اللقاء الذي يجمع بينه وبين الرئيس الصيني أملاً أن يكون لديه رصيد قوي من عناصر القوة في الداخل والخارج يمكنه من تحسين شروط التفاوض مع العملاق الصيني.
حتى الآن، الأحداث، والوقائع، والنتائج خيبت أمل الرئيس ترامب.
يذهب الرئيس الأمريكي للاجتماع وهو لم يحقق تسويات نهائية في الملف الروسي – الأوكراني، ولم يحقق – بعد – مجلس السلام في غزة أي تقدم حقيقي، ولم يحسم حصار الحصار في مضيق هرمز نتائجه في فك الحصار ونهاية الأزمات الاقتصادية العالمية الناجمة عنه.
من ناحية أخرى، يأمل الإيراني أن يستطيع الرئيس تشي إقناع ترامب بالتخفيف من شروطه في مسائل التخصيب النووي والمرونة أكثر في ملف رفع العقوبات عن إيران. وكان من الواضح دور بكين الأخير في الوساطة الأخيرة في لملمة وكبح جماح المناوشات العسكرية الأخيرة في المضيق.
وكان من الواضح إصرار الرئيس الصيني عند لقائه برؤساء الشركات الصينية، بضرورة عدم الاستجابة للعقوبات الأمريكية الجديدة ضد التعامل مع إيران، وأوصى الرئيس الصيني باستمرار التعامل معها.
عودة الصين إلى المشهد الحالي يدعم فكرة الدخول الجديد لآسيا في الشرق الأوسط «باكستان – الهند – الصين». إنه عالم متغير بسرعة مذهلة.



شريط الأخبار