عماد الدين أديب
تفاوض أو لا تفاوض؟.. قبول لصيغ اتفاق، أم يجب أن يسبقها زيادة منسوب التوتر والصراع في اللحظات الأخيرة؟.. الرضا بشروط الوساطات الباكستانية والعمانية، أم التصلب والإصرار على شروط ومطالب كل طرف دون أدنى تنازل؟
هل الطرف الأمريكي يعرف بالضبط ما هي مطالبه النهائية؟.. هل الطرف الإيراني، في ظل صراع القوى في الداخل وفي ظل غياب دور حاسم للمرشد الأعلى، يعرف بالضبط شكل الاتفاق الذي يسعى إليه؟ هل سوف تتم مراعاة الوضع الإقليمي والدولي في شكل التسوية، بمعنى: توقف القتال الإقليمي من أي طرف، وحق الجميع في المنطقة والعالم في المرور الآمن كما تقضي الاتفاقات الدولية في البحار والممرات المائية؟
كل ما نشاهده الآن على شاشة الأحداث من تحركات بحرية، ووساطات إقليمية، ومؤتمرات دولية، وتصريحات علنية، ورسائل سرية، هي إعداد لاتفاق ما، لا أحد يستطيع جازماً أن يعرف شكله النهائي ومدى خدمته لمطالب وتطلعات المنطقة. ما نحياه الآن يطرح تساؤلات أكثر مما يطرح إجابات شافية!
الرجاء الانتظار ...